حوادث نبش القبور بإربد.. تعمد أم عبث جاهلين؟

(MENAFN- Alghad Newspaper) احمد التميمي
اربد – لم تكن حادثة نبش القبور وتحطيم الشواهد والتي وقعت في المقبرة الإسلامية بإربد يوم أمس، الأولى من نوعها، فقد تكررت هذه الحوادث خلال السنوات الماضية، من قبل مجهولين ينبشون القبور ويحطمون شواهدها في عدد من مقابر إربد.
وتكررت حوادث التعدي على القبور من قبل مجهولين في سنوات سابقة أو تحطيم شواهدها بشكل متعمد دون معرفة السبب، باستثناء تكهنات غير مؤكدة حول قيام أصحاب سوابق باتخاذ المقابر مكانا لممارسة أعمال مختلفة يتخللها تعديهم على القبور أحيانا.
ويتفاجأ العديد من المواطنين أثناء زيارتهم للمقابر بوجود عمليات عبث ونبش لقبور أمواتهم من خلال إحداث حفر عميقة داخل القبر أو البحث بجانبه في مناطق مختلفة، ما دفعهم إلى تقديم شكاوى للبلديات المعنية من أجل اتخاذ الإجراءات للحيلولة دون العبث بالقبور.
ويطالب مواطنون الجهات المعنية بضرورة العمل على إيجاد حلول جذرية وفاعلة لهذه المشكلة في ظل ما تتعرض له المقابر من انتهاك من قبل الخارجين على القانون، ما يتطلب من الجهات المعنية تعيين حراس على المقابر ووضع كاميرات مراقبة.
وقدم أحد المواطنين شكوى إلى بلدية إربد حول قيام مجهولين بنقل الشاهد الموجود على قبر أحد أقربائه إلى قبر آخر، الأمر الذي تسبب بتغيير ملامح القبر.
وقال مواطن آخر فضل عدم نشر اسمه، إن قبر والده تعرض للنبش من قبل مجهولين في أحد المقابر بإربد رغم أن المقبرة مغلقة منذ سنوات بسبب امتلائها وهي مقبرة قديمة، مؤكدا أن الحفر بجانب القبور تسبب بظهور جثامين للعيان.
وأضاف أن المقبرة تتعرض بين الحين والآخر للنبش وإخراج رفات الموتى، ربما للبحث عن دفائن وحسب اعتقاد المجهولين أن هناك دفائن ذهبية في المقبرة، مؤكدا انه تم إبلاغ البلدية لإعادة الوضع إلى ما هو عليه.
وتنص المادة 40 من قانون البلديات لسنة 2007 البند 18 انه يلزم وزارة البلديات بإنشاء المقابر وإلغائها ومراقبتها وتعيين مواقعها ومواصفاتها ونقل الموتى ودفنهم وتنظيم الجنازات والمحافظة على حرمة المقابر.
وقال مدير أوقاف إربد عمر الحموري إن وزارة الأوقاف تتولى الوقف الإسلامي باستثناء المقابر فهي من مسؤولية البلديات سواء بالدفن أو تسويرها وحراستها والحفاظ عليها
بدوره، قال الناطق الإعلامي في بلدية إربد الكبرى غيث التل إن جميع المقابر مملوكة لوزارة الأوقاف وتتحمل البلدية مسؤولية حراستها وصيانتها.
وأشار إلى أن مقبرة ظهر التل مغلقة منذ زمن بعيد، ويقوم البعض بالدفن بها بطرق غير قانونية، ودون الحصول على أي تصاريح رسمية من قبل البلدية.
وأضاف التل أن البلدية تلقت في الفترة الأخيرة عدة شكاوى بخصوص سرقة شواهد بعض القبور ووضعها على قبور أخرى، إضافة لتعرض بعض القبور للعبث، وقامت البلدية بوضع كاميرات للمراقبة وتأمين حراسة للمقبرة، وبإمكان أي متضرر التقدم بشكوى رسمية ومراجعة قسم الحراس في البلدية للإطلاع على تسجيل الكاميرات.
وأكد أن البلدية ستقوم بتكثيف الرقابة والحراسة على هذه المقبرة بعد كثرة الشكاوى بوجود مخالفات من قبل بعض العابثين بها، مؤكدا أن هناك بعض القبور تعرضت للتخريب بسبب عوامل طبيعية بسبب الأمطار وما رافقها من انجرافات في التربة.

MENAFN22022023000072011014ID1105620574

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث