“زين المها” الأردني يحصد الجائزة الأولى في مهرجان سيناء
(MENAFN- Alghad Newspaper)
أحمد الشوابكة – حصد العرض المسرحي الأردني“زين المها” الجائزة الأولى للتميز المسرحي لعروض الفضاءات المفتوحة وذات الهوية الخاصة لمهرجان جنوب سيناء الدولي الأول، الذي أقيم لمدة عشرة أيام متتالية من الشهر الماضي، بمشاركة مجموعة من الفرق الشعبية من الأردن وفلسطين وليبيا.
وعرضت مسرحية“زين المها” البيئة البدوية وتكييفها لتناسب قصة المسرحية التي حضرها جمع غفير من الوفود العربية والقائمين على مهرجان جنوب سيناء الدولي، وهي من تأليف وإخراج الدكتور علي الشوابكة وسينوغرافيا الدكتور فلاح العموش وموسيقا الدكتور حسين دغيمات، ومن بطولة الفنان طارق الشوابكة والفنانة رسمية عبده والفنان أنس القرالة والفنان محمود الجراح والفنان تيسير البريجي والفنان محمد الشوابكة، وبمشاركة الأستاذ محمد اللوزي والدكتورة شروق من مصر، وفرقة المهابيش الممثلة لجمعية قيروان جرش للثقافة والفنون التي أسهمت في العرض المسرحي.
كما قدمت المسرحية مشهدية متكاملة أسهمت في تقديم رؤى بدوية لقصص من تاريخ البادية العربية، بحيث تظهر شهامة الرجل وقوة المرأة البدوية، حيث استمتع الحضور بأحداث المسرحية التي بنيت على الانفعال التصاعدي الذي أسهم في رفد الوجدانيات بمشاعر صادقة ومرهفة.
وكان افتتاح المهرجان الذي أقيم في مدينة شرم الشيخ وحضره عدد من الفنانين المصريين وممثلين عن المجتمع المحلي في جنوب سيناء، تضمن عروضاً كرنفالية، فيما وزعت فعاليات المهرجان بين شرم الشيخ ومنطقة دهب.
وأكد مؤلف ومخرج العمل الدكتور علي الشوابكة، أنها مشاركة إيجابية بما تحمله من معان، معتبراً أن هذا النوع من الفنون المسرحية يعطي شكلا تعبيريا وأدائيا تقليديا لتطور المجتمعات الصحراوية والبدوية.
ويشكل المسرح الصحراوي نقطة مضيئة لمكنونات الحالة الاجتماعية والمعيشية في الصحراء والبادية، ويعطي المسرح شكلا وحبكة وفضاء رحبا يؤكد الصلة الحيوية بين الإبداع المسرحي والأشكال والتعبيرات الجمالية التي ابتكرتها هذه التجمعات الساكنة في تخوم الصحراء على مدى حقب، وفق الشوابكة.
واعتبر الشوابكة أن المسرح الصحراوي فسحة حقيقية لتقديم المجتمعات الساكنة إبداعاتهم وموروثهم في صوره الإبداعية، وتجلب المتفرجين وسط فضاءات البيئة الصحراوية ورملها، وخصوصاً في ما يتعلق بالغناء والسامر والهجيني وعزف الربابة، وهذا جزء من تراثنا الذي نتمسك فيه ونحافظ عليه ونقدمه للعالم، وهذا يستدعي أن تقام مهرجانات لهذا النوع من المسرح الذي يشتمل على كل الإبداع، وإبراز مكنون العناصر البشرية لهذا المنتج الفني.
وأكد الشوابكة أن قدرة المسرح تمثل روح الصحراء والعادات والتقاليد وعوالمه للعبور إلى فعل مسرحي بقوة بصرية، ويثبت هذا أهمية مسرحة مكونات حياة الصحراء إلى عمل مسرحي متكامل.
وأضاف أنه لا يمكن استقصاء حياة الصحراء عن العمل المسرحي، فهو مساحة للعبور والجمال والإبداع إلى عوالم فنية، وخصوصا المسرح، مضيفاً أن هذه المحاولة تجعل من المسرح نافذة لكل الأمكنة التي تلامس العبور نحو الإبداعي والجمالي إلى الدراما وعلاقتها بالحياة، التي تسعى لفعل تحقق مسرحي لعوالم الحياة الصحراوية المنفتحة على التجريب ولفعل التلقي.
ونوه الشوابكة إلى أهمية التحقق المسرحي وقدرة الحياة البدوية أحيانا على إعطاء ملامح نص درامي حواري يمكن من الانتقال إلى التحقق المسرحي، داعيا إلى تأسيس هوية إبداعية للمسرح الصحراوي، بحيث تتناغم الحكاية أو النص مع المسرح لخلق فعالية إبداعية خصبة، وإعطاء المسرح شحنة بصرية وجمالية مؤثرة في فعل التلقي.
ووصف تجربته الإخراجية في المسرح الصحراوي بأنها تجربة ثرية، وفيها تحد مع الذات، وأثبت قدرته وإمكانياته على تحمل الأعمال كافة المتعلقة بتدريب الممثلين وقراءة العمل والإضاءة والملابس والموسيقا، فالعمل ليس سهلاً.
MENAFN02012023000072011014ID1105376349
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.
Comments
No comment