حشرة خطيرة تغزو إسطنبول.. أرقام مفزعة وتهديد صحي داهم
وتظهر الأرقام أن الغالبية العظمى من هذه الحالات، أي ما يعادل 88 % منها، حدثت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط، مما يؤكد وجود موسمي واضح لنشاط هذه الحشرة الخطيرة التي تنتشر بشكل كبير في المناطق الريفية والمفتوحة.
وفي هذا الصدد، أوضح البروفيسور عبد الله أمره جونر، مدير صحة إسطنبول وفقا لصحيفة زمان التركية، أن معظم حالات اللدغات لا تشكل خطرا صحيا مباشرا، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في بعض أنواع القراد التي قد تكون ناقلة لأمراض قاتلة مثل حمى القرم الكونغو النزفية.
ورغم تطمينه بعدم تسجيل أي إصابات محلية بهذا المرض في إسطنبول حتى الآن، إلا أن الأرقام تظل مقلقة نظرا للزيادة الكبيرة في عدد الحالات مقارنة بالأعوام السابقة.
وتستهدف هذه الحشرة بشكل خاص العاملين في القطاع الزراعي وتربية المواشي، بالإضافة إلى سكان المناطق الريفية والقروية، ومرتادي المتنزهات والغابات، وعشاق الرحلات البرية والأنشطة الخارجية. لذلك، دعت السلطات الصحية إلى اتباع إجراءات وقائية عاجلة، مثل ارتداء ملابس طويلة ذات ألوان باهتة لتسهيل رصد الحشرات، مع إدخال أطراف البنطال في الجوارب لمنع تسلل القراد إلى الجسم.
كما شددت على أهمية الفحص الدقيق للجسم بعد العودة من المناطق المفتوحة، مع التركيز على المناطق المخفية مثل الإبطين وخلف الركبتين.
وحذرت السلطات من محاولة إزالة القراد بالطرق التقليدية مثل استخدام الكحول أو السجائر، مؤكدة ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مركز صحي في حال اكتشاف لدغة، وعدم نزع القراد باليد أو بأدوات غير معقمة.
كما نبهت إلى أهمية مراقبة الحالة الصحية مدة أسبوعين بعد اللدغة، والإبلاغ فورا عن أي أعراض غير طبيعية مثل الحمى أو آلام العضلات.
ولم تقتصر التوصيات على البشر فقط، بل شملت أيضا الحيوانات الأليفة، حيث دعت السلطات إلى ارتداء القفازات عند التعامل معها، وفحصها بانتظام، وتجنب المناطق التي تكثر فيها المواشي البرية.
كما أوصت باستخدام المبيدات الآمنة في الحدائق المنزلية للحد من انتشار هذه الحشرة.
وفي ختام تحذيراتها، دعت مديرية الصحة إلى تكثيف التوعية المجتمعية بمخاطر القراد، ونشر الإرشادات الوقائية على نطاق واسع، والمشاركة الفعالة في حملات التوعية، مع ضرورة الإبلاغ السريع عن أي حالات مشبوهة لاحتواء أي تهديد محتمل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment