Saturday, 20 July 2024 03:11 GMT



ماكرون يدعو إلى التصويت ضد تطرف اليمين واليسار في الانتخابات التشريعية

(MENAFN- Al-Anbaa) حمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على اليمين واليسار المتطرفين مدافعا مرة جديدة عن قراره حل الجمعية الوطنية، وذلك قبل أيام معدودة من الدورة الأولى من انتخابات تشريعية مبكرة يتصدر فيها اليمين المتطرف نوايا الأصوات.
وقال ماكرون أمام جمهور تجمع في باحة الشرف بقصر الإليزيه بمناسبة عرض موسيقي أقيم في عيد الموسيقى السنوي أمس الأول «في التاسع من يونيو الجاري، اتخذت قرارا جسيما للغاية... يمكنني أن أقول لكم إنه كلفني غاليا»، مضيفا «لا ينبغي أن نخاف كثيرا».
ومن المتوقع بحسب استطلاع للرأي أجراه معهد «أودوكسا» لحساب مجلة «لو نوفيل أوبس»، أن يفوز التجمع الوطني اليميني المتطرف المتحالف مع رئيس حزب الجمهوريين إريك سيوتي بما بين 250 و300 مقعد في الجمعية الوطنية المقبلة، ما سيمنحه غالبية قد تصل في حدها الأقصى إلى الغالبية المطلقة المحددة ب289 مقعدا.
وذكر ماكرون بنتيجة اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية الأخيرة التي كانت خلف قراره، مع فوز التجمع الوطني وحزب «روكونكيت» (استرداد) معا بـ 40% من الأصوات، كما أشار إلى اليسار الراديكالي في صفوف الجبهة الشعبية الجديدة.
وقال الرئيس الفرنسي «ثمة تطرف لا يمكن السماح بمروره»، مؤكدا أنه «يجب تحمل المسؤولية الآن»، مثيرا تصفيق الحضور.
ومن الاحتمالات المطروحة لما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، تعايش مع حكومة من التجمع الوطني بزعامة مارين لوبن أو مع حكومة ائتلافية تجمع قوى أخرى حول الكتلة الرئاسية.
وقد اعتبرت لوبن أنه لن يبقى أمام ماكرون سوى «الاستقالة للخروج ربما من أزمة سياسية» أثارها قراره، مشددة على أن «هذا استنتاج، وليس طلبا».
لكن ماكرون أكد الأسبوع الماضي أنه لا يعتزم الاستقالة أيا كانت نتيجة الانتخابات التشريعية التي تجري على دورتين في 30 يونيو الجاري و7 يوليو المقبل.

MENAFN22062024000130011022ID1108361009


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية