403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
مراكز الابتكار في الجامعات.. هل تسهم بتأهيل الطلبة لسوق العمل؟
(MENAFN- Alghad Newspaper)
حنان بشارات
عمان - في وقت أنشئت فيه مراكز الابتكار والريادة في الجامعات، طرحت الكثير من التساؤلات حول جدوى تلك المراكز وما تحققه، وهل تسهم بتطوير الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، وماذا تحتاج من تعزيز حتى تحقق أهدافها بشكل ملموس؟
ولعل الرؤية التي جاءت عبرها هذه المراكز كانت بالأصل الوصول لمجتمع جامعي مبتكر وريادي قادر على المساهمة الحقيقية بتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والارتقاء بمستوى الابتكار والإبداع والريادة وتعزيز قدرات مجتمع الجامعة على المنافسة.
ويمكن لهذا أن يتم وفقا لرؤساء جامعات رسمية، قالوا لـ"الغد" في أحاديث منفصلة، إن ذلك يتأتى عبر توفير بيئة محفزة وحاضنة لأصحاب الأفكار الرائدة والمشاريع المبتكرة لإحداث التطور والنمو عبر العمل على تطوير المهارات الابتكارية لدى الأساتذة والطلاب ومساعدتهم على تأسيس مشاريعهم الريادية بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة في قطاعات الأعمال المختلفة بالمملكة.
واعتبر هؤلاء، أن نشر وتجذير ثقافة الابتكار والريادة والتميز في الجامعة وتطوير مهارات وقدرات الابتكار والريادة والإبداع ونقل التكنولوجيا لدى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع قضية بارزة ومهمة إضافة لتوفير المصادر المالية والخدمات الداعمة والتي تشمل الدعم المالي والإداري والفني وبالتعاون مع جميع الأطراف الداخلية والخارجية.
وتعكف الجامعات على إنشاء وإدارة وتطوير حاضنات الأعمال العامة والتكنولوجية والمتخصصة فيها، بالتنسيق مع جميع الأطراف وتحفيز الاستثمار في المشاريع الريادية والابتكارية والإبداعية ونقل التكنولوجيا، إضافة لتطوير شراكات وعلاقات إستراتيجية فاعلة محلية وعربية ودوليا.
وفي السياق، أكد رئيس الجامعة الأردنية د.نذير عبيدات لـ"الغد"، أن مركز الابتكار والريادة في الجامعة، يهدف للارتقاء بمستوى الابتكار والإبداع والريادة وتعزيز قدرات مجتمعها على المنافسة عبر توفير بيئة محفزة وحاضنة لأصحاب الأفكار الرائدة والمشاريع المبتكرة لإحداث التطور والنمو، وذلك بالعمل على تطوير المهارات الابتكارية لدى الأساتذة والطلاب ومساعدتهم على تأسيس مشاريعهم الريادية بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة في قطاعات الأعمال المختلفة في المملكة.
وأشار إلى أن الجامعة وعبر المركز تعمل على نشر وتجذير ثقافة الابتكار والريادة والتميز في الجامعة وتطوير مهارات وقدرات الابتكار والريادة والإبداع ونقل التكنولوجيا لدى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع.
وتابع: إضافة لتوفير المصادر المالية والخدمات الداعمة والتي تشمل الدعم المالي والإداري والفني وبالتعاون مع جميع الأطراف الداخلية والخارجية.
وقال إن المركز عمل على إنشاء وإدارة وتطوير حاضنات الأعمال العامة والتكنولوجية والمتخصصة في الجامعة، بالتنسيق مع جميع الأطراف وتحفيز الاستثمار في المشاريع الريادية والابتكارية والإبداعية ونقل التكنولوجيا فضلا عن تطوير شراكات وعلاقات إستراتيجية فاعلة محلية وعربية ودولياً.
كما ويهدف كذلك لاحتضان المشاريع الريادية سواء لأعضاء الهيئة التدريسية الادارية أو الطلبة على مدار العام الجامعي خلال شهري آذار "مارس" وتشرين الثاني "نوفمبر" من كل عام، وتشجيع وتحفيز أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة للتفكير بإنشاء شركات ناشئة لخدمة الاقتصاد المحلي والمساهمة بتطويره، عبر المخصصات المتوفرة في ميزانية مركز الابتكار والريادة بند دعم المشاريع الناشئة.
ويمتلك المركز، وفقا لعبيدات قسم أبحاث يقوم بإجراء أبحاث حول الريادة والابتكار ورعاية براءات الاختراع وتسويقها، والعمل مع كلية الدراسات العليا والبحث العلمي للقيام بتسجيلها.
وشدد عبيدات على أن الجامعة بدأت بإدراج دور الكليات المختلفة عبر البرامج الدراسية التي يعاد النظر بها ومخرجاتها ليصار لربطها بالمهارات والإبداع والابتكار.
من جهته، اعتبر رئيس جامعة مؤتة د.سلامة النعيمات، مراكز الريادة والابتكار في الجامعات من العوامل الأساسية التي تساهم بتدريب وتأهيل الشباب، ما يمكنهم من إيجاد فرص عمل مستقبلية.
وأضاف النعيمات: إنه مع التحديات الاقتصادية المتزايدة، يواجه الشباب بالأردن صعوبة بدخول سوق العمل، ما يجعل هذه المراكز ضرورة ملحة لتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة.
وزاد: تعمل تلك المراكز على توفير بيئة تعليمية تفاعلية تشجع على التفكير الإبداعي وحل المشكلات، عبر ورش العمل والدورات التدريبية، بحيث يتمكن الطلاب من اكتساب المهارات التقنية والريادية التي تعزز من فرصهم بدخول سوق العمل، كما أنها تسهم بتعزيز ثقافة الريادة بين الشباب، مما يدفعهم لتأسيس مشاريعهم الخاصة.
وتابع النعيمات بالقول: يعد المركز في جامعة مؤتة نموذجا رائدا بهذا المجال، حيث يوفر برامج تدريبية متخصصة تهدف لتطوير مهارات الطلاب في مجالات متعددة، مثل التكنولوجيا، الأعمال، والإدارة، بالإضافة إلى ذلك، يسعى المركز لتعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، مما يسهل على الطلاب الحصول على فرص تدريبية حقيقية.
وقال: يُعزز المركز فكرة الابتكار عبر احتضان الأفكار الجديدة وتحفيز الطلاب على تطوير مشاريعهم، كما يوفر الدعم اللازم عبر الإرشاد والتوجيه، ما يسهل على الطلاب تحويل أفكارهم لمشاريع فعلية.
بدوره قال رئيس جامعة اليرموك د.إسلام مساد: إنه انطلاقا من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته لتحفيز الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية وتوجيه طاقاتهم نحو الابتكار والإبداع، عملت الجامعة على ترجمة الرؤية الملكية بإنشاء مركز الريادة والابتكار لاحتضان الأفكار الإبداعية والابتكارية عبر تفعيل العلاقة مع قطاعي الصناعة والأعمال، والعمل على توفير بيئة تدريبية مناسبة وحاضنة للإبداع.
وقال مساد في تصريحات لـ"الغد"، إنه نظرا لأهمية تعزيز الريادة والإبداع بالتعليم وتزويد الطلبة بالمعارف والمهارات والابتكارات عبر الخطة الإستراتيجية والتي تحول التحديات لفرص، سعى المركز لاستقطاب واحتضان أفكار الطلبة الريادية، وتأسيس عدة حاضنات أعمال وريادة، بالإضافة لدور المركز في الجانب الإداري فإنه يسعى لتأهيل الطلاب فنيا عبر عقد عدد من الدورات التدريبية التي يستخدم فيها أحدث التقنيات التكنولوجية، لافتا إلى أنه خلال الفصل الدراسي الجامعي يطرح أكثر من دورة متخصصة يستفيد منها الطلبة بتعزيز مهاراتهم وقدراتهم التنافسية في سوق العمل، بخاصة المتعلقة بـبرمجة الويب وتصميم وتطوير ألعاب الحاسوب بالأبعاد الثنائية والثلاثية، برمجة التطبيقات الخلوية بمختلف أصنافها وتصميم شبكات الحاسوب (solid works and arduino)، إضافة للعديد من الدورات الريادية والتقنية بالإضافة إلى دورات المهارات الوظيفية.
وشدد مساد على أنه إيمانا بالدور التنموي للجامعة، فإنه لا يقتصر دور المركز على طلبة اليرموك فحسب وإنما يفتح أبوابه لتدريب الطلبة والخريجين من المجتمع المحلي أيضا، موضحا أن رسالته تنبثق عبر توفير البيئة التقنية المناسبة والداعمة للإبداع في مختلف المجالات الصناعية والخدماتية وتطوير نماذج أولية لمنتجات قابلة للتصنيع والتسويق تجاريا.
ويهدف المركز وفقا لمساد لاستقطاب ورعاية المبدعين والمبتكرين من طلاب الجامعة، وتأهيلهم وإكسابهم الكفاءات المعرفية اللازمة إضافة لتفعيل دور حاضنات الأعمال وجعلها بيئة العمل الأولى وانطلاقته لسوق العمل.
كما يعمل المركز في "اليرموك" على تقوية العلاقة مع قطاع الصناعة والقطاع الخاص والعمل على استدراج رأس المال الاستثماري لتمويل إنتاج وتسويق المنتجات الإبداعية للشركات الناشئة، فضلا عن تقوية العلاقة مع المراكز والمؤسسات الوطنية والدولية المشابهة والمشاركة في المشاريع الريادية وطنيا ودوليا، وفقا لمساد.
حنان بشارات
عمان - في وقت أنشئت فيه مراكز الابتكار والريادة في الجامعات، طرحت الكثير من التساؤلات حول جدوى تلك المراكز وما تحققه، وهل تسهم بتطوير الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، وماذا تحتاج من تعزيز حتى تحقق أهدافها بشكل ملموس؟
ولعل الرؤية التي جاءت عبرها هذه المراكز كانت بالأصل الوصول لمجتمع جامعي مبتكر وريادي قادر على المساهمة الحقيقية بتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والارتقاء بمستوى الابتكار والإبداع والريادة وتعزيز قدرات مجتمع الجامعة على المنافسة.
ويمكن لهذا أن يتم وفقا لرؤساء جامعات رسمية، قالوا لـ"الغد" في أحاديث منفصلة، إن ذلك يتأتى عبر توفير بيئة محفزة وحاضنة لأصحاب الأفكار الرائدة والمشاريع المبتكرة لإحداث التطور والنمو عبر العمل على تطوير المهارات الابتكارية لدى الأساتذة والطلاب ومساعدتهم على تأسيس مشاريعهم الريادية بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة في قطاعات الأعمال المختلفة بالمملكة.
واعتبر هؤلاء، أن نشر وتجذير ثقافة الابتكار والريادة والتميز في الجامعة وتطوير مهارات وقدرات الابتكار والريادة والإبداع ونقل التكنولوجيا لدى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع قضية بارزة ومهمة إضافة لتوفير المصادر المالية والخدمات الداعمة والتي تشمل الدعم المالي والإداري والفني وبالتعاون مع جميع الأطراف الداخلية والخارجية.
وتعكف الجامعات على إنشاء وإدارة وتطوير حاضنات الأعمال العامة والتكنولوجية والمتخصصة فيها، بالتنسيق مع جميع الأطراف وتحفيز الاستثمار في المشاريع الريادية والابتكارية والإبداعية ونقل التكنولوجيا، إضافة لتطوير شراكات وعلاقات إستراتيجية فاعلة محلية وعربية ودوليا.
وفي السياق، أكد رئيس الجامعة الأردنية د.نذير عبيدات لـ"الغد"، أن مركز الابتكار والريادة في الجامعة، يهدف للارتقاء بمستوى الابتكار والإبداع والريادة وتعزيز قدرات مجتمعها على المنافسة عبر توفير بيئة محفزة وحاضنة لأصحاب الأفكار الرائدة والمشاريع المبتكرة لإحداث التطور والنمو، وذلك بالعمل على تطوير المهارات الابتكارية لدى الأساتذة والطلاب ومساعدتهم على تأسيس مشاريعهم الريادية بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة في قطاعات الأعمال المختلفة في المملكة.
وأشار إلى أن الجامعة وعبر المركز تعمل على نشر وتجذير ثقافة الابتكار والريادة والتميز في الجامعة وتطوير مهارات وقدرات الابتكار والريادة والإبداع ونقل التكنولوجيا لدى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع.
وتابع: إضافة لتوفير المصادر المالية والخدمات الداعمة والتي تشمل الدعم المالي والإداري والفني وبالتعاون مع جميع الأطراف الداخلية والخارجية.
وقال إن المركز عمل على إنشاء وإدارة وتطوير حاضنات الأعمال العامة والتكنولوجية والمتخصصة في الجامعة، بالتنسيق مع جميع الأطراف وتحفيز الاستثمار في المشاريع الريادية والابتكارية والإبداعية ونقل التكنولوجيا فضلا عن تطوير شراكات وعلاقات إستراتيجية فاعلة محلية وعربية ودولياً.
كما ويهدف كذلك لاحتضان المشاريع الريادية سواء لأعضاء الهيئة التدريسية الادارية أو الطلبة على مدار العام الجامعي خلال شهري آذار "مارس" وتشرين الثاني "نوفمبر" من كل عام، وتشجيع وتحفيز أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة للتفكير بإنشاء شركات ناشئة لخدمة الاقتصاد المحلي والمساهمة بتطويره، عبر المخصصات المتوفرة في ميزانية مركز الابتكار والريادة بند دعم المشاريع الناشئة.
ويمتلك المركز، وفقا لعبيدات قسم أبحاث يقوم بإجراء أبحاث حول الريادة والابتكار ورعاية براءات الاختراع وتسويقها، والعمل مع كلية الدراسات العليا والبحث العلمي للقيام بتسجيلها.
وشدد عبيدات على أن الجامعة بدأت بإدراج دور الكليات المختلفة عبر البرامج الدراسية التي يعاد النظر بها ومخرجاتها ليصار لربطها بالمهارات والإبداع والابتكار.
من جهته، اعتبر رئيس جامعة مؤتة د.سلامة النعيمات، مراكز الريادة والابتكار في الجامعات من العوامل الأساسية التي تساهم بتدريب وتأهيل الشباب، ما يمكنهم من إيجاد فرص عمل مستقبلية.
وأضاف النعيمات: إنه مع التحديات الاقتصادية المتزايدة، يواجه الشباب بالأردن صعوبة بدخول سوق العمل، ما يجعل هذه المراكز ضرورة ملحة لتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة.
وزاد: تعمل تلك المراكز على توفير بيئة تعليمية تفاعلية تشجع على التفكير الإبداعي وحل المشكلات، عبر ورش العمل والدورات التدريبية، بحيث يتمكن الطلاب من اكتساب المهارات التقنية والريادية التي تعزز من فرصهم بدخول سوق العمل، كما أنها تسهم بتعزيز ثقافة الريادة بين الشباب، مما يدفعهم لتأسيس مشاريعهم الخاصة.
وتابع النعيمات بالقول: يعد المركز في جامعة مؤتة نموذجا رائدا بهذا المجال، حيث يوفر برامج تدريبية متخصصة تهدف لتطوير مهارات الطلاب في مجالات متعددة، مثل التكنولوجيا، الأعمال، والإدارة، بالإضافة إلى ذلك، يسعى المركز لتعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، مما يسهل على الطلاب الحصول على فرص تدريبية حقيقية.
وقال: يُعزز المركز فكرة الابتكار عبر احتضان الأفكار الجديدة وتحفيز الطلاب على تطوير مشاريعهم، كما يوفر الدعم اللازم عبر الإرشاد والتوجيه، ما يسهل على الطلاب تحويل أفكارهم لمشاريع فعلية.
بدوره قال رئيس جامعة اليرموك د.إسلام مساد: إنه انطلاقا من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته لتحفيز الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية وتوجيه طاقاتهم نحو الابتكار والإبداع، عملت الجامعة على ترجمة الرؤية الملكية بإنشاء مركز الريادة والابتكار لاحتضان الأفكار الإبداعية والابتكارية عبر تفعيل العلاقة مع قطاعي الصناعة والأعمال، والعمل على توفير بيئة تدريبية مناسبة وحاضنة للإبداع.
وقال مساد في تصريحات لـ"الغد"، إنه نظرا لأهمية تعزيز الريادة والإبداع بالتعليم وتزويد الطلبة بالمعارف والمهارات والابتكارات عبر الخطة الإستراتيجية والتي تحول التحديات لفرص، سعى المركز لاستقطاب واحتضان أفكار الطلبة الريادية، وتأسيس عدة حاضنات أعمال وريادة، بالإضافة لدور المركز في الجانب الإداري فإنه يسعى لتأهيل الطلاب فنيا عبر عقد عدد من الدورات التدريبية التي يستخدم فيها أحدث التقنيات التكنولوجية، لافتا إلى أنه خلال الفصل الدراسي الجامعي يطرح أكثر من دورة متخصصة يستفيد منها الطلبة بتعزيز مهاراتهم وقدراتهم التنافسية في سوق العمل، بخاصة المتعلقة بـبرمجة الويب وتصميم وتطوير ألعاب الحاسوب بالأبعاد الثنائية والثلاثية، برمجة التطبيقات الخلوية بمختلف أصنافها وتصميم شبكات الحاسوب (solid works and arduino)، إضافة للعديد من الدورات الريادية والتقنية بالإضافة إلى دورات المهارات الوظيفية.
وشدد مساد على أنه إيمانا بالدور التنموي للجامعة، فإنه لا يقتصر دور المركز على طلبة اليرموك فحسب وإنما يفتح أبوابه لتدريب الطلبة والخريجين من المجتمع المحلي أيضا، موضحا أن رسالته تنبثق عبر توفير البيئة التقنية المناسبة والداعمة للإبداع في مختلف المجالات الصناعية والخدماتية وتطوير نماذج أولية لمنتجات قابلة للتصنيع والتسويق تجاريا.
ويهدف المركز وفقا لمساد لاستقطاب ورعاية المبدعين والمبتكرين من طلاب الجامعة، وتأهيلهم وإكسابهم الكفاءات المعرفية اللازمة إضافة لتفعيل دور حاضنات الأعمال وجعلها بيئة العمل الأولى وانطلاقته لسوق العمل.
كما يعمل المركز في "اليرموك" على تقوية العلاقة مع قطاع الصناعة والقطاع الخاص والعمل على استدراج رأس المال الاستثماري لتمويل إنتاج وتسويق المنتجات الإبداعية للشركات الناشئة، فضلا عن تقوية العلاقة مع المراكز والمؤسسات الوطنية والدولية المشابهة والمشاركة في المشاريع الريادية وطنيا ودوليا، وفقا لمساد.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment