بني ارشيد يتحدث عن حضن الدولة

(MENAFN- Amman Net) عمان نت

انتقد القيادي في الحركة الاسلامية زكي بني ارشيد، قول إن جماعة الإخوان المسلمين انتقلت إلى حضن الدولة، "وكأن حضن الدولة مرتعاً حصرياً لبطانة طال عليها الأمد فقست قلوبهم وتقطعت بهم الأوصال".

 

وقال بني ارشيد في مقال له إن حضن الدولة لجميع مواطنيها ومن ضاق ذرعاً بغيره فليقل خيراً أو ليصمت، أو يبحث له عن مطرح آخر.

 

وتاليا مقال بني ارشيد:

 

عندما تصبح المشاركة في لجنة الحوار الوطني تهمة، ومقاطعتها إدانة، وتبدأ الفذلكات الاستعراضية بالقول بأن جماعة الإخوان المسلمين انتقلت إلى حضن الدولة، وكأن حضن الدولة مرتعاً حصرياً لبطانة طال عليها الأمد فقست قلوبهم وتقطعت بهم الأوصال.

 

في عالم الفطريات فإن العوالق الطُفيلية التي تقتات على الأجساد الحية تهجر الضحية عندما يجف ضرعها، لكن أغرب ما يميز هذه العوالق السياسية هو الاستمرار بالتنفع والتسلق وحجب الضوء عن البقية.

 

بعد كل ما جرى من تغيرات عميقة محلياً وإقليمياً ودولياً، وفتح ملف الإصلاح السياسي في الأردن، وعلى خلفية تشكيل اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية يبرز إلى واجهة المشهد السياسي السؤال الأقل تداولاً، ولكنه الأكثر خطورة على مخرجات ومستقبل هذه اللجنة بل ومستقبل الحياة السياسية في الأردن.

 

السؤال هو : ( ما الذي تريده مجموعة المصالح ألمُتكسِبة من بقاء المراوحة في نفس الواقع البائس الذي يشعر به الجميع؟).

قوى التعطيل والشد العكسي وبما تملكه من مهارات وقدرات ونفوذ متراكم عبر عقود من الزمن، وما يتمتع به بعضهم من دعم إقليمي مشوةٌ ومشبوهٌ يحاول جاهداً إفشال اللجنة من داخلها، ومحاولة إعاقة عملها بشتى الطرق والوسائل، وعبر افتعال معارك هامشية ومحاولة استدراج القوى الوطنية إلى إشتباكات إعلامية بهدف إثارة الهواجس ونوازع القلق من أي إصلاح قادم.

كتب كثيرون عن خطورة إفشال هذه التجربة، وعن الكلفة السياسية المترتبة على نجاح جهود التعطيل، وان كان ثمّة ضرورة للتأكيد على أهمية اختلاف هذه التجربة عما سبقها لجهة بناء نظرية سياسية وطنية تشاركية ينخرط فيها المجموع الوطني لإطلاق عملية التحول الديمقراطي الذي تتبادل فيه القوى السياسية مواقع السلطة والمعارضة.

 

إن كان لهذا التحول ما يستحقه من تنازلات مشتركة من أجل التوافق على الحد الأدنى من المشتركات الإصلاحية، فإن الكلفة المترتبة على فشل هذه التجربة مرعبة ومخيفة، ما يعني أنه لم يبقى اية مصلحة في البقاء على رصيف الأزمة، لأن قطار المستقبل لن ينتظر الكسالي والمرجفين، ومن حق الأردنيين أن يحلموا بمستقبل أفضل تصنعه أيديهم وتصونه إرادتهم.

كلمة أخيرة، حضن الدولة لجميع مواطنيها ومن ضاق ذرعاً بغيره فليقل خيراً أو ليصمت، أو يبحث له عن مطرح آخر.

أخبار أضف تعليقك Radio Al-Balad اخر الاخبار الأردن ينتج 3 براميل من النفط يوميا التنمية الاجتماعية: ثمانية منتفعين في مراكز الوزارة يتقدمون لامتحان التوجيهي إعادة فتح مراكز تسجيل للاجئين في عمّان وإربد والمفرق وزارة العمل: كل من لم يصوب أوضاعه خلال فترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة سيتم ضبطه وتسفيره كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر الدوريات الإلكترونية؟ (بودكاست) التربية والتعليم تتحدث حول غرفة العمليات للتواصل مع ملاحظات طلبة التوجيهي (استمع)

MENAFN24062021000209011053ID1102341492

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث