الستريك.. من متعة التفاعل اليومي لبوابة الابتزاز الإلكتروني

(MENAFN- Alghad Newspaper)
رشا كناكرية


عمان - "هدي ستريك شوي!"؛ عبارة صدرت من فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها 15 عاما، موجهة إلى صديقتها. جملة استوقفت شقيقتها الكبرى التي لم تفهم مغزاها، فسألتها عن معناها، لتجيب الفتاة بأنها تخشى أن يرتفع عداد نقاط "الستريك" (السكور) لدى صديقتها وتتجاوزها.
قد تبدو هذه العبارة غريبة للكثيرين، وربما لا يفهمها كثيرون، لكن جيل اليوم يدركها تماما ويعرف أهميتها. فعداد "الستريك" المرتفع بات رغبة وغاية لدى كثير من المستخدمين.
و"الستريك" خاصية يوفرها تطبيق "سناب شات"، تهدف إلى تشجيع الأصدقاء على تبادل الرسائل بشكل متواصل لأيام عدة. وقد أصبحت "الستريك" جزءا مهما من تجربة استخدام التطبيق، خاصة لدى جمهوره الشباب.
ببساطة، هو سلسلة من القصص أو الرسائل القصيرة التي يتبادلها المستخدم مع صديقه لمدة ثلاثة أيام متتالية، ليتم تفعيل خاصية "Snapstreak" تلقائيا، وعندها يظهر رمز تعبيري على شكل "لهب" بجانب اسم الصديق.
تكمن خاصية "الستريك" في إبقائك على تواصل دائم مع أصدقائك، من خلال إرسال واستقبال القصص القصيرة بسهولة، والتحذير عند اقتراب انتهاء صلاحية هذا التواصل.
ويشير إبراهيم (38 عاما) إلى أن أساس خاصية "الستريك" يحمل في جوهره فكرة جميلة؛ فأنت تختار مجموعة من الأصدقاء، ويستمر التواصل اليومي بينكم، بينما يظهر التطبيق عدادا خاصا يظهر عدد الأيام المتواصلة.
ويضيف أنه تجاوز الألف يوم من التواصل الدائم مع بعض الأصدقاء، ما يعكس جانبا إيجابيا يحفز الفرد على المحافظة على هذا الارتباط اليومي.
عداد "الستريك" يتحول لبوابة خطر
وباتت هذه الخاصية عادة يومية لدى جيل اليوم، الذي يشارك عبرها تفاصيل يومه، سواء كانت مهمة أو عادية، بهدف زيادة عداد النقاط في حسابه. وهكذا، تندمج متعة المشاركة مع رغبة الحصول على الدعم العاطفي من الأصدقاء، إلى جانب الحرص على إطالة عمر "الستريك"، لتصبح هذه الدوافع محركا رئيسيا لكثير من مستخدمي التطبيق.
لكن، وراء هذه الظاهرة الاجتماعية المألوفة، يكمن جانب آخر أكثر خطورة. فعداد "الستريك" بحد ذاته لا يمنح المستخدم أي امتيازات حقيقية، بل قد يتحول إلى بوابة لمخاطر أكبر، خصوصا لدى الأطفال والمراهقين، في حال تم إساءة استخدامه.
فالخاصية تعتمد على إرسال صور تختفي بعد مشاهدتها، إلا أن بعض المستخدمين قد يلجؤون إلى وسائل ملتوية للاحتفاظ بها، مما يفتح المجال أمام الابتزاز الإلكتروني بأشكاله المختلفة.
وتعد الفتيات الأكثر عرضة لهذا النوع من الخطر، إذ قد تتسبب الصور الخاصة التي يشاركنها عبر التطبيق في مشكلات معقدة تمس سمعتهن وسلامتهن النفسية، لتصبح التوعية الرقمية أمرا ملحا لا بد منه، بهدف حماية الأطفال والمراهقين من تبعات الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا.
من جانبه، يبين المستشار في مجال الإعلام الرقمي إبراهيم الهندي، أن الإقبال على خاصية "الستريك" يرتبط بعادات وتصرفات خاصة بهذه الفئة العمرية، إذ إن شباب اليوم يحبون مشاركة خصوصياتهم مع الآخرين، لكنهم في الوقت ذاته لا يرغبون بأن تبقى هذه الخصوصية محفوظة أو قابلة للاسترجاع بأي شكل من الأشكال.
وللأسف، كما يشير الهندي، يتم استخدام "الستريك" أحيانا بطريقة خاطئة، خصوصا من قبل الفتيات، حيث تشارك بعضهن صورا خاصة جدا، وهنا يكمن الخطر الحقيقي.
ومن الناحية التقنية، يؤكد الهندي أنه لا يشك بوجود أدوات قادرة على سحب الصور بسهولة، ما يجعلها لا تختفي كما يقال. ورغم خصوصية التطبيق وعدم إمكانية تحميل الصور أو الفيديوهات، يرى الهندي عكس ذلك، ويقول: "هنالك أدوات معينة تعمل بشكل أو بآخر، على تحميل الصور بسهولة".
أما الإشكالية الكبرى، فهي أن بعض مستخدمي التطبيق لا يكونون متأكدين من هوية الشخص الذي يتواصلون معه، وهذه مشكلة شائعة لدى المراهقين الذين قد يشاركون خصوصياتهم مع أشخاص مجهولين.
التطبيق لا يوفر حماية حقيقية
وفيما يتعلق بالأمان والخصوصية، يرى الهندي أن التطبيق لا يوفر حماية حقيقية، ويبقي الباب مفتوحا أمام احتمالات الاختراق أو إساءة الاستخدام. ويضيف: "في موضوع الأمان الرقمي، دائما هناك مجال للتشكيك؛ فالصورة التي يتم إرسالها، وإن كانت بطريقة خاصة، إلا أنه يمكن سحبها من الستريك بسهولة".
ويفسر الهندي ذلك، بالقول: "حتى إن لم تسحب بشكل مباشر، يمكن الحصول عليها بطرق أخرى، فالأمر ليس صعبا"، ومن أبرز هذه الأساليب ما يعرف بـ"الهندسة الاجتماعية"، حيث يتقمص الشخص دورا مختلفا لبناء علاقة ثقة مع الضحية تمهيدا للحصول على معلومات أو صور خاصة.
ويوضح الهندي أن بعض المستخدمين يلجؤون إلى هذا الأسلوب كبداية لعملية "اصطياد رقمي"، يهدفون من خلالها للحصول على المال أو الصور أو معلومات خاصة، مؤكدا أن وحدة الجرائم الإلكترونية تمكنت من إحباط عدد كبير من هذه المحاولات، وكشف قضايا تتعلق بانتهاك البيانات وتبادلها بطرق غير آمنة.
ويلفت الهندي إلى قصة سمعها عن فتاة صغيرة في الصف السادس، كانت تتحدث مع فتاة أخرى تكبرها بعام، وتتبادلان الصور والمحادثات، قبل أن تكتشف أن تلك الفتاة ما هي إلا رجل خمسيني يعاني من اضطرابات نفسية، ويتواصل مع الفتيات الصغيرات لرؤيتهن بطرق ملتوية. وقد تبين لاحقا أنه يواجه أكثر من 40 قضية، وتم إلقاء القبض عليه بفضل ملاحظة والدتها ووعيها بالخطر.
ويشدد على أن هذا التطبيق لا يعد آمنا، قائلا "في نهاية المطاف، كل الصور مخزنة على خوادم (سيرفرات)، ومن الممكن استرجاعها أو الحصول عليها بطريقة أو بأخرى".
ووفقا للبيانات المتضمنة في التقرير السنوي الصادر عن منصة DataReportal، بلغ عدد مستخدمي "سناب شات" 4.1 مليون مستخدم في الأردن، ما يمثل 35.4 % من عدد السكان، وارتفع عدد مستخدميه بمقدار 635 ألف مستخدم بنسبة 18.4 % خلال 2024، وعلى المستوى العالمي، يقدر عدد مستخدمي "سناب شات" حول العالم ما يتجاوز 800 مليون مستخدم.
"السكور" مؤشر للشعبية
وبدورها، تبين استشارية النفس الأسرية والتربوية حنين البطوش، أن فكرة "الستريك" لم تعد مجرد عداد رقمي في تطبيق "سناب شات"، أو وسيلة للتسلية بين الأصدقاء، بل تحولت إلى طقس يومي روتيني يمارسه الكثير من الشباب والمراهقين، سواء كانت مهمة أو عابرة في سباق لزيادة عدد النقاط (السكور) المرتبط بحساباتهم.
وتوضح البطوش أنها ارتبطت بشكل وثيق بهويتهم الرقمية وتفاعلاتهم الاجتماعية، وبدأت كوسيلة ممتعة للتواصل اليومي وتبادل اللحظات، وتمنح شعورا بالمشاركة والانتماء، لكن مع الوقت، أصبح "السكور" مؤشرا غير معلن للشعبية، يدفع البعض لمشاركة تفاصيل قد تكون روتينية أو بلا أهمية فقط لرفع الرقم.
وتشير البطوش الى أن خاصية "الستريك" تشبع حاجة عميقة لدى هذا الجيل في التعبير عن الذات، وتوفر منصة سهلة وسريعة، ومن جانب آخر، يجد البعض في هذا التبادل اليومي دعما عاطفيا غير مباشر، يشعرهم بأن هناك من يتفاعل معهم، وإن كان ذلك عبر رموز سريعة.
وعلى الرغم من أن هذه الميزة تبدو للوهلة الأولى أداة ممتعة تلبي حاجة الفرد للتواصل وتشعره بالاهتمام والدعم الاجتماعي، إلا أنها تخفي خلفها جانبا مقلقا يغفل عنه الكثيرون، وفق البطوش.
وتشير البطوش الى أن الميزة التي تعتمد على زوال الصور فور مشاهدتها، قد تستغل بشكل خادع، خصوصا من قبل أصحاب النوايا السيئة الذين يحتفظون بتلك الصور سرا لاستخدامها لاحقا في الابتزاز الإلكتروني.
وتنوه إلى أن الفتيات في الغالب أكثر عرضة لهذا الخطر، إذ قد تتحول صورة عفوية إلى مأزق نفسي واجتماعي مؤلم، يمتد تأثيره إلى ما بعد اللحظة، ويترك أثرا يصعب تجاوزه من دون دعم وتوعية.
وتبين البطوش أن الجانب المظلم من ميزة "الستريك" يكمن في ما توهم به من أمان وخصوصية زائفة، إذ يعتقد الكثير من المستخدمين، خاصة المراهقين، أن الصور ومقاطع الفيديو المرسلة عبرها تختفي بمجرد رؤيتها، متجاهلين إمكانيات التقاط الشاشة أو استخدام تطبيقات خارجية لحفظ المحتوى.
وتضيف أن هذا الوهم قد يتحول إلى فخ يستغله ضعاف النفوس لأغراض الاستغلال أو الابتزاز، وهذا خطر يزداد عند الفتيات نتيجة طبيعة بعض الصور التي قد يشاركنها بحسن نية.
رغبة المراهق بمشاركة تفاصيل يومه
وتذكر البطوش أن الدوافع التي تقف وراء رغبة المراهق في مشاركة تفاصيل يومه عبر منصات التواصل متعددة، ومنها الحاجة العميقة للانتماء والتواصل مع الأصدقاء، والسعي إلى إثبات الذات والتعبير عن الهوية من خلال لحظات يعتبرونها مهمة أو تعكس شخصيتهم.
كما أن التقدير الاجتماعي يلعب دورا كبيرا، بحسب البطوش، حيث يمنح التفاعل من الآخرين شعورا بالاهتمام، بينما تكون المشاركة أحيانا وسيلة لكسر الملل أو تفادي الشعور بالانعزال.
وتبين أنها هذه المشاركة ترافقها مشاعر متباينة، من سعادة ورضا عند تلقي ردود إيجابية، إلى ترقب وقلق إذا غاب التفاعل أو شعروا بالإهمال، وفي بعض الحالات، قد تمثل هذه التفاعلات نوعا من الدعم العاطفي غير المباشر، إذ يشعر الفرد بأنه مرئي ومهم بالنسبة للآخرين.
لكن، ورغم ما تحققه من شعور بالقبول والانتماء، إلا أن لهذه الظاهرة وجهين، بحسب البطوش، فهي قد تعزز من التواصل والتعبير عن الذات، لكنها أيضا قد تؤدي إلى اعتماد مفرط على التفاعل الرقمي، وتخلق مقارنات مؤذية مع الآخرين، أو تفتح الباب أمام مشاعر القلق والاكتئاب.
ومن الجانب التربوي، تبين البطوش أن كثيرا من أبناء هذا الجيل ينجرفون نحو مشاركة تفاصيل حياتهم الخاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأسباب عدة، أبرزها أنهم نشؤوا في بيئة تطبع فيها المشاركة الرقمية على أنها أمر طبيعي ومتوقع.
وتلعب رغبة الانتماء ومجاراة الأقران دورا كبيرا، بحسب البطوش، إلى جانب سهولة الوصول للتطبيقات ووفرة الأدوات التي تتيح التعبير السريع والفوري عن الذات، بالإضافة الى بحثهم المتواصل عن هويتهم، وسط غياب بدائل واقعية كافية تمنحهم فرصا صحية للتفاعل الاجتماعي.
مفاهيم السلامة الرقمية
والمناهج التعليمية
وتؤكد البطوش أن الوصول لهذا الجيل يتطلب وسائل وأساليب تتماشى مع لغته واهتماماته، ومن أنجحها استخدام القصص الواقعية المؤثرة، مقاطع الفيديو التفاعلية، والاعتماد على المؤثرين الموثوقين الذين يخاطبون الشباب بلغتهم.
كما أن دمج مفاهيم السلامة الرقمية في المناهج التعليمية وفتح باب الحوار الصادق والمفتوح مع الأبناء، يسهمان في بناء وعي حقيقي.
ولا تكتمل هذه المنظومة من دون تمكين الأهل من خلال ورش ومحاضرات توعوية، بحسب البطوش، إلى جانب استخدام وسائل بصرية جذابة، مثل الرسوم البيانية والإنفوجرافيك، وتعليم التفكير النقدي، وأهمية الخصوصية الرقمية، والتعامل السليم مع الغرباء، ومواجهة التنمر الإلكتروني، كل ذلك يشكل درع حماية فعالا إذا تم تقديمه بوعي واستمرارية.
وتشدد البطوش على أنه لحماية أطفالنا من الفضاء الرقمي، يجب تضافر الجهود بين الأهل، المدارس والمجتمع بأسره، إذ تبدأ الحماية بالتعليم والتوعية المستمرة، من خلال تزويد الأبناء بالمعرفة والمهارات التي تمكنهم من استخدام التكنولوجيا بوعي ومسؤولية.
كما أن المراقبة الواعية والتوجيه المناسب لأعمارهم، من دون تجسس أو تقييد خانق، يساعدان في حماية مساحتهم الرقمية، والأهم هو بناء علاقة قائمة على الثقة، تجعل الطفل يشعر بالأمان للبوح بما يواجهه من دون خوف من اللوم أو العقاب.
إلى جانب ذلك، من المهم وضع قواعد واضحة لاستخدام الإنترنت، وتحديد أوقات الاستخدام، مع تعزيز الأنشطة البديلة التي توازن بين الحياة الرقمية والواقعية، ولا يمكن إغفال دور الأهل كقدوة حسنة في استخدامهم للتكنولوجيا، وأهمية استخدام أدوات الرقابة الأبوية عند الحاجة، من دون الاعتماد الكلي عليها.
وتشدد البطوش على ضرورة التعاون مع المدرسة والمجتمع المحلي لتعزيز الوعي الجماعي بالمخاطر الرقمية، وفي نهاية المطاف، فإن "الستريك" وغيرها من خصائص التواصل قد تحمل متعة وقيمة اجتماعية، لكنها تستدعي وعيا مضاعفا لحماية هذا الجيل من الوقوع في فخاخ الفضاء الرقمي، وتمكينه من استخدامه بأمان ومسؤولية.
ومن الجانب القانوني، تحمل ميزة "الستريك" ومشاركة الصور عبر تطبيقات مثل "سناب شات" مخاطر قانونية عدة ترتبط بمفاهيم الخصوصية، والابتزاز الإلكتروني، وحماية القاصرين، وجميعها خاضعة لأحكام القوانين الإلكترونية في العديد من الدول، بما في ذلك الأردن.
ويعد استغلال الأطفال والمراهقين عبر الإنترنت، سواء من خلال التهديد أو حفظ صورهم من دون علمهم أو استخدامها في الابتزاز، جريمة يعاقب عليها قانون الجرائم الإلكترونية رقم 27 لسنة 2015 وتعديلاته.
خاصية "الستريك" كأداة للابتزاز
ويحذر المحامي والمستشار القانوني رامي السليحات، في فيديوهات قصيرة نشرها عبر منصة "إنستغرام"، من خاصية "الستريك" على تطبيق "سناب شات"، واصفا إياها بأنها من أخطر أدوات الابتزاز الجنسي. وأشار السليحات في أحد الفيديوهات إلى أن بعض الفتيات يضفن مستخدمات أخريات على التطبيق من دون التأكد من الهوية، ليكتشفن لاحقا أن من بينهن شبانا ينتحلون صفة فتاة، ويقومون بخداعهن والتحايل عليهن، ليبدأن بتبادل "الستريك" معهم بهدف رفع عداد التواصل.
وبحسب السليحات، يقوم هؤلاء المبتزون بجمع الصور المتبادلة، ثم يختارون أخطر صورة لتهديد الفتاة بها مباشرة، مؤكدا أنه تعامل مع عدد كبير من هذه الحالات.
ولهذا السبب، دعا السليحات الفتيات إلى التوقف عن استخدام خاصية "الستريك" في "سناب شات"، وعدم إضافة أي "فتاة" لا يعرفنها شخصيا على أرض الواقع.
ويضيف أن أي هاتف، مهما كان نوعه، يمكنه الدخول إلى التطبيق وتصوير "الستريك"، والصور، والقصص (الستوري)، والخروج من دون علم الطرف الآخر، مشيرا إلى وجود ما يعرف بـ"سناب شات المُهكر"، الذي تبلغ تكلفة اشتراكه نحو 6 دنانير سنويا، ويتيح للمستخدم حفظ أي صورة ترسل إليه تلقائيا في ألبوم الصور من دون إشعار المرسل.
ووفق الاختصاصية البطوش، فإنه لا يمكن إغفال البعدين الصحي والسلوكي، حيث قد تتحول "الستريك" إلى سلوك إدماني يدفع المستخدم إلى التفاعل القهري خوفا من فقدان السلسلة، ما يؤثر سلبا على النوم، الانتباه والتحصيل الدراسي.
وتختم البطوش مبينة أن "الستريك" قد تبدو عادة ممتعة وتواصلا بريئا، لكنها تحمل في طياتها مخاطر نفسية، اجتماعية، قانونية وسلوكية لا يستهان بها، فالتوعية ليست خيارا، بل ضرورة؛ تبدأ من البيت، وتدعم بالمدرسة، وتعزز بالمجتمع، لنربي جيلا يعرف حدوده الرقمية، يشارك بوعي، يتواصل بأمان، ويضع خصوصيته فوق أي رقم أو تفاعل، فالوقاية الرقمية اليوم هي الحصن الأول لأمان أبنائنا غدا.

MENAFN19052025000072011014ID1109569079

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث