علي الحمادي يبحر في جماليات الخط العربي في «الظفرة للكتاب»

(MENAFN- Al-Bayan)

يشارك الخطاط علي عبدالله الحمادي في مهرجان الظفرة للكتاب 2023، حيث يعرض للجمهور مجموعة من اللوحات بخطوط عدة وهي الكوفي بأنواعه، والخطوط التي تكتب بقصب الخط، والخطوط الهندسية، بالإضافة إلى لوحة «الحلية الشريفة».

ويركز الحمادي خلال مشاركته في المهرجان، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، على إبراز الجانب الثقافي من خلال الورش التي يعقدها للناشئة لتعليم فنون الخط العربي، معبراً عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المهم الذي يساهم في تعزيز اللغة العربية وتسليط الضوء على جماليات الحرف العربي من خلال ركنه الخاص بالخط العربي.

ويقول الحمادي، عضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، والحائز على جوائز عدة في الخط العربي: «يتمثل دوري في المهرجان بنشر ثقافة الخط العربي من خلال طرق عدة، مثل كتابة أسماء الجمهور، أو كتابة العبارات الوطنية أو الدينية بمختلف الأنواع التي درستها، مع شرح أسرار الكتابة لكل شخص، والخط المستخدم ونبذة تاريخية عنه، فأنا لا أكتفي بالجانب الجمالي للخط، ولكن أتعداه إلى التعريف بالجانب المعرفي والتاريخي أيضاً».

وحول اهتمامه بالخط العربي يشير الحمادي، إلى أن علاقته به بدأت قبل 25 عاماً، حيث بدأ مع الخط الكوفي فدرس كل أنواعه، مضيفاً إنه تلقى تعليمه في الإمارات في مركز الشارقة للخط العربي وتتلمذ على يد الخطاط المعروف محمد فاروق الحداد لأكثر من 15 سنة، حصل خلالها على 10 إجازات في الخط العربي.

وأكد الحمادي أهمية تشجيع الأطفال على الكتابة من قبل الجميع، أما الخطاطون فلا يتوقف دورهم عند إظهار الحرف الجمالي وحسب، وإنما عليهم نشر فن الخط العربي والترغيب فيه لتشجيع الجيل للتعرف على هذا الفن الجميل.
ويمتلك الحمادي متحفاً شخصياً يضم مصاحف ومخطوطات وقطعاً نادرة تتعلق بالخط العربي، بينها أكثر من 100 مصحف نادر، وآلاف القطع النادرة المعنية بالخط العربي من مختلف العصور الإسلامية.

MENAFN10122023000110011019ID1107566962

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث