اختتام فعاليات قمة "إرثنا" 2025 التابعة لمؤسسة قطر بأُسس راسخة تفتح آفاقًا لتعاون مستقبلي مثمر

(MENAFN- Teneo) الدوحة، قطر، 23 أبريل 2025: اختُتِمت اليوم فعاليات قمة إرثنا 2025، التي نظمها "إرثنا: مركز لمستقبل مستدام"، عضو مؤسسة قطر، تحت شعار "بناء إرثنا: الاستدامة، والابتكار، والمعرفة التقليدية"، وذلك عقب يومين حافلَين بالتعاون بين القطاعات، والطروحات الجريئة، والحوارات الشاملة.
وشهدت القمة هذا العام حضور أكثر من 2000 مشارك، مما يرسّخ مكانة "إرثنا" كمحطّة رائدة للابتكار المستدام في المناطق الحارة والجافة.
افتُتح اليوم الثاني بجلسة بعنوان "دور المرأة في القيادة: الشراكات من أجل التنمية المستدامة"، سلّطت الضوء على الدور المحوري الذي تؤدّيه المرأة في تطبيق الهدف 17 - الشراكات - التنمية المستدامة. وجمعت الجلسة نخبة من القادة من قطاعات حكومية ودبلوماسية وتنموية، لمناقشة مدى إسهام القيادة الشاملة بتشكيل شراكات فعّالة، ونماذج تمويل جديدة، وسياسات تدفع عجلة الجهود العالمية في مجال الاستدامة.
خلال مشاركتها بالجلسة، قالت سعادة السفيرة باتريسيا إسبينوزا كانتيلانو، الأمين التنفيذي السابق لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، والشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ‌onepoint5: "حان الوقت لتعزيز الدور القيادي للنساء وتمكينهنّ من خلال تزويدهنّ بالأدوات اللازمة والوقوف إلى جانبهنّ في مساعيهنّ لتشكيل مستقبل مبنيّ على التعاون والإنصاف. هذه هي اللحظة التي تستدعي منّا التحرّك والعمل معًا. إنّ التغيير لا يتحقق بانعزالنا عن الآخرين، بل عندما نعمل سويًّا على الاستثمار والابتكار وتحقيق أثر مستدام".
كما شاركت في الجلسة سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، مُشددة على أهمية تعزيز الهدف 17. وقالت: "إن أصوات النساء ورؤاهنّ ترسم مسارات أكثر مرونةً وقدرة على إحداث تغيير جذري يأخذنا نحو عالم أكثر استدامة".
وتميّزت الفعاليات الصباحية لليوم الثاني بجلسات نظمها عدد من الشركاء، تلتها جلسات حوارية رفيعة المستوى في وقت لاحق من اليوم تناولت تحديات بيئية ملحّة، من أطر الاستدامة التي تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي، إلى دور المناهج والرؤى المستندة إلى الإيمان في تعزيز الحوكمة البيئية.
وشكّلت الجلسة العامة حول شبكة المدن الجافة إحدى أبرز محطات القمة، حيث ناقش المتحدثون خطط إنشاء تحالف رائد يعزّز تبادل المعرفة والخبرات بشأن حلول تتعلق بتحدّيات المناخ التي تشهدها المراكز الحضرية في المناطق الجافة.
وفي هذا السياق، قال رفائيل لوبيز ألياغا، عمدة العاصمة البيروفية ليما: "ما شهدته ليس مجرّد قمة؛ بل يمكن تعريفه كحركة. فعلى مدار اليومين الماضيين، تشرفت بالتواصل مع العديد من الزملاء والتحدث مع أفراد ملهمين من مختلف القطاعات ومن جميع أنحاء العالم. هناك طاقة جماعية واضحة، وجميع المشاركين أبدوا حماسة للمضي في التواصل من أجل التوصل إلى حلول واقعية. هذا الزخم ما هو إلّا البداية. وأود هنا أن أشكر مركز إرثنا الذي جمعنا سويًّا".
تناولت اجتماعات "الطاولة المستديرة" قضايا ملحّة، من بينها التحديات التي يواجهها السكان المهجّرون، والحلول التي يمكن استلهامها من أساليب العمارة التقليدية، إضافة إلى ضرورة تنسيق إقليمي للجهود في سبيل تحسين جودة الهواء. في المقابل، سلطت جلسات الأغورا التفاعلية وقرية "إرثنا" الضوء على الحلول المجتمعية، والمشاريع الاجتماعية، والابتكار القائم على المبادرات الشعبية، إلى جانب تنظيم جلسة حوارية ناقش المتحدثون فيها أهمية العمارة التقليدية والحفاظ على الموروث الثقافي، ودورهما في إعادة بناء المدن بعد النزاعات، وتعزيز المرونة، واستعادة الهوية المجتمعية.
وفي كلمته، قال المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لـ"مشيرب العقارية": "لقد تشرّفنا باستضافة قمة إرثنا في مشيرب، التي تُعدّ نموذجًا حيًّا للتأثير الذي يمكن للابتكارات الحضرية المستدامة أن تحققه في البيئات الجافة. لا شكّ في أنّ مدينتنا والمدن المماثلة لها تواجه تحديات هائلة، إلّا أنه بإمكاننا بناء مدن أكثر صمودًا للأجيال القادمة، من خلال التعاون، وتبادل المعرفة، والتفكير الطموح".
انعقدت قمة "إرثنا" ضمن شراكة استراتيجية مع وزارة البيئة والتغير المناخي، إلى جانب شركاء آخرين من القطاع الخاص وشركاء في المحتوى، من بينهم: معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، وكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة - عضو مؤسسة قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، وشركة قطر للوقود (وقود)، و"مشيرب العقارية"، و"مناظرات قطر" التي أسستها مؤسسة قطر، وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، و"المجادِلة: مركز ومسجد للمرأة" التابع لمؤسسة قطر، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، و"مناظرات الدوحة" التابعة لمؤسسة قطر، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، مبادرة مؤسسة قطر العالمية في التعليم.
وشملت الشراكات الدولية كلًا من: مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، و"كارافان إرث"، والمعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين -فرع الشرق الأوسط، وجامعة رويال هولواي في لندن، ولجنة حوكمة المناخ، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ومؤسسة الملك، والشبكة الدولية لأعمال البناء التقليدي والفن المعماري والمدني.
أمّا قرية "إرثنا"، فقد كانت تتويجًا لشراكات حيوية مع كلّ من: مركز التجارة الدولي، وحديقة القرآن النباتية، عضو جامعة حمد بن خليفة، و"تُربة ناتشورالز"، و"تصميم خالٍ من النفايات"، و"كارفرز"، والشبكة الدولية لأعمال البناء التقليدي والفن المعماري والمدني، وجامعة تكساس إيه آند إم في قطر، الشريكة لمؤسسة قطر، وسفارة المملكة التايلاندية في قطر، ودَدُ (متحف الأطفال في قطر)، و"حديقة"، وحينة سالمة، وبرنامج حرفة في بيت آل خاطر التابع لمؤسسة قطر.

MENAFN24042025006068013223ID1109466517

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث