إلفريدى يلينيك روائية نمساواية حصدت نوبل في الأدب.. كيف كانت حياتها
تلقت جيلينك تعليمها في فيينا، حيث ساهم الجمع بين دراستها الأكاديمية وبرنامج صارم للتدريب الموسيقي في معهد فيينا الموسيقي جزئيًا في انهيارها العاطفي في سن السابعة عشرة، وخلال فترة تعافيها، تحولت جيلينك إلى الكتابة كشكل من أشكال التعبير عن الذات والتأمل، بعد التحاقها بجامعة فيينا، ظهرت لأول مرة فى مجال الأدب بمجموعة من القصائد، "ظل ليزا 1967"، وتبعتها بروايتها المنشورة الأولى، نحن "طفلة الخداع 1970"، وباستخدام اللغة والتفاعل البنيوى للوعي الطبقي كوسيلة لاستكشاف المعايير الاجتماعية والثقافية للتبعية والسلطة، نالت تقديرًا نقديًا لكتابها "مايكل: دليل الشباب للمجتمع الطفولي"مايكل: دليل الشباب للمجتمع الطفولي 1972".
كانت جيلينك من النسويات المثيرات للجدال، وكثيراً ما كتبت عن الاضطهاد الجنسي والجنسانية الأنثوية، وفي كتابها الساخر "النساء كعشاق 1994"، وصفت إيقاع النساء في الفخ واستغلالهن في مجتمع لا إنساني وأبوي، وروايتها شبه السيرة الذاتية "مُشغلو المفاتيح 1983" تناولت روايتها "معلمة البيانو 1988" قضايا القمع الجنسي، وتم تحويلها إلى فيلم في عام 2001، في كتاباتها، رفضت جيلينك الأعراف المتبعة في التقنية الأدبية التقليدية لصالح التجريب اللغوي والموضوعي.
ونشرت جيلينك خلال حياتها الأدبية مجموعة من الأعمال المتنوعة، "المهمّشون" صدرت في 1980، "معلمة البيانو" صدرت العام 1983، "رغبة" في العام صدرت سنة 1989، "هؤلاء يقتلون الأطفال" صدرت عام 1995، "وصلة رياضة" صدرت عام 1998، "الممنوعون".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment