Tuesday, 23 July 2024 09:14 GMT



أرقام النصف الأول من العام تعزز ثقة خطوط الملاحة العالمية بموانئ العقبة

(MENAFN- Alghad Newspaper) العقبة- سجلت موانئ العقبة الجنوبية، نسب نمو مرتفعة في النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث ارتفع عدد البواخر القادمة إلى العقبة 15 % بعدد 865 باخرة، فيما كان العام الماضي 750 باخرة، وذلك رغم الأحداث الجيوسياسية في المنطقة.
وتسير حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر دون توقف، بينما تواصل الموانئ الأردنية استقبال جميع البواخر التي تصل إلى أرصفتها المخصصة وفق برامجها المعتادة دون أي تأخير.
وبحسب أرقام شركة العقبة لإدارة الموانئ، فإن حجم المناولة وتشمل صادرات وواردات المملكة زادت بنسبة 8 % خلال أول 6 أشهر من العام الحالي، حيث ناولت أرصفة الموانئ ما يقارب 5154406 أطنان مقارنة بالعام الماضي الذي وصلت فيه نسبة المناولة إلى 4768008 أطنان.
كما زادت نسبة مستورد الحبوب بأنماطها كافة، ما نسبته 9 %، وكذلك زيادة النمو في محطة الركاب 50 %، ذلك أن حركة السفن زادت 636 سفينة، مقارنة بـ442، وزادت أيضا حركة المركبات إلى 46 ألف مركبة، فيما كانت بالفترة نفسها من العام الماضي 31 ألفا، بالإضافة إلى زيادة في حركة المسافرين التي وصلت إلى 137532 راكبا، مقارنة بـ107294 راكبا.
وتعكس تلك الأرقام، تزايد ثقة خطوط الملاحة العالمية في ميناء العقبة الذي ينافس موانئ المنطقة، إلى جانب سلامة الطريق البحري ومأمونيته من أي أخطار قد تعرض سلامة الملاحة البحرية جراء الأحداث في المنطقة والإقليم.
مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ الدكتور محمود خليفات، يقول، إن "موانئ العقبة محور عالمي، تلتقي فيها قارات ثلاث، وتشكل محطة عالمية للمستثمرين والسياح على حد سواء"، مشددا على "الأهمية الاقتصادية للموانئ بشكل عام، باعتبارها محركا تنمويا رئيسيا للاقتصاد الوطني، لا سيما أنها الحلقة المركزية في سلسلة النقل المتكامل وتعتبر من أساسيات التنمية، نظرا لانعكاس خدماتها على مجمل الاقتصاد الوطني".
واعتبر خليفات، أن "هذه المؤشرات المينائية خلال النصف الأول من العام الحالي، تؤكد تنافسية موانئ العقبة وثقة خطوط الملاحة بالموانئ الأردنية، والتي أصبحت نقطة مهمة في منطقة البحر الأحمر"، مشيراً إلى أن "الموانئ ماضية في تعزيز ثقتها عالميا أمام المستثمرين والعاملين في الموانئ العالمية".
وقال، إن "موانئ العقبة تشهد تنوعا إشغاليا متعدد الخدمات والأغراض لخدمة كافة أنشطة التجارة البينية المنقولة بحراً، من خلال 12 ميناء متخصصا و28 رصيفا، وفق أحدث المواصفات والمعايير العالمية، ما سرع في إنجاز المعاملات واختزال مكوث السفن ورفعة سوية الإنجاز".
وأضاف خليفات، أن "الموانئ الأردنية شهدت نقلة نوعية وتطويرا وتحديثا في البنى التحتية والفنية والخدمات اللوجستية منذ إعلان العقبة منطقة اقتصادية خاصة والتي زادت من الكفاءة التشغيلية لمنظومة الموانئ الأردنية وحافظت على قدراتها التنافسية"، مؤكداً أن "دور الموانئ الأردنية يتعاظم بوحدة التكاملية مع موانئ البحر الأحمر، ما يؤهلها لخدمة قطاع النقل البحري تحديداً والقطاعات الاقتصادية عموما لدول الجوار المطلة على البحر الأحمر، ما جعل من العقبة مركزا إقليميا للنقل متعدد الوسائط بوجود مطار دولي وسكة حديد و9 ساحات لوجستية وشركات طيران بأسعار منافسة، إضافة إلى دور الموانئ الأردنية".
وكشف خليفات، عن أن "باخرة سادسة سترسو الأحد المقبل، تحمل على متنها عجولا ومواشي لصالح تجار ومستوردين عراقيين"، لافتا إلى أن "الميناء والجهات المعنية في الجمارك والزراعة والصحة والأجهزة الأمنية والإدارية، قدموا التسهيلات لاستقطاب بضائع ومستوردات التجار والمستثمرين العراقيين إلى ميناء العقبة".
وأضاف، أن "المنظومة المينائية في العقبة ومن خلال إدارة الموانئ تسعى حاليا لاستقطاب أضخم باخرة في العالم تنقل العجول والمواشي وهي باخرة الندى والمقرر أن تحمل على متنها 22 ألف رأس من العجول والأغنام، وذلك بعد أن وجد التجار والمستثمرون العراقيون التسهيلات واللوجستيات الممكنة في ميناء العقبة".

MENAFN10072024000072011014ID1108428899


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.