التشجيع ثقافة والإزعاج مرفوض
أن تحضر لمتابعة مباراة، هذا يعني أنك جزء من الحدث الرياضي، لا متفرج فقط، فالحضور الواعي يتطلب احترام الآخرين في المدرجات، ودعم الفريق بطريقة إيجابية، والالتزام بالتشجيع دون أي تجاوزات أو ألفاظ خارجة عن الروح والقانون الرياضيين.
بعض الحضور – للأسف – ملتبس الأمر لديهم، فهم يخلطون بين التشجيع والحضور بغرض إثارة الفوضى، فتجد من يصرخ بهستيرية وبألفاظ نابية، أو يلجأ للشتائم للفرق الأخرى المنافسة أو لأنصارها أو حتى للاعبين من فريقه، وهذا لا يعد تشجيعا، بل سلوكا سلبيا عدوانيا يزعج الحضور ويشوه صورة المدرجات.
ويجدر بالأندية أن تتحلى بالمسؤولية، وأن تعزز من ثقافة التشجيع الحضاري بين جماهيرها، سواء من خلال تكرار الاجتماعات الدورية كلما دعت الحاجة مع رؤساء الروابط والقائمين عليها، أو القيام بحملات توعوية عبر وسائل التواصل المختلفة، كما أن الإعلام ينبغي منه ألا يتخلى عن رسالته التنويرية، فله دور كبير في تسليط الضوء على النماذج الإيجابية داخل المدرجات، وتشجيعها.
ورغم أهمية العقوبات إلا أنها وحدها لا تكفي في ردع وإيقاف التجاوزات المختلفة، إلا أن بناء وعي جماهيري حقيقي هو الحل الجذري، لأن المشجع الواعي هو من يعرف متى يهتف، ومتى يصمت، ومتى يوجه النقد البناء دون إساءة أو تجريح لأي كان، فلنجعل من مدرجاتنا منبرا للوعي لا ساحة للفوضى.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment