403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
نصائح هامة تساعد الأمهات على العناية بأنفسهن كل يوم
(MENAFN- IPN) من إعداد مبادرة أبوظبي 360
غالباً ما يصعب على الأمهات إيجاد الوقت للترويح عن أنفسهن بسبب انشغالهن الدائم بالعمل وإدارة شؤون منازلهن وتقديم الدعم لأطفالهن وقضاء الوقت مع الأصدقاء وغير ذلك.
وتحرص الأمهات دوماً على الاهتمام بالآخرين ولو على حساب أنفسهن، لذلك من الطبيعي أن تكشف إحدى الدراسات الحديثة أن السيدات أكثر عرضةً للتوتر والإجهاد من الرجال، ولا سيما الموظفات أو العاملات. كما أن السيدات أكثر عرضةً بواقع الضعف للإصابة باضطراب القلق لنفس الأسباب المذكورة سابقاً.
وتقدم مبادرة أبوظبي 360 مجموعة من النصائح الهامة لمساعدة الأمهات على العناية بأنفسهن في ظل مشاغل الحياة اليومية:
1. طلب المساعدة:
طلب المساعدة والدعم ليس علامة على الضعف، بل هو خطوة مهمة للحفاظ على صحة وعافية الأم. ويسهم الحصول على المساعدة في التخفيف من صعوبات تقديم الرعاية، كما يمنح الأمهات فرصة لاستعادة النشاط وتحقيق النمو الشخصي. ومن خلال إدراك حاجاتنا وطلب المساعدة، فإننا نعتني بصحتنا ونعزز قدرتنا على تقديم الرعاية بصورة أفضل للأحباء.
لا شك أن واجبات الأمومة قد تكون مرهقة في بعض الأحيان، لذا فإن إهمال العناية بالذات يتسبب بآثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية. ويؤدي التوتر والقلق إلى انخفاض القدرة على تقديم الرعاية، مما يتسبب في اضطراب العلاقات وانخفاض جودة العناية بالذات وبالآخرين. ويسهم طلب المساعدة من الآخرين في الحد من الأعباء والواجبات، إلى جانب تعزيز روح التعاون والتمكين بين أفراد الأسرة.
2. تنظيم الوقت والمهام:
تحرص الأمهات على ضبط الوقت وتنظيم المهام المطلوبة بصورة مستمرة، بهدف الاستعداد للأحداث غير المتوقعة في الحياة. وقد يبدو الأمر بسيطاً، إلا أن تطبيقه يترافق مع تحديات عديدة. فالتنظيم عامل أساسي لإدارة حياتنا بالشكل الأمثل، وبخاصةً لدى الأهالي ممن تقع على عاتقهم الكثير من المسؤوليات المتعلقة بالعمل والعائلة.
الشعور بالتعب والإرهاق هو أمر شائع، ولكنه يشير إلى ضرورة إعادة النظر في روتين الحياة اليومية وتبسيطه. ومن خلال اتباع عادة التنظيم، يمكن للأمهات التحكم بشكل أفضل بسير حياتهن، ومواجهة التحديات بسهولة وفعالية أكبر. كما أن إدارة الوقت والأولويات بشكل استباقي يقلل من اتخاذ القرارات المتسرعة، ويوفر بيئة هادئة وداعمة للأمهات وعائلاتهن. وعبر اعتماد خطط واضحة لتنظيم الوقت، يمكن للأمهات التصرف بشكل أفضل في مواجهة صعوبات الحياة اليومية، مما يسهل تحقيق التوازن المثالي بين واجبات تقديم الرعاية والحفاظ على الصحة والعافية.
3. التركيز على العادات الصحية:
قد يكون من الصعب على الأمهات المحافظة على صحتهن الجسدية والذهنية، وإنجاز المهام المطلوبة والالتزامات المتعددة والأعمال المنزلية الكثيرة في نفس الوقت. ويسهم اتباع العادات الصحية في تعزيز الصحة العامة وتجديد الطاقة وتحسين المرونة، مثل تناول الطعام المغذي وممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة والحصول على قسط كافٍ من النوم، مما يتيح للأمهات تجاوز التحديات اليومية بسهولة وثقة.
وعند تراكم الضغوطات، ننصح بالبدء بإنجاز المهام الصغيرة والسهلة، والتركيز على الواجبات البسيطة والقابلة للتحقيق. ففي هذه الحالات، يمنحنا استكمال المهام - مهما كانت بسيطة - شعوراً بالرضا والإنجاز، مثل زيادة شرب المياه أو تحديد موعد أجلناه طويلاً مع الطبيب. وتؤكد الأبحاث أن التغييرات البسيطة في العادات الصحية تترك أثراً إيجابياً واضحاً وتحفزنا لتحقيق المزيد من الإنجازات. ومن خلال اتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن للأمهات تعزيز شعورهن بالتحفيز والقدرة على الإنجاز، ومواصلة تحقيق أهدافهن الصحية واتباع منهجية مستمرة نحو تحقيق العافية الشاملة.
4. تحديد وقت خاص للعناية بالذات:
لا شيء يضاهي روعة شعور الأمومة. ومع ذلك، تواجه الأمهات العديد من التحديات خلال هذه الرحلة. فقد تعاني الأمهات من القلق والتوتر عند محاولة تلبية احتياجات الأطفال والتعامل مع المهام الأخرى في نفس الوقت. كما أن سعي الأمهات لإنجاز مهامهن الشخصية والمهنية على أكمل وجه قد يجبرهن أحياناً على إهمال عافيتهن والعناية بأنفسهن.
وقد تشعر الأمهات بالذنب نتيجة تخصيص الوقت لأنفسهن، لكن من الضروري إدراك أهمية هذا الوقت في الحفاظ على صحتهن الذهنية والنفسية. ويتسبب إهمال الرعاية الذاتية في انخفاض المرونة الشخصية، كما يسبب خطر نقل هذا القلق والتوتر إلى الأطفال. ومن خلال اعتماد ممارسات العناية بالنفس، يمكن للأمهات تجديد طاقتهن وإنشاء بيئة داعمة تسهم في تربية الأطفال بطريقة مثالية. لذا، من الضروري إضافة العناية بالذات إلى قائمة الأولويات حتى تتمكن الأمهات من تحقيق التوازن بين واجبات الأمومة والأهداف الشخصية.
لا تقتضي العناية بالذات اتخاذ قرارات وإجراءات كبيرة، بل يمكن تحقيقها عبر خطوات صغيرة ومستمرة تناسب حياتنا اليومية. ومهما كانت هذه الخطوات بسيطة، مثل تخصيص بضع دقائق للتأمل والاسترخاء كل يوم، فإنها قادرة على أن تترك أثراً كبيراً على حياة الأمهات. حملوا تطبيق أبوظبي 360 للحصول على النصائح والموارد التي تساعدكن على إنجاز مهام الأمومة والعناية بأنفسكن في نفس الوقت.
غالباً ما يصعب على الأمهات إيجاد الوقت للترويح عن أنفسهن بسبب انشغالهن الدائم بالعمل وإدارة شؤون منازلهن وتقديم الدعم لأطفالهن وقضاء الوقت مع الأصدقاء وغير ذلك.
وتحرص الأمهات دوماً على الاهتمام بالآخرين ولو على حساب أنفسهن، لذلك من الطبيعي أن تكشف إحدى الدراسات الحديثة أن السيدات أكثر عرضةً للتوتر والإجهاد من الرجال، ولا سيما الموظفات أو العاملات. كما أن السيدات أكثر عرضةً بواقع الضعف للإصابة باضطراب القلق لنفس الأسباب المذكورة سابقاً.
وتقدم مبادرة أبوظبي 360 مجموعة من النصائح الهامة لمساعدة الأمهات على العناية بأنفسهن في ظل مشاغل الحياة اليومية:
1. طلب المساعدة:
طلب المساعدة والدعم ليس علامة على الضعف، بل هو خطوة مهمة للحفاظ على صحة وعافية الأم. ويسهم الحصول على المساعدة في التخفيف من صعوبات تقديم الرعاية، كما يمنح الأمهات فرصة لاستعادة النشاط وتحقيق النمو الشخصي. ومن خلال إدراك حاجاتنا وطلب المساعدة، فإننا نعتني بصحتنا ونعزز قدرتنا على تقديم الرعاية بصورة أفضل للأحباء.
لا شك أن واجبات الأمومة قد تكون مرهقة في بعض الأحيان، لذا فإن إهمال العناية بالذات يتسبب بآثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية. ويؤدي التوتر والقلق إلى انخفاض القدرة على تقديم الرعاية، مما يتسبب في اضطراب العلاقات وانخفاض جودة العناية بالذات وبالآخرين. ويسهم طلب المساعدة من الآخرين في الحد من الأعباء والواجبات، إلى جانب تعزيز روح التعاون والتمكين بين أفراد الأسرة.
2. تنظيم الوقت والمهام:
تحرص الأمهات على ضبط الوقت وتنظيم المهام المطلوبة بصورة مستمرة، بهدف الاستعداد للأحداث غير المتوقعة في الحياة. وقد يبدو الأمر بسيطاً، إلا أن تطبيقه يترافق مع تحديات عديدة. فالتنظيم عامل أساسي لإدارة حياتنا بالشكل الأمثل، وبخاصةً لدى الأهالي ممن تقع على عاتقهم الكثير من المسؤوليات المتعلقة بالعمل والعائلة.
الشعور بالتعب والإرهاق هو أمر شائع، ولكنه يشير إلى ضرورة إعادة النظر في روتين الحياة اليومية وتبسيطه. ومن خلال اتباع عادة التنظيم، يمكن للأمهات التحكم بشكل أفضل بسير حياتهن، ومواجهة التحديات بسهولة وفعالية أكبر. كما أن إدارة الوقت والأولويات بشكل استباقي يقلل من اتخاذ القرارات المتسرعة، ويوفر بيئة هادئة وداعمة للأمهات وعائلاتهن. وعبر اعتماد خطط واضحة لتنظيم الوقت، يمكن للأمهات التصرف بشكل أفضل في مواجهة صعوبات الحياة اليومية، مما يسهل تحقيق التوازن المثالي بين واجبات تقديم الرعاية والحفاظ على الصحة والعافية.
3. التركيز على العادات الصحية:
قد يكون من الصعب على الأمهات المحافظة على صحتهن الجسدية والذهنية، وإنجاز المهام المطلوبة والالتزامات المتعددة والأعمال المنزلية الكثيرة في نفس الوقت. ويسهم اتباع العادات الصحية في تعزيز الصحة العامة وتجديد الطاقة وتحسين المرونة، مثل تناول الطعام المغذي وممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة والحصول على قسط كافٍ من النوم، مما يتيح للأمهات تجاوز التحديات اليومية بسهولة وثقة.
وعند تراكم الضغوطات، ننصح بالبدء بإنجاز المهام الصغيرة والسهلة، والتركيز على الواجبات البسيطة والقابلة للتحقيق. ففي هذه الحالات، يمنحنا استكمال المهام - مهما كانت بسيطة - شعوراً بالرضا والإنجاز، مثل زيادة شرب المياه أو تحديد موعد أجلناه طويلاً مع الطبيب. وتؤكد الأبحاث أن التغييرات البسيطة في العادات الصحية تترك أثراً إيجابياً واضحاً وتحفزنا لتحقيق المزيد من الإنجازات. ومن خلال اتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن للأمهات تعزيز شعورهن بالتحفيز والقدرة على الإنجاز، ومواصلة تحقيق أهدافهن الصحية واتباع منهجية مستمرة نحو تحقيق العافية الشاملة.
4. تحديد وقت خاص للعناية بالذات:
لا شيء يضاهي روعة شعور الأمومة. ومع ذلك، تواجه الأمهات العديد من التحديات خلال هذه الرحلة. فقد تعاني الأمهات من القلق والتوتر عند محاولة تلبية احتياجات الأطفال والتعامل مع المهام الأخرى في نفس الوقت. كما أن سعي الأمهات لإنجاز مهامهن الشخصية والمهنية على أكمل وجه قد يجبرهن أحياناً على إهمال عافيتهن والعناية بأنفسهن.
وقد تشعر الأمهات بالذنب نتيجة تخصيص الوقت لأنفسهن، لكن من الضروري إدراك أهمية هذا الوقت في الحفاظ على صحتهن الذهنية والنفسية. ويتسبب إهمال الرعاية الذاتية في انخفاض المرونة الشخصية، كما يسبب خطر نقل هذا القلق والتوتر إلى الأطفال. ومن خلال اعتماد ممارسات العناية بالنفس، يمكن للأمهات تجديد طاقتهن وإنشاء بيئة داعمة تسهم في تربية الأطفال بطريقة مثالية. لذا، من الضروري إضافة العناية بالذات إلى قائمة الأولويات حتى تتمكن الأمهات من تحقيق التوازن بين واجبات الأمومة والأهداف الشخصية.
لا تقتضي العناية بالذات اتخاذ قرارات وإجراءات كبيرة، بل يمكن تحقيقها عبر خطوات صغيرة ومستمرة تناسب حياتنا اليومية. ومهما كانت هذه الخطوات بسيطة، مثل تخصيص بضع دقائق للتأمل والاسترخاء كل يوم، فإنها قادرة على أن تترك أثراً كبيراً على حياة الأمهات. حملوا تطبيق أبوظبي 360 للحصول على النصائح والموارد التي تساعدكن على إنجاز مهام الأمومة والعناية بأنفسكن في نفس الوقت.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment