جهاز مراقبة يرسل بيانات صحية لمسافة تصل إلى 15 ميلاً

(MENAFN- Al-Bayan)

كشفت دراسة جديدة، أن الأجهزة القابلة للارتداء التي تستخدم أجهزة الاستشعار لمراقبة الإشارات البيولوجية، يمكن أن تلعب دوراً مهماً في الرعاية الصحية، لكنها تتطلب بنية تحتية متقدّمة.

ووفقاً للدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، التابعة للأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، فقد شرع فريق بحثي من جامعة أريزونا الأمريكية، في تغيير ذلك، عبر نظام جهاز مراقبة يمكن ارتداؤه، يمكنه إرسال بيانات صحية تصل إلى 15 ميلاً، وهو النطاق الأبعد كثيراً مما تستطيع أنظمة «واي فاي» أو «بلوتوث»، دون أي بنية تحتية مهمة.

ويستخدم النظام الذي طوّره الباحثون في جامعة أريزونا، شبكة واسعة النطاق منخفضة الطاقة، والتي توفر مسافة 2400 مرة من شبكة «واي فاي»، و533 مرة من تقنية «بلوتوث».

ويسمح الجهاز بالتشغيل المستمر على مدى أسابيع، بسبب ميزة نقل الطاقة اللاسلكية الخاصة به لإعادة الشحن دون تفاعل، ويتم تحقيق كل ذلك ضمن حزمة صغيرة، تتضمن حتى حساب المقاييس الصحية على متن الطائرة.

تابعوا البيان الصحي عبر غوغل نيوز

MENAFN10122023000110011019ID1107566964

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث