403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
زراعة الأنسجة النباتية.. تقنية مبتكرة لمواجهة قلة الموارد وارتفاع الكلف
(MENAFN- Alghad Newspaper) عبدالله الربيحات عمان - فيما تعتبر زراعة الأنسجة النباتية إحدى التقنيات الرائدة في علم النبات، حيث تقدم نهجا مبتكرا لتحسين إنتاج النباتات والمساهمة في الحفاظ على التنوع الحيوي، تقدم هذه التقنية نفسها كأحد الحلول للتحديات والمشاكل التي تواجهها الزراعات التقليدية.
وتعرف تقنية زراعة الأنسجة النباتية بأنها مجموعة من التقنيات التي تعمل على زراعة قطع صغيرة من الأنسجة والخلايا والأعضاء في بيئة إنبات معقمة ومناسبة ومتحكم بها وتكون هذه البيئة على شكل محلول يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة
والهرمونات النباتية لاكثار نباتات جديدة والمساعدة على نموها.
الدكتورة دعاء أبو درويش من مديرية التقنيات الحيوية قسم زراعة الأنسجة النباتية في المركز الوطني للبحوث الزراعية، بينت أن هذه التقنية تعتمد على القدرة الكامنة للخلايا والمعروفة باسم Totipotancyحيث تتمكن أي خلية حية من أن تتجد ذاتيا وإنتاج نبات كامل مطابق للنبات الأم.
وقالت إن زراعة الأنسجة النباتية تقدم مزايا عديدة، حيث تسمح بإنتاج كميات كبيرة من النباتات المتماثلة جينيا في فترة زمنية قصيرة مما يسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة للإنتاج الزراعي، وتأتي زراعة الأنسجة النباتية كمحور مهم في حماية النباتات المهددة بالانقراض والمحافظة على التنوع الحيوي.
وأضافت أبو درويش أن المزارعين يستفيدون من هذه التقنية للحصول على نباتات تحمل خصائص مرغوبة ومحددة، مما يعزز الاستدامة في الإنتاج الزراعي ويحقق فوائد اقتصادية.
وزادت أن الزراعة التقليدية تواجه تحديات عدة، من بينها قلة الموارد وارتفاع التكاليف ومحدودية الأراضي الزراعية والمياه.
وبينت أنه تأتي زراعة الأنسجة النباتية كحل لهذه التحديات، حيث تمكن من إنتاج كميات كبيرة من النباتات الطبية
والمركبات الكيميائية الفعالة في فترة زمنية قصيرة، كما تعتبر هذه التقنية مثالية للبحوث العلمية واكتشاف أدوية جديدة.
وقالت أبو درويش إن المركز الوطني للبحوث الزراعية (NARC) يعتبر الذراع العلمي لوزارة الزراعة ويركز في المشاريع والأنشطة على البحث التطبيقي وبما يخدم البحث والتطوير الزراعي.
وقد زاد اهتمام المركز الوطني للبحوث الزراعية في السنوات الأخيرة بالتطبيقات العملية للتقانات الحيوية وخاصة في ظل تطوير مشاريع بنك البذور الذي يأتي انشاؤه تنفيذا للتوجيهات الملكية وتعد الزراعة النسيجية من أهم هذه التقانات وأكثرها تطورا.
ويشمل نطاق أنشطته استكشاف تقنيات الزراعة المبتكرة وتطوير أصناف المحاصيل المقاومة للتحديات البيئية.
وبينت انه على مديرية بحوث التقانات الحيوية في المركز الوطني تنفيذ العديد من المشاريع الرائدة في مجال زراعة الأنسجة النباتية بغية تسخير هذه التقنية لدعم القطاع الزراعي الأردني.
وتظهر زراعة الأنسجة النباتية بوضوح كتقنية ثورية في مجال الزراعة والبيولوجيا، ويتوقع أن يستمر التطور في هذا المجال وأن تسهم زراعة الأنسجة النباتية في تحقيق إنتاج زراعي مستدام وفعال، مع الحفاظ على التنوع الحيوي الأساسي للبيئة الطبيعية.
وتعرف تقنية زراعة الأنسجة النباتية بأنها مجموعة من التقنيات التي تعمل على زراعة قطع صغيرة من الأنسجة والخلايا والأعضاء في بيئة إنبات معقمة ومناسبة ومتحكم بها وتكون هذه البيئة على شكل محلول يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة
والهرمونات النباتية لاكثار نباتات جديدة والمساعدة على نموها.
الدكتورة دعاء أبو درويش من مديرية التقنيات الحيوية قسم زراعة الأنسجة النباتية في المركز الوطني للبحوث الزراعية، بينت أن هذه التقنية تعتمد على القدرة الكامنة للخلايا والمعروفة باسم Totipotancyحيث تتمكن أي خلية حية من أن تتجد ذاتيا وإنتاج نبات كامل مطابق للنبات الأم.
وقالت إن زراعة الأنسجة النباتية تقدم مزايا عديدة، حيث تسمح بإنتاج كميات كبيرة من النباتات المتماثلة جينيا في فترة زمنية قصيرة مما يسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة للإنتاج الزراعي، وتأتي زراعة الأنسجة النباتية كمحور مهم في حماية النباتات المهددة بالانقراض والمحافظة على التنوع الحيوي.
وأضافت أبو درويش أن المزارعين يستفيدون من هذه التقنية للحصول على نباتات تحمل خصائص مرغوبة ومحددة، مما يعزز الاستدامة في الإنتاج الزراعي ويحقق فوائد اقتصادية.
وزادت أن الزراعة التقليدية تواجه تحديات عدة، من بينها قلة الموارد وارتفاع التكاليف ومحدودية الأراضي الزراعية والمياه.
وبينت أنه تأتي زراعة الأنسجة النباتية كحل لهذه التحديات، حيث تمكن من إنتاج كميات كبيرة من النباتات الطبية
والمركبات الكيميائية الفعالة في فترة زمنية قصيرة، كما تعتبر هذه التقنية مثالية للبحوث العلمية واكتشاف أدوية جديدة.
وقالت أبو درويش إن المركز الوطني للبحوث الزراعية (NARC) يعتبر الذراع العلمي لوزارة الزراعة ويركز في المشاريع والأنشطة على البحث التطبيقي وبما يخدم البحث والتطوير الزراعي.
وقد زاد اهتمام المركز الوطني للبحوث الزراعية في السنوات الأخيرة بالتطبيقات العملية للتقانات الحيوية وخاصة في ظل تطوير مشاريع بنك البذور الذي يأتي انشاؤه تنفيذا للتوجيهات الملكية وتعد الزراعة النسيجية من أهم هذه التقانات وأكثرها تطورا.
ويشمل نطاق أنشطته استكشاف تقنيات الزراعة المبتكرة وتطوير أصناف المحاصيل المقاومة للتحديات البيئية.
وبينت انه على مديرية بحوث التقانات الحيوية في المركز الوطني تنفيذ العديد من المشاريع الرائدة في مجال زراعة الأنسجة النباتية بغية تسخير هذه التقنية لدعم القطاع الزراعي الأردني.
وتظهر زراعة الأنسجة النباتية بوضوح كتقنية ثورية في مجال الزراعة والبيولوجيا، ويتوقع أن يستمر التطور في هذا المجال وأن تسهم زراعة الأنسجة النباتية في تحقيق إنتاج زراعي مستدام وفعال، مع الحفاظ على التنوع الحيوي الأساسي للبيئة الطبيعية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment