الضربة الإسرائيلية لإيران.. ردود دولية متباينة وتحذيرات من مواجهة إقليمية
الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، باركت العملية بشكل صريح، واعتبرتها جزءاً من استراتيجية ردع كانت مهلة الستين يوماً التي مُنحت لإيران بشأن الاتفاق النووي إحدى مراحلها. ورغم نفي وزير الخارجية ماركو روبيو مشاركة مباشرة لواشنطن في الضربة، إلا أن تصريحات ترامب المبطنة وموقف البنتاغون الداعم أمنياً لإسرائيل أظهرت أن الهجوم لم يكن خارج دائرة التنسيق مع الحليف الأقرب.
في المقابل، اتسم الموقف الصيني بالحذر والتنديد الضمني.. حيث عبّرت بكين عن "قلق بالغ"، داعية إلى ضبط النفس واحترام سيادة الدول، مؤكدةً أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع الإقليمية.
أما الموقف الروسي فكان أكثر حدة ووضوحاً؛ إذ اعتبرت موسكو الضربة "عدواناً صارخاً" وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وذهبت إلى حد الدعوة إلى جلسة طارئة في مجلس الأمن، مشككة في توقيت الضربة الذي تزامن مع جهود دبلوماسية حول الملف النووي الإيراني.
من جهته، عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه من استهداف منشآت نووية، مؤكداً أن التصعيد يهدد استقرار المنطقة. وبرزت مواقف فرنسا وألمانيا على وجه الخصوص بتأكيدهما ضرورة التهدئة والدفع نحو استئناف المسار التفاوضي. ولم يخرج موقف بريطانيا عن السياق الأوروبي، وإن بدا أقل حدة، حيث شدد رئيس وزرائها على أولوية الاستقرار الإقليمي، بينما وصفت الخارجية الضربة بأنها إجراء أحادي الجانب، محذرة من اتساع دائرة المواجهة.
اليابان وتركيا، عبّرتا عن رفضهما للتصعيد العسكري، ونددتا بهجمات قالت إنها تهدد السلام العالمي.. أما الأمم المتحدة، فحضت الطرفين على التهدئة، محذرة من استهداف منشآت نووية، وهو تحذير تبنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي طلبت عقد اجتماع طارئ.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment