403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الدبور الأحمر: آفة تهدد المحاصيل الزراعية.. وحملة وطنية للمكافحة
(MENAFN- Alghad Newspaper) عبدالله الربيحات عمان- في الوقت الذي يواصل فيه المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي حملات متتالية لمكافحة الدبور الأحمر، تعمل مديرية بحوث النحل في المركز بالتعاون مع مديريات وزارة الزراعة على توزيع ما يزيد على 5000 عبوة مبيد "فبرونيل" على النحالين والمزارعين والمواطنين لضمان مكافحة فاعلة للدبور على امتداد مناطق المملكة.
وينتمي الدبور الشرقي Vespa orientalis إلى رتبة غشائية الأجنحة (Hymenoptera) وعائلة (Vespidae)، ويطلق عليه "الدبور الأحمر"، و"دبور البلح"، ودبور العنب"، لما له من تأثير على هذه المحاصيل، وفقا لمدير مديرية بحوث النحل في المركز الوطني للبحوث الزراعية المهندسة بنان شقور، التي أكدت أن الدبور الشرقي ينتشر في المناطق الجنوبية والشرقية من حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق الجنوبية الشرقية من قارة آسيا وفي مصر وأثيوبيا وشبه الجزيرة العربية.
وأوضحت شقور أن الدبور الأحمر يفضل الأراضي البور لبناء العش أو قد يختار شقوق الجدران أو صناديق النوافذ (الأباجورات).
وقالت: "يستعمل الدبور مادة السليلوز وأوراق النبات والكرتون والتراب، ويخلطها باللعاب لبناء العش، بحيث يكون على شكل أقراص مرتبة بشكل عمودي، ولونه من لون مكونات البيئة المحيطة".
وتابعت: "أما الشكل الداخلي للعش فيشبه عش النمل والنحل كونه يعيش في طوائف ويبني أعشاشاً وخلايا ليسكنها"، مشيرة إلى أن عشه يتكون من أقراص مرتبة بشكل عمودي، بحيث يكون القرص الأكبر من الأعلى والأصغر من الأسفل، وتنتشر الفجوات في كل قرص جنباً إلى جنب وتكون فتحاتها إلى الأسفل، موضحة أنه يتم بناء فجوات كبيرة لتربية حاضنة الملكات والذكور، وتجاويف صغيرة لتربية حضانة العاملات".
وزادت شقور: "قد يصل عدد الأقراص بمرور الصيف ومع ازدياد حجم الطائفة حتى يصل إلى 3-7 أقراص، ترتبط فيما بينها بالسقف بواسطة أعمدة أسطوانية مصنوعة من لحاء الشجر ومواد سلولوزية وعجينة طينية".
وأضافت: "أما أفراد طائفة الدبور الشرقي فتتكون من الملكة، ووظيفتها الأساسية إنشاء الطائفة والتكاثر وإفراز الفرمونات الملكية، فيما تقوم العاملات بالاعتناء باليرقات والحراسة والبناء وجلب الطعام، أما الذكور فوظيفتها الوحيدة تلقيح الملكة".
وقالت: "في بداية الربيع؛ تخرج ملكات الدبور الملقحة من سباتها الشتوي لتبدأ بتأسيس طائفتها، حيث تقوم بجميع الأعمال بنفسها مثل اختيار موقع العش وبناء العيون السداسية ووضع البيض ورعايته، إلى أن يخرج الجيل الأول من العاملات ليتولى أعمال العش المختلفة، ويعتمد التواصل الداخلي بين أفراد الطائفة على عدد من المحفزات والأصوات التي تنظم سلوك الأفراد في السروح والتغذية وإيجاد الطعام وتخزينه وغيره من الوظائف".
وتابعت: "يحصل الدبور على المواد السكرية من المصادر الرحيقية المتنوعة في البيئة المحيطة مثل الإفرازات النباتية، والندوة العسلية من المن، أو يقوم بافتراس عاملات النحل أثناء السروح وعند مداخل الخلايا للحصول على مواد بروتينية والعسل من حوصلة العسل، كما يتطفل على الجيف الميتة للحصول على البروتين".
وأوضحت شقور: "تفرز يرقات الدبور الشرقي سائلا يحتوي على جلوكوز وإنزيم البرتولتيك وبروتين تتناوله العاملات والملكة ويسد أهم احتياجاتها، وهذا نوع من العلاقة التعايشية بين الأفراد داخل العش".
أما مبدأ عمل أداة اللسع، بحسب شقور، فأشارت إلى أنه أداة اللسع تبرز نتيجة حركة عضلات البطن وتغرز في جسم الفريسة بواسطة قوة دفع جسم الدبور، وتكون حركة إبر اللسع وعددها اثنتان إلى الأمام والخلف بشكل متواز، وتدخل الإبرة داخل جسم الفريسة لتقوم الجذور العضلية لحوصلة السم بإفراز السم وضخه خلال الأنبوب الذي يمر بإبرة اللسع ليحقن جسم الفريسة".
وقالت: "تتشابه مكونات سم الدبور مع مكونات سم النحل، فهو سائل شفاف درجة حموضته 5.5-6.5، ومحتواه من المواد الصلبة حوالي 27.3 %، ويتكون من الهستامين والسيروتينين ومواد متطايرة، بالإضافة إلى حمض الأسيتيل كولين، كما يحتوي على كميات من الدوبامين والكينين".
وتابعت: "أما الأعراض الناجمة عن لسعة الدبور فهي أعراض موضعية، حيث يتعرض المصاب لألم شديد قد يستغرق نصف ساعة إلى عدة ساعات، ويصحبها احمرار وحكة وانتفاخ وتهيج في منطقة اللسع".
وعن طرق العلاج، بينت شقور أنه يتم اسعاف المصاب بإزالة إبرة اللسع من مكان الإصابة، إذا كانت موجودة، مشددة على وجوب عدم الضغط على مكان اللسع حتى لا ينتشر السم، ووضع كمادات ثلج، ومن المفيد إعطاء المصاب مضاد هستامين، مبينة أنه إذا كان لدى الشخص المتعرض للسعة الدبور أي اضطراب في عضلة القلب أو اضطرابات في ضغط الدم أو حساسية، فيفضل الذهاب إلى المستشفى فوراً لتلقي العلاج تحت إشراف الطبيب.
أما عن أثر الدبور الأحمر على المزروعات فأوضحت شقور أنها تشبه الآفة الاقتصادية، نظرا لما يلحقه من خسائر كبيرة بثمار العنب وبعض المحاصيل الأخرى، ولشدة الضرر الذي يلحقه بثمار البلح، حيث يطلق عليه اسم دبور البلح في كل من مصر والعراق ومناطق شبه الجزيرة العربية.
وأضافت بأنه يشكل مصدر إزعاج كبير لقطعان الماشية، ويتعرض عدد كبير من الناس الذين تكون مناطق سكنهم أو عملهم قريبة من أعشاش الدبور إلى اللسع.
ويعد الدبور الشرقي واحداً من أهم المشاكل التي تواجه قطاع النحل؛ بحسب شقور، التي قالت إنه يصطاد ملكات النحل أثناء طيران التلقيح ما يؤدي إلى فقدان عدد كبير من طوائف النحل في وقت مبكر من السنة، ويقوم بافتراس عاملات النحل أثناء السروح وعلى مداخل الخلايا.
وعن مكافحة الدبور الشرقي، قالت إن ذلك يتم إما عن طريق المكافحة اليدوية في بداية الربيع؛ حيث يمكن اصطياد الملكات بواسطة مضارب من الكاوشوك بحيث تعيد الملكة إلى خلايا النحل أو على مشارب المياه، أو المصائد الجاذبة وهي على عدة أشكال، أسهلها ما يمكن تصنيعه من مواد موجودة داخل المنحل، وتتكون من قاعدة حديدية وأخرى خشبية، وعاسلة مرتفعة عن القاعدة الخشبية بحوالي 5 سم، وشبك مخروطي الشكل إلى أعلى، إضافة إلى حاجز ملكات مثبت بأعلى العاسلة.
وقالت: "يتم وضع لحم مفروم أو مادة سكرية على القاعدة الخشبية في قاعدة المخروط، الأمر الذي يسمح للنحل بالمرور من حاجز الملكات، في حين يتعذر ذلك على الدبور، أو المكافحة بواسطة العصائر المختمرة بحيث يتم قص الجزء العلوي من عبوة بلاستيكية شفافة اللون، وقلب الجزء العلوي داخل العبوة، وتعبئة العبوة بعصير مختمر يتكون من قشر الموز وقطع شمع نحل أسود اللون؛ لزيادة الجاذبية للدبور، وتعليق العبوة في مكان مكشوف له".
وأضافت: "كما تتم مكافحته عن طريق البحث عن أعشاش الدبور وإتلافها، من خلال تقطيع قطع صغيرة من اللحم تربط إلى شريحة من ورق السلفان أو ورق فسفوري، وتوضع هذه القطع في وعاء بالقرب من مكان يتردد عليه الدبور، وبعد ذلك يسهل تحديد مكان أعشاش الدبور وموقعها بعد التقاطها لهذه القطعة البراقة، ثم يوضع مبيد حشري غازي بعد الغروب وتغلق مداخل أعشاش الدبور بطينة مجهزة مسبقاً ويتم العودة إليها بعد يومين للتأكد من أن الدبور لم يجد مخرجاً جديداً".
وتابعت: "ينصح بعدم إشعال النار بأعشاش الدبور نهاراً لأنها لا تقضي على الدبور السارح، كما ينصح بعدم الاقتراب من أعشاش الدبور دون ارتداء ملابس واقية، كما تمكن المكافحة بواسطة السموم، للحصول على نتيجة جيدة للمكافحة يوضع لحم مفروم في قفص قريب من مكان يرتاده الدبور لمدة يوم، ثم توضع كمية أخرى من اللحم في اليوم الثاني ليعتاد الدبور عليه، وفي اليوم الثالث تخلط كمية اللحمة بمادة سامة عديمة الرائحة بطيئة الفعالية، ويحرص على وضع الطعم في قفص لمنع الحيوانات والطيور من الوصول إليه".
وينتمي الدبور الشرقي Vespa orientalis إلى رتبة غشائية الأجنحة (Hymenoptera) وعائلة (Vespidae)، ويطلق عليه "الدبور الأحمر"، و"دبور البلح"، ودبور العنب"، لما له من تأثير على هذه المحاصيل، وفقا لمدير مديرية بحوث النحل في المركز الوطني للبحوث الزراعية المهندسة بنان شقور، التي أكدت أن الدبور الشرقي ينتشر في المناطق الجنوبية والشرقية من حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق الجنوبية الشرقية من قارة آسيا وفي مصر وأثيوبيا وشبه الجزيرة العربية.
وأوضحت شقور أن الدبور الأحمر يفضل الأراضي البور لبناء العش أو قد يختار شقوق الجدران أو صناديق النوافذ (الأباجورات).
وقالت: "يستعمل الدبور مادة السليلوز وأوراق النبات والكرتون والتراب، ويخلطها باللعاب لبناء العش، بحيث يكون على شكل أقراص مرتبة بشكل عمودي، ولونه من لون مكونات البيئة المحيطة".
وتابعت: "أما الشكل الداخلي للعش فيشبه عش النمل والنحل كونه يعيش في طوائف ويبني أعشاشاً وخلايا ليسكنها"، مشيرة إلى أن عشه يتكون من أقراص مرتبة بشكل عمودي، بحيث يكون القرص الأكبر من الأعلى والأصغر من الأسفل، وتنتشر الفجوات في كل قرص جنباً إلى جنب وتكون فتحاتها إلى الأسفل، موضحة أنه يتم بناء فجوات كبيرة لتربية حاضنة الملكات والذكور، وتجاويف صغيرة لتربية حضانة العاملات".
وزادت شقور: "قد يصل عدد الأقراص بمرور الصيف ومع ازدياد حجم الطائفة حتى يصل إلى 3-7 أقراص، ترتبط فيما بينها بالسقف بواسطة أعمدة أسطوانية مصنوعة من لحاء الشجر ومواد سلولوزية وعجينة طينية".
وأضافت: "أما أفراد طائفة الدبور الشرقي فتتكون من الملكة، ووظيفتها الأساسية إنشاء الطائفة والتكاثر وإفراز الفرمونات الملكية، فيما تقوم العاملات بالاعتناء باليرقات والحراسة والبناء وجلب الطعام، أما الذكور فوظيفتها الوحيدة تلقيح الملكة".
وقالت: "في بداية الربيع؛ تخرج ملكات الدبور الملقحة من سباتها الشتوي لتبدأ بتأسيس طائفتها، حيث تقوم بجميع الأعمال بنفسها مثل اختيار موقع العش وبناء العيون السداسية ووضع البيض ورعايته، إلى أن يخرج الجيل الأول من العاملات ليتولى أعمال العش المختلفة، ويعتمد التواصل الداخلي بين أفراد الطائفة على عدد من المحفزات والأصوات التي تنظم سلوك الأفراد في السروح والتغذية وإيجاد الطعام وتخزينه وغيره من الوظائف".
وتابعت: "يحصل الدبور على المواد السكرية من المصادر الرحيقية المتنوعة في البيئة المحيطة مثل الإفرازات النباتية، والندوة العسلية من المن، أو يقوم بافتراس عاملات النحل أثناء السروح وعند مداخل الخلايا للحصول على مواد بروتينية والعسل من حوصلة العسل، كما يتطفل على الجيف الميتة للحصول على البروتين".
وأوضحت شقور: "تفرز يرقات الدبور الشرقي سائلا يحتوي على جلوكوز وإنزيم البرتولتيك وبروتين تتناوله العاملات والملكة ويسد أهم احتياجاتها، وهذا نوع من العلاقة التعايشية بين الأفراد داخل العش".
أما مبدأ عمل أداة اللسع، بحسب شقور، فأشارت إلى أنه أداة اللسع تبرز نتيجة حركة عضلات البطن وتغرز في جسم الفريسة بواسطة قوة دفع جسم الدبور، وتكون حركة إبر اللسع وعددها اثنتان إلى الأمام والخلف بشكل متواز، وتدخل الإبرة داخل جسم الفريسة لتقوم الجذور العضلية لحوصلة السم بإفراز السم وضخه خلال الأنبوب الذي يمر بإبرة اللسع ليحقن جسم الفريسة".
وقالت: "تتشابه مكونات سم الدبور مع مكونات سم النحل، فهو سائل شفاف درجة حموضته 5.5-6.5، ومحتواه من المواد الصلبة حوالي 27.3 %، ويتكون من الهستامين والسيروتينين ومواد متطايرة، بالإضافة إلى حمض الأسيتيل كولين، كما يحتوي على كميات من الدوبامين والكينين".
وتابعت: "أما الأعراض الناجمة عن لسعة الدبور فهي أعراض موضعية، حيث يتعرض المصاب لألم شديد قد يستغرق نصف ساعة إلى عدة ساعات، ويصحبها احمرار وحكة وانتفاخ وتهيج في منطقة اللسع".
وعن طرق العلاج، بينت شقور أنه يتم اسعاف المصاب بإزالة إبرة اللسع من مكان الإصابة، إذا كانت موجودة، مشددة على وجوب عدم الضغط على مكان اللسع حتى لا ينتشر السم، ووضع كمادات ثلج، ومن المفيد إعطاء المصاب مضاد هستامين، مبينة أنه إذا كان لدى الشخص المتعرض للسعة الدبور أي اضطراب في عضلة القلب أو اضطرابات في ضغط الدم أو حساسية، فيفضل الذهاب إلى المستشفى فوراً لتلقي العلاج تحت إشراف الطبيب.
أما عن أثر الدبور الأحمر على المزروعات فأوضحت شقور أنها تشبه الآفة الاقتصادية، نظرا لما يلحقه من خسائر كبيرة بثمار العنب وبعض المحاصيل الأخرى، ولشدة الضرر الذي يلحقه بثمار البلح، حيث يطلق عليه اسم دبور البلح في كل من مصر والعراق ومناطق شبه الجزيرة العربية.
وأضافت بأنه يشكل مصدر إزعاج كبير لقطعان الماشية، ويتعرض عدد كبير من الناس الذين تكون مناطق سكنهم أو عملهم قريبة من أعشاش الدبور إلى اللسع.
ويعد الدبور الشرقي واحداً من أهم المشاكل التي تواجه قطاع النحل؛ بحسب شقور، التي قالت إنه يصطاد ملكات النحل أثناء طيران التلقيح ما يؤدي إلى فقدان عدد كبير من طوائف النحل في وقت مبكر من السنة، ويقوم بافتراس عاملات النحل أثناء السروح وعلى مداخل الخلايا.
وعن مكافحة الدبور الشرقي، قالت إن ذلك يتم إما عن طريق المكافحة اليدوية في بداية الربيع؛ حيث يمكن اصطياد الملكات بواسطة مضارب من الكاوشوك بحيث تعيد الملكة إلى خلايا النحل أو على مشارب المياه، أو المصائد الجاذبة وهي على عدة أشكال، أسهلها ما يمكن تصنيعه من مواد موجودة داخل المنحل، وتتكون من قاعدة حديدية وأخرى خشبية، وعاسلة مرتفعة عن القاعدة الخشبية بحوالي 5 سم، وشبك مخروطي الشكل إلى أعلى، إضافة إلى حاجز ملكات مثبت بأعلى العاسلة.
وقالت: "يتم وضع لحم مفروم أو مادة سكرية على القاعدة الخشبية في قاعدة المخروط، الأمر الذي يسمح للنحل بالمرور من حاجز الملكات، في حين يتعذر ذلك على الدبور، أو المكافحة بواسطة العصائر المختمرة بحيث يتم قص الجزء العلوي من عبوة بلاستيكية شفافة اللون، وقلب الجزء العلوي داخل العبوة، وتعبئة العبوة بعصير مختمر يتكون من قشر الموز وقطع شمع نحل أسود اللون؛ لزيادة الجاذبية للدبور، وتعليق العبوة في مكان مكشوف له".
وأضافت: "كما تتم مكافحته عن طريق البحث عن أعشاش الدبور وإتلافها، من خلال تقطيع قطع صغيرة من اللحم تربط إلى شريحة من ورق السلفان أو ورق فسفوري، وتوضع هذه القطع في وعاء بالقرب من مكان يتردد عليه الدبور، وبعد ذلك يسهل تحديد مكان أعشاش الدبور وموقعها بعد التقاطها لهذه القطعة البراقة، ثم يوضع مبيد حشري غازي بعد الغروب وتغلق مداخل أعشاش الدبور بطينة مجهزة مسبقاً ويتم العودة إليها بعد يومين للتأكد من أن الدبور لم يجد مخرجاً جديداً".
وتابعت: "ينصح بعدم إشعال النار بأعشاش الدبور نهاراً لأنها لا تقضي على الدبور السارح، كما ينصح بعدم الاقتراب من أعشاش الدبور دون ارتداء ملابس واقية، كما تمكن المكافحة بواسطة السموم، للحصول على نتيجة جيدة للمكافحة يوضع لحم مفروم في قفص قريب من مكان يرتاده الدبور لمدة يوم، ثم توضع كمية أخرى من اللحم في اليوم الثاني ليعتاد الدبور عليه، وفي اليوم الثالث تخلط كمية اللحمة بمادة سامة عديمة الرائحة بطيئة الفعالية، ويحرص على وضع الطعم في قفص لمنع الحيوانات والطيور من الوصول إليه".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment