حسان: المنعة الوطنية تبدأ من المجتمعات وتتعزز بالتفافنا حول أردن قوي
علينا استثمار المعالم السياحية الفريدة في الطفيلة محليا وعالميا
جلسات الحكومة بالمحافظات أداة جوهرية لضمان التنفيذ
"التحديث" هدفه خدمة أجيال الحاضر والمستقبل وتوفير الفرص
مأسسة العمل مع الهيئات المنتخبة لتحديد الرؤية التنموية
العمل العام قائم على الخدمة واستغلال الفرص والعمل بسرعة
الطفيلة - أكد رئيس الوزراء د. جعفر حسان، أن عقد جلسات مجلس الوزراء بالمحافظات، ليس خطوة إجرائية "بل أداة جوهرية وضرورية، لضمان سرعة الإنجاز وحسن التنفيذ، وتحديد الأولويات المحلية بوضوح وبتوافق"، مشددا على أن هذا الأمر يضمن التقييم المستدام والمتابعة والمساءلة لعمل كل وزارة ومؤسسة على المستوى المحلي والخدماتي.
وأضاف خلال ترؤسه لجلسة المجلس الاثنين، بمحافظة الطفيلة، بحضور ممثلي الهيئات المنتخبة بالمحافظة "نحن هنا لمأسسة العمل، والتشارك مع الهيئات المنتخبة في المحافظة، على قاعدة الإنجاز لكل المشاريع والبرامج والأولويات، وسنحدد الرؤية التنموية لمحافظة الطفيلة معا"، مؤكدا "هذا واجبنا، وهذا ما كلفنا به جلالة الملك عبدالله الثاني ويؤكد عليه دوما".
ولفت إلى أن هذه الجلسة الأولى لمجلس الوزراء بالطفيلة، وستكون هناك جلسات أخرى، بالإضافة إلى عدة زيارات ميدانية التي سيجريها للمحافظة ومناطقها المختلفة. مشددا على أن المنعة الوطنية تبدأ من المجتمعات، وتتعزز بالتفافنا جميعا حول الهدف الوطني الكبير "بأن يبقى الأردن قويا، عزيزا، كريما، يواصل مسيرته بكل تفاؤل وثقة وتصميم".
وأكد أن مشروع التحديث الشامل، هدفه خدمة أجيال الحاضر والمستقبل، وتوفير الفرص وتمكينهم من المشاركة ببناء وطنهم وصياغة مستقبله، مشددا: "هذا مشروعنا جميعا، وكلنا نبذل كل الجهود في تنفيذه وكل حسب دوره".
وأضاف حسان "أمامنا الكثير من العمل، ولن نوفر جهدا في سبيل إنجازه"، مشددا على أن مفهوم العمل العام قائم على الخدمة العامة، واستغلال الفرص، والعمل بسرعة، "وأن تكون قراراتنا وسياساتنا واضحة ومسؤولة ومعلنة وشفافة للجميع.. نلتزم بها، ونقيم ونساءل على أساسها".
ولفت إلى أن جهود الحكومة مكرسة للبدء بإطلاق مشاريع استثمارية كبرى هذا العام، تنفذ على مدى أربع سنوات، في قطاعات المياه والطاقة والسكك الحديد، والبنية التحتية، والنقل، والإسكان، لافتا إلى أن هذه المشاريع من شأنها المساهمة بدعم اقتصادنا الوطني، وزيادة معدلات النمو، وتوفير فرص التشغيل لأبنائنا وبناتنا، وتعزيز تنافسية القطاعات الإنتاجية والصناعية الأردنية.
وأضاف "هذه مشاريع أساسية لإنجاح التحديث الاقتصادي ومن أهم أولوياتنا، وأهم جزء فيما يمكن أن تقوم به الحكومة هذا العام، هو إطلاق هذه المشاريع؛ لما سيكون لها من أثر مهم وكبير خلال السنوات الأربع المقبلة".
وأشار حسان، إلى أنه وخلال زياراته الميدانية لمشاريع إنتاجية بالمحافظات، أكد ضرورة التوسع في المصانع والمشاريع الإنتاجية، وخصوصا في المناطق الصناعية في المحافظات، ومن بينها منطقة الطفيلة الصناعية، لافتا إلى أنه سيقوم بزيارة خاصة لهذه المنطقة، وستقدم الحكومة لها الدعم والميزات لتكون جاذبة للاستثمارات؛ لما لهذه المصانع والمشاريع من دور كبير في توفير فرص العمل والتشغيل، ودفع عجلة التنمية إلى الأمام.
كما أشار إلى زيارته قبل عدة أسابيع، لشركة جرش لصناعة الملابس في لواء الحسا المدرجة ضمن المبادرات الملكية السامية، مؤكدا أن الحكومة ستوسع أحد فروعها الإنتاجية، بما يوفر 500 فرصة عمل جديدة لأبناء وبنات المحافظة العامين المقبلين.
ولفت حسان إلى مشروع توسعة البوتاس الذي أطلق قبل أيام، مؤكدا أنه من أهم مشاريع قطاع التعدين للفترة المقبلة، ومن الضروري أن تبدأ الشركة بتدريب أبناء محافظات الجنوب؛ ليكونوا جاهزين للفرص التشغيلية التي ستوفرها هذه التوسعة في السنوات المقبلة.
وبشأن القطاع السياحي، أشار إلى ما تتميز به محافظة الطفيلة من تنوع طبيعي، اذ تضم معالم سياحية فريدة، مثل: محمية ضانا الطبيعية، وقرية السلع الأثرية وغيرها، مؤكدا أن هذه المعالم تشكل جميعها فرصا واعدة، علينا استثمارها، ووضعها على المسار السياحي المحلي والعالمي، وهذا ما تعمل الحكومة عليه بكل جد.
كما لفت إلى أن الحكومة، ستسرع إنشاء المتنزه البيئي بالمحافظة، وصيانة وتأهيل مواقع سياحية، كمسار القرى التراثية، كذلك تحسين وتأهيل البنية التحتية للطرق، خصوصا طريق الطفيلة/ الكرك (الطريق الملوكي)، المهم لتنشيط السياحة بالمحافظة.
وبشأن قطاع المياه، أكد حسان أن تحسين التزويد المائي في الطفيلة ضروري ومهم لأبناء المحافظة، مشددا على أن الحكومة ستعمل على ذلك عن طريق تأهيل محطات الضخ، وتحديث شبكات المياه، وتنفيذ خطين ناقلين في القادسية وارحاب، بكلفة إجمالية لهذه المشاريع تقارب الـ25 مليون دينار، خلال العام الحالي والعامين المقبلين.
كما أشار إلى العمل على استكمال إنشاء مدارس جديدة، وصيانة مدارس ومراكز صحية بالمحافظة، خلال الأعوام 2025 – 2027.
وأكد حسان أن الحكومة ستستمر بتمكين القطاع الزراعي بالمحافظة، وقد دعمت العام الحالي برامج الإقراض الزراعي بقيمة مليونين و300 ألف دينار، وسيتجدد هذا الدعم بالقيمة نفسها العام المقبل. كذلك دعم المشاركة الاقتصادية للمرأة في القطاع بأكثر من مليون دينار، والعديد من المشاريع التي تشمل القطاعات الزراعية والصناعية والبيئية والثقافية والشبابية وغيرها، مؤكدا أن الحكومة ستبذل كل جهد ممكن لتحقيق ما نسعى إليه جميعا من توفير فرص التشغيل والدخل وتحسين الخدمات الأساسية.
وكان رئيس الوزراء قد استهل حديثه خلال جلسة مجلس الوزراء بالتهنئة بمناسبة عيد الاستقلال الـ79 للمملكة، لافتا إلى الاحتفالات التي عمت المحافظات خلال الأيام الثلاثة الماضية بهذه المناسبة، والتي شارك فيها مئات الآلاف من الأردنيين، عبروا عن فخرهم واعتزازهم ببلدهم وقيادتهم.
وعرض الوزراء مشاريع تنفذها وزاراتهم بالمحافظة العام الحالي والأعوام المقبلة.
وزير العمل خالد البكار، أشار الى تشغيل 35 شخصاً للآن عبر البرنامج الوطني للتشغيل، والذي يستهدف 150 مشتغلا العام الحالي؛ إذ دعم 923 مشتغلاً بين العامين 2022 و2025، وجرى تدريب 193 على تخصصات مختلفة بمؤسسة التدريب المهني، وتدريب 157 في القطاعات السياحية والزراعية وتكنولوجيا الاتصالات.
وكشف البكار، عن مشروع توسعة فرع إنتاجي في لواء الحسا، لتوفير 500 فرصة عمل لأبناء المحافظة، سيبدأ العمل به العام المقبل. مشيرا لوجود 3 فروع إنتاجية بالمحافظة؛ الأول في بصيرا وسعته التشغيلية 700 عامل، يعمل فيه 450 عاملا فقط وهناك متسع لـ250 عاملا، والفرع الإنتاجي الآخر في ارويم، ويعمل بكامل طاقته الاستيعابية وسعته 350 مشتغلا، والثالث في الحسا ويعمل به 440 من أصل 500 هي طاقته الاستيعابية.
وأكد البكار أن التوسع في الفروع الإنتاجية دون الاقبال على إشغال الوظائف، لن يكون مجديا اقتصاديا، لافتا الى انه كلف مدير العمل في المحافظة بممارسة صلاحيات الوزير، بالإعلان عن الشواغر المتوافرة في القطاع الخاص.
ولفت الى انه تبين للوزارة وجود 500 عامل وافد غير مرخص، فضلا عن وجود 2500 تصريح عمل سارية المفعول لعمال وافدين في الطفيلة، مؤكدا أن إشغال هذه الوظائف من شباب الطفيلة كفيل بحل جزء من مشكلة البطالة.
وبين وزير الصحة د. فراس الهواري، أن العمل جارٍ على صيانة مراكز صحة عين البيضاء وبصيرا والقادسية القديم، بينما سيبدأ العام المقبل إنشاء مركز صحي وادي زيد الأولي، واستكمال حوسبة المراكز الصحية بالمحافظة.
وردا على الملاحظات بشأن مستشفى الطفيلة، أشار الهواري الى ان المستشفى يضم حاليا 41 طبيبا اختصاصياً و183 ممرضا، وبمجموع 514 من الكوادر كافة، مبينا أن نسبة إشغال المستشفى 25 % فقط "لدرجة انه جرى إغلاق طابق في المستشفى، لتخفيض الهدر في الإنفاق"، مشيرا لوجود 3 أطباء اختصاصيين بأمراض القلب، وهو عدد كاف، لافتا الى ان خدمة القسطرة بالمستشفى متوافرة بعد إضافة مختبر القسطرة للمستشفى في أيلول (سبتمبر) 2024، وإجراء 22 عملية قسطرة.
مشاريع خدمية وتنموية
وكشف وزير الإدارة المحلية وليد المصري، عن مشاريع خدمية وتنموية لبلديات المحافظة ومجلسها، الحالية والمستقبلية، أما المشاريع الخدمية للعام الحالي فتبلغ 8 ملايين وربع المليون دينار في قطاعات الاشغال والإدارة المحلية والمياه والصحة والتنمية الاجتماعية والزراعة، بينما تقدر المشاريع التنموية بـ742 الف دينار، والمشاريع الخدمية للبلديات بمليونين و150 الف دينار مشاريع تنموية.
كما عرض وزير المياه والري رائد أبو السعود، مشاريع قائمة ومستقبلية بالمحافظة، من أبرزها تنفيذ خط ناقل القادسية لتحسين التزويد المائي، ويتوقع الانتهاء منه في العام 2027، وحفر بئر جديدة رقم (13) بمنطقة الحسا، بينما العمل جارٍ على حفر بئر جرف الدراويش (6) ضمن مشاريع اللامركزية، وتأهيل شبكات المياه للمجتمعات التي تعاني من فاقد مائي عالٍ.
وعرضت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، مشاريع قيد التنفيذ، كاستكمال أعمال إنشاء مبنى مركز تنمية المجتمع المحلي/ العيص، وإنشاء 18 وحدة سكنية لأسر عفيفة، فيما سيجري إنشاء 92 وحدة سكنية لأسر عفيفة أخرى العام المقبل، واستحداث وحدة تدخل مبكر بلواء بصيرا العام المقبل أيضاً.
وكشف وزير التربية والتعليم عزمي محافظة، عن مشاريع حالية ومستقبلية لإنشاء 4 مدارس جديدة وزيادة عدد الغرف الصفية في 9 مدارس، وكذلك مشاريع لصيانة 12 مدرسة.
من ناحيته، كشف وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، أن العمل جارٍ على مشروع تحسين وإعادة تأهيل طريق الطفيلة/ الكرك (الطريق الملوكي)، والمرحلة الأولى من مشروع أعمال إنارة الطريق من الحسا إلى الطفيلة بطول 14 كلم، بينما ستنطلق المرحلة الثانية من المشروع العام المقبل.
كما ستستكمل العامين المقبلين أعمال إعادة تأهيل وتعبيد طريق العيص باتجاه تلعة حسين، واستكمال أعمال إنارة وتعبيد طريق غرندل/ الشريف الجنوبي.
وبين وزير الزراعة خالد الحنيفات، أن الوزارة تعمل على حفر آبار تجميع المياه والحفائر والسدود الترابية، وتبطين الأقنية وصيانتها ضمن مشروع الحصاد المائي، وإنشاء مركز زراعي القادسية، ومبنى مديرية زراعة المحافظة، واستكمال غابة وتحريج لواء الحسا، وغيرها.
وكشف وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء وزير الثقافة بالوكالة عبدالله العدوان، عن مشروع لصناعة وإنتاج أفلام ثقافية ووثائقية وتاريخية العامين المقبلين، ودعم مخيم ضانا الإبداعي، وغيرها.
بدوره، كشف وزير البيئة معاوية الردايدة، عن إنشاء متنزه "عابل البيئي"، الذي سيوفر بنى تحتية لخدمة المتنزهين، ويحدّ من التنزه العشوائي، ويتوقع الانتهاء من العمل به العام المقبل. مشيرا إلى مشروع بناء القدرة على التكيّف مع التغير المناخي بالأردن، عبر تحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة، والذي بدأ العمل به عام 2022، وسيستمر حتى عام 2029، اذ سينفذ عبره 100 نظام حصاد مائي على أسطح المباني العامة و1356 نظاماً على أسطح المنازل، وتدريب 100 سيدة على ممارسات التكيف مع التغير المناخي.
وأشار وزير الشباب يزن الشديفات، إلى أن العمل جارٍ على إنشاء صالة رياضية متعددة الأغراض بمنطقة عين البيضاء، وإعادة زراعة ملعب مجمع الطفيلة الرياضي بالنجيل الطبيعي وتوسعة المضمار، وإنشاء ملعبي كرة قدم بمنطقتي الحسين وارحاب.
وكشف وزير الاستثمار ووزير الصناعة والتجارة والتموين بالوكالة مثنى غرايبة، عن الانتهاء من أعمال البنية التحتية من تطوير المرحلة الأولى من مدينة الطفيلة الصناعية؛ اذ بلغ حجم الاستثمار فيها 18.785 مليون دينار، لـ23 شركة، توفر 546 فرصة عمل.
ويجري منح خصومات على فاتورة الكهرباء بنسب تتراوح بين 25 و75 % لمدة 10 سنوات، وشمول المدينة الصناعية بالفروع الإنتاجية بدعم أجور العمال 50 % لمدة 5 سنوات، ودعم تكلفة ميناء الحاويات للبضائع المصدرة عبر ميناء العقبة بواقع 50 % منها لمدة 5 سنوات أيضاً.
وأشار إلى أن 35 مشروعا صناعياً وخدميا وحرفياً وزراعياً، استفادوا من برامج المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، وجرى استحداث 123 فرصة عمل، وكذلك استفادة 120 مشروعاً زراعياً من برنامج التنمية الاقتصادية الريفية والتشغيل، واستحداث 342 فرصة عمل.
كما عرض وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، مشاريع قيد التنفيذ بالمحافظة؛ من استكمال المرحلة الثانية من مشروع استبدال وحدات الإنارة التقليدية بشوارع البلديات بوحدات موفرة للطاقة (LED) بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية، واستكمال برنامج دعم تركيب أنظمة خلايا شمسية للبلديات ودور العبادة ومؤسسات العمل الإنساني والمزارع، وتركيب 350 سخاناً للمنازل.
وكشف وزير الداخلية وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالوكالة مازن الفراية، عن مشاريع قيد التنفيذ؛ من صيانة مساجد وتزويدها بالفرش والمعدات، وترميم منازل ومساعدات لـ1565 أسرة فقيرة، ومشاريع طاقة شمسة لـ20 مسجداً، وفتح 7 مشاريع تأهيلية تهدف لتوفير فرص عمل وتأمين مصادر دخل للأفراد.
كما أشار وزير الاقتصاد الرقمي ووزير السياحة بالوكالة سامي سميرات، إلى أن العمل جارٍ على مشروع تأهيل مبنى تراثي بقرية ضانا، ليصبح مركز استعلامات سياحي، وتوفير خدمات ونافذة تسويقية لعرض المنتجات المحلية وبيعها للزوار، وصيانة وتأهيل وترميم قلعة السلع الأثرية وموقع قصر الدير، وتأهيل مسار القرى التراثية في مرحلته الأولى (قرى: النمتة والسلع والمعطن التراثية).
وأشار الى تدريب 100 من أبناء المحافظة على المهارات السياحية والضيافة والفندقة، وسيجري العام المقبل العمل بمشروع إعادة تأهيل المحلات التراثية بقرية بصيرا كمركز للمعلومات، بالإضافة إلى متجر للحرف اليدوية والمأكولات الشعبية.
وأعلن وزير العدل بسام التلهوني عن تخصيص قطعة أرض بمنطقة العيص بالطفيلة، مساحتها 10 دونمات لانشاء مبنى نموذجي لقصر العدل، مشيرا إلى رصد مبلغ تاشيري بموازنة 2026 تمهيدا لإجراء الدراسات وطرح العطاء والسير في إنجاز المشروع.
وكشف سميرات، عن مشروع لتشغيل فرع لمركز تكنولوجي، لتدريب وتمكين 500 مستخدم في فترة التشغيل.
وتحدث أعيان ونواب المحافظة وممثلو الهيئات المنتخبة، اذ تقدموا بالتهنئة إلى جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد والشعب الأردني بعيد الاستقلال الـ79 للمملكة، مثمنين عقد جلسة المجلس بالطفيلة، وسياسة الحكومة في الانفتاح والتواصل الميداني مع المواطنين عبر الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء وأعضاء الفريق الوزاري، مؤكدين أن هذه سُنة حميدة تضع الوزراء والمسؤولين على تماس مباشر مع المواطنين.

وطالبوا الحكومة، بجذب الاستثمارات لمدينة الطفيلة الصناعية، لدعم جهود التنمية بالمحافظة، وتوفير فرص العمل لشبابها، بالاضافة لدعم جامعة الطفيلة وبلديات المحافظة، مؤكدين أهمية دعم السياحة بالمحافظة، وإنشاء منتجع سياحي بمنطقة عفرا والبربيطة.
واشاروا إلى أهمية تزويد مستشفى الطفيلة باختصاصيين، سيما في أمراض القلب والشرايين، ودعم المزارعين بسبب الجفاف، والسماح بحفر آبار زراعية، وإقامة سدود ترابية، وانشاء قصر عدل بالطفيلة.
وكان محافظ الطفيلة عمر الزيود، أكد أن المحافظة، تثمن عاليا انعقاد المجلس بالمحافظة في غمرة احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، مؤكدا أن هذه الزيارات واللقاءات الميدانية لرئيس الوزراء والفريق الوزاري، تأتي تجسيدا عمليا لتوجيهات جلالة الملك بالعمل الميداني للوقوف على سير العمل في مختلف القطاعات.-(بترا)
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment