اشتية: أرض فلسطين ليست عقارًا للبيع بل هوية وانتماء ووطن
وأضاف اشتية أن معظم أهلنا في غزة هم لاجئون في وطنهم، هُجّروا قسرًا من مدنهم وقراهم الأصلية، من عسقلان، وبئر السبع، ويافا، وأسدود وغيرها، وليس أمامهم خيار شرعي أو وطني سوى العودة إلى ديارهم التي احتُلت عام 1948، وفقًا لحقوقهم التاريخية والقانون الدولي.
وأكد أن الشعب الفلسطيني، الذي أفشل مشاريع التوطين السابقة عام 1954 وما تلاها، سيُفشل بعزيمته وإرادته الحرة أي مشاريع تمس حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في العودة والاستقلال.
وأعرب اشتية عن تقديره للمواقف السعودية، والأردنية، والمصرية، وكل المواقف العربية والدولية الرافضة لهذا الطرح، مشددًا على أن محاولات فرض حلول مجحفة على شعبنا لن تمر، كما فشلت "صفقة القرن" في الماضي، سيفشل هذا المشروع، لأن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، ولأن أي حل يجب أن يكون قائمًا على العدالة وليس على خلق أزمات أكبر من الأزمة القائمة.
وأكد اشتية أن الطريق إلى السلام العادل يمر عبر إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وليس عبر الالتفاف على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment