Friday, 12 July 2024 04:22 GMT



واشنطن بوست: اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة أصبحت في متناول الأيدي

(MENAFN- Palestine News Network ) واشنطن/PNN- قالت صحيفة "واشنطن بوست" إنه بعد أشهر من المفاوضات المؤلمة، تبدو إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قريبة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويطلق بموجبه سراح بعض الرهائن الإسرائيليين.

وكشف مسؤول أمريكي وصفته الصحيفة بـ"رفيع المستوى" أنه "تم الاتفاق على إطار العمل وأن الطرفين يتفاوضان على تفاصيل كيفية تنفيذه".

وحذر المسؤولون من أنه على الرغم من وجود الإطار، إلا أن الاتفاقية النهائية ربما لا تكون وشيكة، والتفاصيل معقدة وستستغرق وقتا للعمل عليها.

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه إذا أمكن التوصل إلى اتفاق نهائي، فسيكون ذلك بمثابة "تأكيد قوي على دبلوماسية الرئيس بايدن الصبورة، التي حاولت الموازنة بين دور أمريكا كصانع للسلام في الشرق الأوسط والدعم العسكري القوي لإسرائيل. كما أنه سيخلق لحظة وداع محتملة للرئيس، مما يتيح له فرصة التراجع بشرف عن سعيه للفوز بولاية ثانية، أو على العكس من ذلك، مضاعفة جهوده".

الاتفاق مبني على مراحل ثلاث

وذكر المسؤولون الأمريكيون أن الاتفاق مكون من 3 مراحل، هي:

في المرحلة الأولى:
يتم وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، تقوم حماس خلاله بإطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية، بما في ذلك جميع الأسيرات، وجميع الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما وجميع الجرحى.

في المقابل، تطلق إسرائيل سراح مئات الفلسطينيين من سجونها وتسحب قواتها من المناطق المكتظة بالسكان باتجاه الحدود الشرقية لغزة. وسوف تتدفق المساعدات الإنسانية، وسيتم إصلاح المستشفيات، وستبدأ الطواقم في إزالة الأنقاض.

في المرحلة الثانية:
أشارت كل من إسرائيل و"حماس" إلى قبولهما لخطة "الحكم المؤقت"، والتي لن تحكم فيها حماس أو إسرائيل غزة. وسيتم توفير الأمن من خلال قوة تدربها الولايات المتحدة ويدعمها حلفاء عرب، من مجموعة أساسية تضم نحو 2500 من أنصار السلطة الفلسطينية في غزة الذين قامت إسرائيل بالفعل بفحصهم.

وقال مسؤول أمريكي إن حماس أبلغت الوسطاء بأنها "مستعدة للتخلي عن السلطة لترتيبات الحكم المؤقت".

في المرحلة الثالثة:
مع اتساع نطاق الأمن في غزة بعد الحرب، تتصور خطة السلام مرحلة ثالثة، مع ما وصفه قرار الأمم المتحدة بأنه "خطة إعادة إعمار متعددة السنوات".

ومع اقتراب الوسطاء الأمريكيين من وضع اللمسات الأخيرة على هذه الصفقة، حصلوا على مساعدة حاسمة من شركائهم الدبلوماسيين في قطر ومصر. ومن أجل الضغط على "حماس"، أبلغت قطر ممثلي الحركة أنهم لا يستطيعون البقاء في الدوحة إذا رفضوا الاتفاق.

وقدمت مصر المساعدة في اللحظة الأخيرة من خلال قبول اقتراح أمريكي مبتكر بإغلاق أي أنفاق جديدة عبر الحدود بين مصر وغزة بعد سحب إسرائيل لقواتها.

تأثير الاتفاق على لبنان والسعودية

وذكرت "واشنطن بوست" إذا تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، فإنه سيفتح الطريق أمام تغييرين رئيسيين آخرين في مشهد الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان والمملكة العربية السعودية، يمكن أن يقللا من خطر نشوب حرب أوسع نطاقا.

فلبنان أشار إلى أنه بعد التوصل إلى هدنة في غزة فإنه سيوافق على حزمة تتضمن انسحاب قوات "حزب الله" شمالا من الحدود إلى منطقة قريبة من نهر الليطاني. وسيشمل الاتفاق أيضا قبول إسرائيل للتغييرات الحدودية التي طالب بها "حزب الله" منذ فترة طويلة وإجراءات أخرى لبناء الثقة لإنهاء التبادل المميت لإطلاق الصواريخ بين الجانبين.

والمكافأة الأخيرة المحتملة لوقف إطلاق النار في غزة هي أن المملكة العربية السعودية أشارت إلى استعدادها "للمضي قدما في تطبيع" العلاقات مع إسرائيل، وفقا لمسؤول أمريكي.

المصدر: "واشنطن بوست"

MENAFN11072024000205011050ID1108430693


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.