403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الترجي يتسلح بالثقة رغم صعوبة المهمة أمام فلامنجو
(MENAFN- Alghad Newspaper)
جريدة الغد
يصطدم عملاقا الكرة في أميركا الجنوبية وأفريقيا، فلامنجو البرازيلي والترجي التونسي، في مواجهة قوية تقام مساء اليوم (فجر غد بتوقيت الأردن) بمدينة فيلادلفيا الأميركية، ضمن منافسات المجموعة الرابعة، في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم للأندية.
ويدخل فلامنجو البطولة بطموح الذهاب بعيدا، باعتباره أحد أبرز الأندية البرازيلية، فيما يظهر الترجي كطرف غير مرشح، ولا سيما في مجموعة تضم أيضا تشيلسي الإنجليزي ولوس أنجلوس إف سي، ما يزيد صعوبة المهمة أمام ممثل الكرة التونسية.
ويعد فلامنجو من أكبر الأندية في البرازيل، وقد توج بلقب كأس ليبرتادوريس القاري ثلاث مرات، منها مرتان في آخر ست سنوات، ما منحه مقعدا في النسخة الجديدة من مونديال الأندية.
ورغم أن الفريق لم يفز بلقب الدوري المحلي "كامبيوناتو برازيلييرو" منذ العام 2020، إلا أنه يتصدر الترتيب هذا الموسم بفضل انطلاقة قوية حقق خلالها 24 هدفا في أول 11 مباراة – وهو أفضل معدل له منذ العام 2008 – بقيادة المدرب الواعد فيليبي لويس، نجم أتلتيكو مدريد السابق الذي أنهى مسيرته الكروية في صفوف فلامنجو.
ويطبق لويس أسلوبا يعتمد على الضغط العالي والمجازفة الهجومية، ما جعل الفريق من بين أكثر الفرق إثارة في أميركا الجنوبية، ويأمل في أن يقود "الروبو نيجرو" إلى مجد عالمي.
وسبق لفلامنجو أن شارك مرتين في كأس العالم للأندية بنسخته السابقة، وبلغ النهائي العام 2019 قبل أن يخسر من ليفربول الإنجليزي، بينما سبق أن هزم الفريق الإنجليزي بثلاثية في نهائي كأس الإنتركونتيننتال العام 1981.
لكن الطموح الكبير قد يصطدم بأي تعثر في المباراة الافتتاحية، ما قد يعقد الحسابات في مجموعة نارية.
في المقابل، تأهل الترجي للمشاركة باعتباره صاحب أفضل تصنيف بين الأندية الأفريقية المؤهلة خلال الأربع سنوات الماضية، وفقا لنظام تصفيات الاتحاد الأفريقي.
ويمتلك الفريق التونسي تاريخا لا بأس به في مونديال الأندية، حيث شارك ثلاث مرات من قبل، لكنه حقق انتصارا وحيدًا من أصل ست مباريات، كان على حساب السد القطري في نسخة العام 2019.
محليا، يواصل الترجي هيمنته على الكرة التونسية، إذ توج بثمانية ألقاب دوري في آخر تسعة مواسم، رغم خسارته لقب دوري أبطال أفريقيا العام الماضي أمام الأهلي المصري.
ويملك الترجي في سجله القاري أربعة ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، ما يعزز مكانته التاريخية، حتى وإن اعتبر من الفرق الأقل ترشيحا في هذه المجموعة.
تحت قيادة المدرب ماهر الكنزاري، الذي عاد منتصف الموسم، استعاد الفريق توازنه وحقق 9 انتصارات في آخر 10 مباريات بجميع المسابقات، مع المحافظة على نظافة شباكه في 8 منها، ما قاده إلى تحقيق ثنائية الدوري والكأس لأول مرة منذ 14 عاما.
لكن للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، يحتاج الفريق إلى مستوى يتجاوز ما قدمه محليا، في مواجهة أندية تملك جودة واستثمارات ضخمة مثل تشيلسي وفلامنجو.
الفريق البرازيلي يدخل اللقاء بتشكيلة قوية، يقودها المهاجم الدولي البرازيلي بيدرو، مدعوما بصانع الألعاب الأوروجوياني المبدع جيورجيان دي أراسكايتا، الذي سجل 9 أهداف وصنع 4 أخرى في 9 مباريات فقط بالدوري هذا الموسم، في نسبة تسجيل مذهلة بلغت 90 % من تسديداته على المرمى.
وفي الوسط، يتوقع أن يشارك جيرسون، الذي سيغادر إلى زينيت الروسي بعد نهاية البطولة، إلى جانب الموهبة الصاعدة إيفرتون أراوخو، بينما يتواجد الوافد الجديد جورجينيو، النجم السابق ليوفنتوس وتشيلسي، إلى جانب زميليه السابقين دانيلو وأليكس ساندرو.
وسيكون الجناح الإكوادوري جونزالو بلاتا جاهزا للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، بينما لم يتدرب نيكولاس دي لا كروز وقد يظهر فقط في لقاء تشيلسي يوم الجمعة المقبل.
أما الترجي، فقد استعاد مدافعه القائد ياسين مرياح بعد غياب طويل دام ستة أشهر بسبب إصابة في الركبة.
وسيعتمد الفريق في الخط الأمامي على الدولي الجزائري يوسف بلايلي، الذي سجل 15 هدفا وقدم مثلها من التمريرات الحاسمة بين الدوري التونسي ودوري الأبطال، إلى جانب البرازيلي يان ساس الذي أحرز 10 أهداف الموسم الماضي، والمهاجم البرازيلي رودريجو رودريجيز المتوقع أن يقود الهجوم.
التشكيلة المتوقعة
فلامنجو: روسي؛ ويسلي، أورتيز، دانيلو، ساندرو؛ جيرسون، إيفرتون؛ أراوخو، دي أراسكايتا، مايكل؛ بيدرو.
الترجي: مميش؛ بوشنيبة، الجلاصي، مرياح، بن حميدة؛ القنيوشي، كوناتي، أوجبيلو؛ ساس، رودريجيز، بلايلي.
جريدة الغد
يصطدم عملاقا الكرة في أميركا الجنوبية وأفريقيا، فلامنجو البرازيلي والترجي التونسي، في مواجهة قوية تقام مساء اليوم (فجر غد بتوقيت الأردن) بمدينة فيلادلفيا الأميركية، ضمن منافسات المجموعة الرابعة، في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم للأندية.
ويدخل فلامنجو البطولة بطموح الذهاب بعيدا، باعتباره أحد أبرز الأندية البرازيلية، فيما يظهر الترجي كطرف غير مرشح، ولا سيما في مجموعة تضم أيضا تشيلسي الإنجليزي ولوس أنجلوس إف سي، ما يزيد صعوبة المهمة أمام ممثل الكرة التونسية.
ويعد فلامنجو من أكبر الأندية في البرازيل، وقد توج بلقب كأس ليبرتادوريس القاري ثلاث مرات، منها مرتان في آخر ست سنوات، ما منحه مقعدا في النسخة الجديدة من مونديال الأندية.
ورغم أن الفريق لم يفز بلقب الدوري المحلي "كامبيوناتو برازيلييرو" منذ العام 2020، إلا أنه يتصدر الترتيب هذا الموسم بفضل انطلاقة قوية حقق خلالها 24 هدفا في أول 11 مباراة – وهو أفضل معدل له منذ العام 2008 – بقيادة المدرب الواعد فيليبي لويس، نجم أتلتيكو مدريد السابق الذي أنهى مسيرته الكروية في صفوف فلامنجو.
ويطبق لويس أسلوبا يعتمد على الضغط العالي والمجازفة الهجومية، ما جعل الفريق من بين أكثر الفرق إثارة في أميركا الجنوبية، ويأمل في أن يقود "الروبو نيجرو" إلى مجد عالمي.
وسبق لفلامنجو أن شارك مرتين في كأس العالم للأندية بنسخته السابقة، وبلغ النهائي العام 2019 قبل أن يخسر من ليفربول الإنجليزي، بينما سبق أن هزم الفريق الإنجليزي بثلاثية في نهائي كأس الإنتركونتيننتال العام 1981.
لكن الطموح الكبير قد يصطدم بأي تعثر في المباراة الافتتاحية، ما قد يعقد الحسابات في مجموعة نارية.
في المقابل، تأهل الترجي للمشاركة باعتباره صاحب أفضل تصنيف بين الأندية الأفريقية المؤهلة خلال الأربع سنوات الماضية، وفقا لنظام تصفيات الاتحاد الأفريقي.
ويمتلك الفريق التونسي تاريخا لا بأس به في مونديال الأندية، حيث شارك ثلاث مرات من قبل، لكنه حقق انتصارا وحيدًا من أصل ست مباريات، كان على حساب السد القطري في نسخة العام 2019.
محليا، يواصل الترجي هيمنته على الكرة التونسية، إذ توج بثمانية ألقاب دوري في آخر تسعة مواسم، رغم خسارته لقب دوري أبطال أفريقيا العام الماضي أمام الأهلي المصري.
ويملك الترجي في سجله القاري أربعة ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، ما يعزز مكانته التاريخية، حتى وإن اعتبر من الفرق الأقل ترشيحا في هذه المجموعة.
تحت قيادة المدرب ماهر الكنزاري، الذي عاد منتصف الموسم، استعاد الفريق توازنه وحقق 9 انتصارات في آخر 10 مباريات بجميع المسابقات، مع المحافظة على نظافة شباكه في 8 منها، ما قاده إلى تحقيق ثنائية الدوري والكأس لأول مرة منذ 14 عاما.
لكن للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، يحتاج الفريق إلى مستوى يتجاوز ما قدمه محليا، في مواجهة أندية تملك جودة واستثمارات ضخمة مثل تشيلسي وفلامنجو.
الفريق البرازيلي يدخل اللقاء بتشكيلة قوية، يقودها المهاجم الدولي البرازيلي بيدرو، مدعوما بصانع الألعاب الأوروجوياني المبدع جيورجيان دي أراسكايتا، الذي سجل 9 أهداف وصنع 4 أخرى في 9 مباريات فقط بالدوري هذا الموسم، في نسبة تسجيل مذهلة بلغت 90 % من تسديداته على المرمى.
وفي الوسط، يتوقع أن يشارك جيرسون، الذي سيغادر إلى زينيت الروسي بعد نهاية البطولة، إلى جانب الموهبة الصاعدة إيفرتون أراوخو، بينما يتواجد الوافد الجديد جورجينيو، النجم السابق ليوفنتوس وتشيلسي، إلى جانب زميليه السابقين دانيلو وأليكس ساندرو.
وسيكون الجناح الإكوادوري جونزالو بلاتا جاهزا للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، بينما لم يتدرب نيكولاس دي لا كروز وقد يظهر فقط في لقاء تشيلسي يوم الجمعة المقبل.
أما الترجي، فقد استعاد مدافعه القائد ياسين مرياح بعد غياب طويل دام ستة أشهر بسبب إصابة في الركبة.
وسيعتمد الفريق في الخط الأمامي على الدولي الجزائري يوسف بلايلي، الذي سجل 15 هدفا وقدم مثلها من التمريرات الحاسمة بين الدوري التونسي ودوري الأبطال، إلى جانب البرازيلي يان ساس الذي أحرز 10 أهداف الموسم الماضي، والمهاجم البرازيلي رودريجو رودريجيز المتوقع أن يقود الهجوم.
التشكيلة المتوقعة
فلامنجو: روسي؛ ويسلي، أورتيز، دانيلو، ساندرو؛ جيرسون، إيفرتون؛ أراوخو، دي أراسكايتا، مايكل؛ بيدرو.
الترجي: مميش؛ بوشنيبة، الجلاصي، مرياح، بن حميدة؛ القنيوشي، كوناتي، أوجبيلو؛ ساس، رودريجيز، بلايلي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment