403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
معرض فني في مؤسسة قطر جسّد من خلاله الطلاب تضامنهم مع فلسطين عبر لوحات إبداعية
(MENAFN- qf) الدوحة، قطر، 20 أبريل 2025: نظّمت أكاديمية العوسج، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وللعام الثاني على التوالي، معرضًا فنيًا ومسابقة تحت عنوان "علّمتني فلسطين"، بهدف تمكين الطلاب من التعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على هويتها الثقافية، وترسيخ القيم الإنسانية من خلال الفن.
وجاءت الفعالية ضمن جهود مؤسسة قطر لتعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية، وتعميق مفاهيم التعاطف والتعاون بين الطلاب، من خلال منصة تجمع الإبداع بالتعبير المجتمعي. وشهد المعرض، الذي أُقيم في مسرح التعليم ما قبل الجامعي بالمدينة التعليمية، مشاركة طلابية واسعة من أكثر من 112 مدرسة من مدارس مؤسسة قطر وعدد من المدارس الأخرى في الدولة، حيث عُرض ما يقارب 1300 عمل فني.
من جهتها، قالت حصة حمد آل ثاني، معلمة فن في أكاديمية العوسج: "إن الفن لا يُختزل في كونه شكلاً من أشكال الترفيه، بل يُعد لغة عالمية قادرة على نقل الرسائل المؤثرة والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم والعالم من حولهم".
وأضافت آل ثاني: "من خلال المعرض، حرصنا على أن نقدّم للطلاب مساحة آمنة ومفتوحة للتعبير الحر عن مشاعرهم وتصوراتهم تجاه القضية الفلسطينية، بما يعزز في الوقت ذاته فهمهم الأعمق لقيم إنسانية جوهرية مثل العدالة، والحرية، والتعاطف."
وأشارت آل ثاني: "من خلال مشاركاتهم في المعارض الفنية، والأنشطة المجتمعية، والمبادرات التطوعية، نراهم ينمون فكريًا وإنسانيًا. إنهم يدركون أن كل فعل بسيط يمكن أن يحدث فرقًا، وأن بناء مجتمع يقوم على التفاهم والاحترام يبدأ من داخل كل فرد فيهم."
وتابعت آل ثاني: "تعكس هذه المبادرة رؤية مؤسسة قطر في غرس القيم الإنسانية في نفوس الطلاب كجزء أساسي من رحلتهم التعليمية؛ حيث نحرص على ترسيخ مفاهيم احترام الآخر، والتعاطف مع من يمرون بظروف صعبة، وتشجيعهم على أن يكونوا سفراء للسلام والمحبة في مجتمعاتهم وخارجها".
واختُتم المعرض بحفل لتكريم الأعمال الفائزة في المسابقة الفنية، حيث حصل الطالب أوآب سنان رؤوف الأخرس، من مدرسة علي بن جاسم بن حمد آل ثاني الثانوية للبنين، على المركز الأول عن عمله الفني بعنوان "لن تموت فلسطين" كرمز للتمسّك بالهوية وحق العودة. وجاءت مدرسة عبدالله بن الزبير، في المركز الثاني، أما المركز الثالث، فكان من نصيب الطالبة ليان بكر، مدرسة الكعبان الابتدائية الإعدادية الثانوية للبنات.
ومن جانبه، قال الشرنوبي محمد، معلم الفنون البصرية، في مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين: "شكّلت الفعالية فرصة استثنائية لتعريف الطلاب، من مختلف المراحل الدراسية، بالقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء عليها بطريقة فنية وإنسانية."
وأضاف محمد: "الفن له دور فعّال في إيصال معاناة الشعب الفلسطيني، فهو يُترجم هذه المعاناة إلى رؤية بصرية تعبّر عن مشاعر كل طالب، وتعرضها أمام المجتمع بشكل مؤثر وصادق، هذه التجربة لم تُنمِّ الوعي بالقضية فحسب، بل ساعدت الطلاب على التعبير عن تضامنهم الحقيقي، من خلال أدواتهم الإبداعية."
وتابع محمد، قائلاً: "مشاركة الطلاب في فعالية كهذه تتيح لهم فرصة للغوص في الأبعاد الشعورية المرتبطة بالقضية، وهو ما ينعكس بصدق في أعمالهم الفنية. فهم يضعون أنفسهم مكان الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم وأبسط حقوقهم، ويتفاعلون بعمق مع معاناتهم، ما يعزز فهمهم الإنساني ويجعلهم يستوعبون أبعاد القضية بشكل أعمق".
وعن فوز أحد الطلاب بالمركز الأول، قال محمد: "نحن فخورون بحصول مدرستنا على المركز الأول، فقد عبّر الطالب من خلال لوحته عن رسالة قوية مفادها أن فلسطين لن تموت، صوّر مشهد هدم البيوت في فلسطين بطريقة تعكس الأمل، مؤكّدًا أن هذا الدمار لن يُنهي القضية، بل سيكون بداية جديدة لعودة فلسطين".
وجاءت الفعالية ضمن جهود مؤسسة قطر لتعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية، وتعميق مفاهيم التعاطف والتعاون بين الطلاب، من خلال منصة تجمع الإبداع بالتعبير المجتمعي. وشهد المعرض، الذي أُقيم في مسرح التعليم ما قبل الجامعي بالمدينة التعليمية، مشاركة طلابية واسعة من أكثر من 112 مدرسة من مدارس مؤسسة قطر وعدد من المدارس الأخرى في الدولة، حيث عُرض ما يقارب 1300 عمل فني.
من جهتها، قالت حصة حمد آل ثاني، معلمة فن في أكاديمية العوسج: "إن الفن لا يُختزل في كونه شكلاً من أشكال الترفيه، بل يُعد لغة عالمية قادرة على نقل الرسائل المؤثرة والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم والعالم من حولهم".
وأضافت آل ثاني: "من خلال المعرض، حرصنا على أن نقدّم للطلاب مساحة آمنة ومفتوحة للتعبير الحر عن مشاعرهم وتصوراتهم تجاه القضية الفلسطينية، بما يعزز في الوقت ذاته فهمهم الأعمق لقيم إنسانية جوهرية مثل العدالة، والحرية، والتعاطف."
وأشارت آل ثاني: "من خلال مشاركاتهم في المعارض الفنية، والأنشطة المجتمعية، والمبادرات التطوعية، نراهم ينمون فكريًا وإنسانيًا. إنهم يدركون أن كل فعل بسيط يمكن أن يحدث فرقًا، وأن بناء مجتمع يقوم على التفاهم والاحترام يبدأ من داخل كل فرد فيهم."
وتابعت آل ثاني: "تعكس هذه المبادرة رؤية مؤسسة قطر في غرس القيم الإنسانية في نفوس الطلاب كجزء أساسي من رحلتهم التعليمية؛ حيث نحرص على ترسيخ مفاهيم احترام الآخر، والتعاطف مع من يمرون بظروف صعبة، وتشجيعهم على أن يكونوا سفراء للسلام والمحبة في مجتمعاتهم وخارجها".
واختُتم المعرض بحفل لتكريم الأعمال الفائزة في المسابقة الفنية، حيث حصل الطالب أوآب سنان رؤوف الأخرس، من مدرسة علي بن جاسم بن حمد آل ثاني الثانوية للبنين، على المركز الأول عن عمله الفني بعنوان "لن تموت فلسطين" كرمز للتمسّك بالهوية وحق العودة. وجاءت مدرسة عبدالله بن الزبير، في المركز الثاني، أما المركز الثالث، فكان من نصيب الطالبة ليان بكر، مدرسة الكعبان الابتدائية الإعدادية الثانوية للبنات.
ومن جانبه، قال الشرنوبي محمد، معلم الفنون البصرية، في مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين: "شكّلت الفعالية فرصة استثنائية لتعريف الطلاب، من مختلف المراحل الدراسية، بالقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء عليها بطريقة فنية وإنسانية."
وأضاف محمد: "الفن له دور فعّال في إيصال معاناة الشعب الفلسطيني، فهو يُترجم هذه المعاناة إلى رؤية بصرية تعبّر عن مشاعر كل طالب، وتعرضها أمام المجتمع بشكل مؤثر وصادق، هذه التجربة لم تُنمِّ الوعي بالقضية فحسب، بل ساعدت الطلاب على التعبير عن تضامنهم الحقيقي، من خلال أدواتهم الإبداعية."
وتابع محمد، قائلاً: "مشاركة الطلاب في فعالية كهذه تتيح لهم فرصة للغوص في الأبعاد الشعورية المرتبطة بالقضية، وهو ما ينعكس بصدق في أعمالهم الفنية. فهم يضعون أنفسهم مكان الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم وأبسط حقوقهم، ويتفاعلون بعمق مع معاناتهم، ما يعزز فهمهم الإنساني ويجعلهم يستوعبون أبعاد القضية بشكل أعمق".
وعن فوز أحد الطلاب بالمركز الأول، قال محمد: "نحن فخورون بحصول مدرستنا على المركز الأول، فقد عبّر الطالب من خلال لوحته عن رسالة قوية مفادها أن فلسطين لن تموت، صوّر مشهد هدم البيوت في فلسطين بطريقة تعكس الأمل، مؤكّدًا أن هذا الدمار لن يُنهي القضية، بل سيكون بداية جديدة لعودة فلسطين".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment