انطلاق فعاليات اليوم العلمي للنخيل
وأضاف، خلال رعايته، الاثنين، انطلاق فعاليات اليوم العلمي للنخيل الذي نظمه المركز الوطني للبحوث الزراعية بالتعاون مع جمعية التمور الأردنية وبحضور وزيري الزراعة الأسبقين الدكتور محمود الدويري والدكتور رضا الخوالدة وعدد من الخبراء المزارعين، أن حوالي 75 بالمئة من هذه الأشجار من صنف المجهول الذي ينتج الأردن 14 بالمئة من الإنتاج العالمي منه بمذاق مميز، و 15 بالمئة من صنف البرحي، بينما 10 بالمئة من الأصناف الأخرى وتشمل كلا من: أحمر طلال، دقلة نور، خلاص، حياني، زهدي، خضراوي، زغلول، مكتومي، حلاوي، لولو.
وزاد يتنج المزارع الأردني ثمار المجهول بجودة عالية على مستوى العالم؛ بسبب المناخ المناسب وتوفر الظروف البيئية الملائمة في منطقة وادي الأردن الذي يعتبر مثاليا لإنتاج تمور عالية الجودة ومرغوبة للسوق العالمي.
وقال إننا ندرك تماماً أن الزراعة أحد أهم دعائم التنمية المستدامة الشاملة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ومن هذا المنطلق وفي إطار التحديث الاقتصادي لكافة القطاعات ومحاور البناء والتطوير ضمن الخطة الوطنية للزراعة المستدامة بغية تحقيق الأمن الغذائي الوطني.
وأضاف أن المركز الوطني للبحوث الزراعية يؤمن بدوره في نهضة القطاع الزراعي ومنها قطاع التمور، وسيستمر المركز بالعمل على الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة لرفع وزيادة جودة إنتاجيته والتغلب على الآفات.
وثمن رئيس جمعية التمور الأردنية المهندس أنور حداد دور المركز الوطني للبحوث الزراعية الريادي في تطوير قطاع النخيل في الأردن من خلال تعزيز البحوث العلمية وتوظيف مخرجات البحث العلمي خدمة للقطاع الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وأشار حداد إلى أن المركز الوطني للبحوث الزراعية أيضا أطلق ابتكارات ريادية للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء من خلال حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية والتي تسعى لتحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية تترجم على أرض الواقع ولها انعكاس واضح على تطوير القطاع الزراعي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment