الكويت - هادي الهادي لـ الأنباء أم خالد أرملة سليطة اللسان سبب شهرتي!

(MENAFN- Al-Anbaa)
  • محمد الحملي بالنسبة لي معهد للفنون المسرحية
  • الأدوار النسائية ماتت مع رحيل عبدالعزيز النمش

حاوره: ياسر العيلة
المواهب الفنية في الكويت لا تنضب في مختلف المجالات، ومن المواهب الشابة التي فرضت نفسها بقوة من خلال المحتوى الذي يقدمه في «السوشيال ميديا» الفنان الكويتي الشاب هادي الهادي المتعدد المواهب، فهو ممثل ومخرج وكاتب، شارك في العديد من الأعمال المسرحية، ولكن شهرته الأكبر حققها من خلال تجسيده شخصية «أم خالد» الأرملة المتقاعدة التي تنتقد كل الجوانب السلبية في المجتمع بشكل ساخر، عن هذه الشخصية، والأعمال التي قدمها كممثل، وعن روايته «أسرار بيوت» تحدث هادي الهادي لـ «الأنباء» من خلال الحوار التالي:
في البداية عرفنا عن نفسك؟
٭ أنا خريج جامعة الكويت كلية آداب بكالوريوس إعلام وعلم نفس.
هل سبق لك خوض تجربة التمثيل من قبل؟
٭ شاركت بالتمثيل مع الفنان محمد الحملي لأول مرة من خلال مسرحية «غربة» في مهرجان الكويت المسرحي، ومثلت معه في مسرحية «المدينة الثلجية»، وأيضا في «اللايف شو»، ومؤخرا شاركت في مهرجان الكويت المسرحي من خلال مسرحية «الموت الأبيض» لشركة «فرانكو آراب»، من تأليف سعيد محمد، وإخراج مشعل السالم، وشاركني البطولة كل من نصار النصار وعثمان الصفي وبهيانا وأريج العطار وآخرين، حيث جسدت في العمل شخصية «الرسام».
أين أنت من الدراما؟
٭ معروض علي عمل، لكن لم يتم الاتفاق عليه بشكل نهائي الى الآن.
طالما أنت مُغرم بالتمثيل، لماذا لم تدخل المعهد العالي للفنون المسرحية؟
٭ لأن الفنان محمد الحملي كان بالنسبة لي هو المعهد، فقد بدأت وعملت معه مساعد مخرج وممثلا في مسرحيات «علاء الدين» و«المدينة الثلجية».
ولكن رغم أعمالك الفنية إلا أن شهرتك جاءت عن طريق «السوشيال ميديا»، حدثنا عن ذلك.
٭ بالفعل من خلال تقديمي لشخصية امرأة أرملة سليطة اللسان تدعى «أم خالد»، وهي امرأة مثقفة جدا كانت تعمل ناظرة مدرسة وتقاعدت، وعقب التقاعد لم تجد شيئا تفعله سوى انتقادها لأي شيء يحدث في المجتمع، وآراؤها دائما تكون صحيحة وفي محلها، ولكن لكونها سليطة اللسان كما ذكرت فالناس لم تعد تقبلها رغم أنها لسان حال المواطنين، على سبيل المثال في حلقة من الحلقات نناقش موضوع العنصرية في الكويت من خلال فيديو عن امرأة تخطب لابنها ليتزوج فتسأل أم الفتاة «أنتم من؟ وين ومن أي عائلة؟»، وهكذا وفي النهاية ترفض إتمام الخطبة بسبب الفوارق الاجتماعية لكونها من الأساس عنصرية.
ما سبب تقديمك لشخصية «أم عهدي» بجانب شخصية «أم خالد»؟
«أم عهدي» جارة «أم خالد» التي تمثل المواطن المهضوم حقه.
هل شخصية «أم خالد» حقيقية من الحياة وأنت تقوم بتقليدها؟
٭ لا أنا اخترعت الشخصية بملابسها وطريقة كلامها حتى الوجه استخدمت له «الفوتوشوب» من خلال أحد الفلاتر.
كيف وجدت تجاوب الناس معك عندما قدمت هذه الشخصية لأول مرة؟
٭ الموضوع تم بمحض المصادفة عندما نشرت فيديو في برنامج «التيك توك»، ونسيت الموضوع، ولكن بعد فترة وجدت تعليقات كثيرة و«لايكات» ومطالبات المتابعين لي بأن أتحدث عن أكثر من قضية تهم المجتمع.
هل تذكر أول فيديو قدمته لـ«أم خالد»؟
٭ أول موضوع كان عن الشخص الذي ينتقد الناس وهو كله عيوب، بمعنى الازدواجية في الشخصية وتناقض الآراء، والفيديو استفز المتابعين وتجاوبوا معه، وبعدها تطرقنا للمواضيع السياسية والاجتماعية، والمتابعين أحبوا الحلقات.
هل تعرضت لانتقادات عن هذه الفيديوهات؟
٭ الانتقاد الوحيد من البعض كان «ليش أنا أجسد شخصية المرأة في المحتوى الذي أقدمه؟».
ولكن هناك فنانون كثيرون قدموا شخصية المرأة في أعمالهم؟
٭ بالفعل كثيرين، ولكن لم يقدموا شخصية المرأة بهذا الاتقان مع احترامي لهم، فالرجل الذي يجسد شخصية المرأة في الأعمال الفنية دائما يظهرها بمكياج بشع وبشكل تشمئز منه، وأنا الهدف من تقديمي شخصية المرأة أن أقدم صورة المرأة الخليجية على طبيعتها في طريقة كلامها وبشكل غير مفتعل، لأنني لو قدمتها بطريقة مبتذلة أكون بهذا الشكل اسيئ للمرأة الخليجية، وأنا بالنسبة لي الادوار النسائية ماتت مع رحيل الفنان الكبير عبدالعزيز النمش.
توافق على تقديم شخصية «أم خالد» في المسرح أو التلفزيون؟
٭ أكيد طبعا وأتمنى ذلك.
.. وهل تتفق معي بأن تقديمك لشخصية «أم خالد» حرمتك من أن الناس تعرف شكلك الحقيقي؟
٭ أنا كهادي إنسان «وايد» انطوائي، ولا أحب الشهرة، حتى اللقاءات نادرا ما أظهر فيها، لذلك يسعدني أن تكون «أم خالد» أشهر مني لأنني أقدم من خلالها النقد الذي أريد أن يصل الى الناس.
سمعت أنك كاتب ولك قصة تحمل عنوان «أسرار بيوت»، حدثني عنها؟
٭ بالفعل الرواية قدمتها منذ شهرين، والحمد لله تحقق أعلى مبيعات في دار نشر «دريم بوكس»، وهذه هي التجربة الاولى لي في عالم الكتابة، ولم تطرح في المكتبات بسبب جائحة كورونا، وطرحت عن طريق «الأون لاين»، وتتحدث عن فتاة فقيرة تدعى «هدى» تعيش في مجتمع ضد حرية الرأي والتعبير، وتعكس معاناة النساء عن طريق اللوحات التي ترسمها، وتسعى لتغيير العديد من القوانين، والرواية فيها جوانب اجتماعية ونفسية وسياسية.
مَن من الفنانين والمشاهير الذين أشادوا بالمحتوى الذي تقدمه في «السوشيال ميديا» من خلال شخصية «أم خالد»؟
٭ هيا الشعيبي وشمس الكويتية والشيف جنان العصفور والفنانة زهرة عرفات وصالح الراشد ونهى نبيل، وغيرهم كثيرين أشادوا بما أقدمه.
ما طموحك في هذا المجال؟
٭ في مجال التمثيل أتمنى أن شخصية «أم خالد» تكون خليفة لشخصية «أم عليوي» التي قدمها الراحل عبدالعزيز النمش.
ولكن الآن العنصر النسائي متوافر بكثرة عكس أيام النمش؟
٭ هناك العديد من المواقف في الأعمال الفنية لا تستطيع المرأة تقديمها، على سبيل المثال لا تستطيع أن تحضن رجلا أو تلتصق به، ولا تقدر على ان تعبر عن رأيها بطريقة جادة.
هل وجدت الدعم والتشجيع من أسرتك على ما تقدمه؟
٭ أنا من أسرة ملتزمة دينيا، وفي البداية كانوا «مو حابين هذا الشيء»، ولكن عندما شاهدوا ردة فعل الناس الإيجابية على ما أقدمه من خلال إطار فيه إصلاح اجتماعي، هنا جاء الدعم الكامل منهم ومن متابعيني البالغ عددهم مليونا و200 ألفا في «التيك توك» بخلاف «الانستغرام».

MENAFN10012022000130011022ID1103516519

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث