جرشيون يترقبون.. متى ينفذ قرار الحكومة بتحويل المعراض إلى لواء؟

(MENAFN- Alghad Newspaper) صابرين الطعيمات جرش- ما يزال أهالي قرى المعراض في محافظة جرش، يترقبون بفارغ الصبر تنفيذ قرار رئاسة الوزراء الذي صدر في شهر أيار (مايو) الماضي، بتحويل المعراض إلى لواء لتحسين مستوى الخدمات فيها، وفتح مديريات خدمية حكومية، وتطوير مستوى الخدمات من النواحي كافة، وأهمها الصحية والتعليمية ومشاكل المياه وما إلى ذلك من خدمات مهمة، فضلا عن التطلعات إلى جذب الاستثمارات وزيادة المخصصات المالية والحصة من المشاريع.
وتضم بلدية المعراض، قرى غرب جرش (ريمون، الكتة، ساكب، نحلة، نجدة، الحدادة، والحسينيات)، حيث يبلغ عدد سكان المعراض أكثر من 34 ألف نسمة.
ويذكر أن لواء قصبة جرش كان الوحيد سابقا لقرار مجلس الوزراء الأخير، ويخدم أهالي محافظة جرش البالغ عددهم ربع مليون نسمة.
ويطالب السكان، بالإسراع في تنفيذ القرار كونه يساهم في إنقاذهم من مشكلة الفقر والبطالة، ويتيح فتح مكاتب ومديريات لمختلف الدوائر الحكومية، وأبرزها شركة الكهرباء ومديرية المياه ومديرية التربية والصحة ومكتب للمعونة الوطنية ومكتب الأحوال المدنية، مما يسهل على المواطنين المراجعات الحكومية وإنجاز معاملاتهم في أسرع وقت ممكن.
ولفتوا إلى أن هناك تعويلا على أن تفضي التقسيمات الإدارية الجديدة، إلى فتح مشاريع واستثمارات جديدة في مناطق شبه نائية في المحافظة، أسوة بباقي المحافظات، كون جرش ما تزال ورغم المطالبات المتكررة منذ عشرات السنين لواء واحدا فقط، ومحرومة من التعيينات والمشاريع والفرص الاستثمارية.
ووفق مصدر مسؤول في محافظة جرش، فإن "قرار تحويل المعراض إلى لواء من القرارات الوزارية المهمة التي صدرت قبل نحو شهرين"، مشددا على أن "العمل جار حاليا على تجهيز مبنى للمتصرفية فيها من خلال مبنى تابع لبلدية المعراض، وتأثيث المكاتب وتجهيز كادر العمل الذي سيبدأ مهامه بداية الشهر المقبل، فيما ستعمل الحاكمية الإدارية في المعراض على تأمين جميع المواقع والمكاتب المناسبة لفتح مديريات عمل للقطاعات الخدمية كافة، وقد تم البدء باستحداث مكتب أحوال مدنية ومكتب للمعونة الوطنية.
وأضاف المصدر لـ"الغد" بعد ما طلب عدم نشر اسمه، أنه "بعد الدوام الرسمي سيتم استحداث كافة المكاتب الخدمية التي تخفف على المواطنين المراجعات وإنجاز المعاملات في مدينة جرش وتخفيف الضغط على مديرية الخدمات الرئيسية".
ومن وجهة نظر رئيسة المشاريع والاستثمار في بلدية المعراض صفاء الزعبي، فإن "تحويل المعراض إلى لواء، من شأنه أن يرفع من مخصصاتها المالية ويزيد من مشاريعها الخدمية والاستثمارية ويحسن أوضاع قراها، التي تعاني اليوم من موازناتها وخدماتها التي تعتمد على موازنة بلدية المعراض الحالية، والمثقلة بالديون، بل بالكاد تغطي رواتب موظفيها".
وأوضحت الزعبي، أن "أهالي جرش وسكان المعراض تحديدا، يعولون على قرار تحويل بلديتهم إلى لواء، لمساحتها الواسعة وعدد سكانها الذي لا يقل عن 65 ألف نسمة، وهي محرومة من التعيينات، برغم وجود آلاف الخريجين الجامعيين من أبنائها".
وأضافت، أن "البلدية محرومة أيضا من مشاريع وفرص استثمارية وخدمية، نظرا لضعف موازنتها، فيما سيوفر تحويلها إلى لواء، مراكز خدمية متعددة، ويخفف الضغط على مدينة جرش كونها المركز الوحيد الخدماتي في المحافظة".
أما رئيس مجلس المحافظة رائد العتوم، فأكد أن "قرار تحويل المعراض إلى لواء ليضم قرى وبلدات تابعة لبلدية المعراض، يخفف الضغط على مركز المدينة، ويزيد فرصها الاستثمارية، وهذه التقسيمات ينتظرها الجرشيون، ويطالبون بها منذ عشرات السنين".
وأوضح العتوم، أن "المعراض جاهزة تماما من النواحي الفنية واللوجستية لتنفيذ القرار، لا سيما أن محافظة جرش قبل التقسيمات الإدارية الجديدة، تعد محرومة من التعيينات والفرص الاستثمارية والموازنات والمشاريع، أسوة بباقي المحافظات التي تضم عدة ألوية، وتحصل على حقوقها كاملة".
وأكد، أن "مجلس المحافظة عمل منذ سنوات على استحداث ألوية في المحافظة، وتعديل التقسيمات الإدارية للمحافظة التي تحتاج لأكثر من لواء، كون مساحاتها واسعة وعدد سكانها أكبر بكثير من عدد سكان بعض المحافظات، وتحتاج منذ سنوات لاستحداث عدة ألوية فيها لضمان الحصول على حقوقها كافة، وزيادة مخصصاتها من الموازنات في مجلس المحافظة وتسهيل الاستثمار فيها، خصوصا أن المعراض منطقة سياحية من الدرجة الأولى وفيها مجالات لفرص استثمارية كبيرة".
وأوضح العتوم، أن "نسبة الفقر والبطالة ترتفع في المحافظة، مقارنة بالمحافظات الأخرى، ولا تقل عن %23، حيث يجب أن تتجه البرامج والخطط الحكومية للمحافظة، للتخفيف من آثار الأوضاع الاقتصادية الصعبة في جرش، كونها أكبر مدينة سياحية في المملكة، وما تزال مشاريعها السياحية دون التوقعات، ويتعرض فيها قطاع السياحة للضرر بين الحين والآخر".
يشار إلى أن اللواء الوحيد في المحافظة هو لواء "قصبة جرش" واستحدث في عام 1967، حيث يضم 5 مجالس بلدية والقرى التالية: "جرش، سوف، ساكب، كفر خل، الكتة، ريمون، بليلا، قفقفا، نحلة، الربوة، دير الليات، الحدادة، مقبلة، الكفير، زقريط، الجبارات، عصفور، الرشايدة، أم رامح، عنيبة، جبا، ام الزيتون، النبي هود، الحسينيات، أم قنطرة، نجدة، المجر، العبارة، جملا، قريع، دبين، الرياشي، الحازية، عمامة، الشيخ مفرج، السبطة، دير عجلون، الجنيدية، المشيرفة، والفيحاء".

MENAFN25072024000072011014ID1108483577

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث