الكويت - عودة أحمد الموسى.. وكشف المستور!

(MENAFN- Al-Anbaa)

لقد كان متوقعاً عدم مخالفة مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة أحمد الموسى للقانون، وثبت ذلك بما أفصحت عنه لجنة التحقيق المشكّلة للتحقق من المخالفات التي نسبت إلى المدير العام، بالتوصل إلى عدم ارتكابه أي مخالفة، وهو الأمر الذي اقتضى إعادته إلى مركزه الإداري كمدير عام للهيئة.

بهذه البراءة يثبت للأسف أن الأمر كأنه شخصي من أن قرار الستين المتخذ من قبل الموسى وبسببه تم إيقافه عن العمل، وكذلك إصرار المدير العام وأغلبية أعضاء مجلس الإدارة على الرأي بعد طلب الوزير السابق النظر في القرار حسب ما نشر، وما يؤكد ذلك قيام الوزير السابق بتجميد وسحب صلاحيات الموسى قبل إيقافه عن العمل.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن مجلس إدارة الهيئة اجتمع أثناء توقيف الموسى عن العمل واتخذ قرارا بتعديل رسوم إقامة الوافد بمعنى آخر نفس القرار السابق وبنفس الآلية، اللهم إلا تخفيض الرسوم إلى النصف، وإلى الآن لم يتخذ شيء بخصوصه والأمر ما زال معلقا أمام كثير من الإخوة الوافدين وأصحاب الأعمال.
وعليه، كم من القرارات المتسرعة تتخذ من الوزراء والمسؤولين دون أي تأنٍ أو ترشيد للقرار قبل إصداره ما يتسبب في دوامة إدارية وتعطيل العمل والتشهير بأشخاص دون التــحقق الكافي مما نسب إليهم من مخالفات؟
لماذا يتحمل المال العام أخطاء المسؤولين بقراراتهم المتسرعة بدفع تعويضات لمن اتهم؟! ألم يحن الوقت لأن يتحمل كل وزير أو مسؤول نتيجة أي قرار خطأ يتخذه، خاصة أن كل وزارات الدولة لديها إدارات قانونية ومستشارون قانونيون بمقدورهم إعطاء المشورة القانونية السليمة وبكل حيادية؟! هذا ما نأمل أن يتم في القريب العاجل.

 

[email protected]

MENAFN18012022000130011022ID1103559678

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث