الكويت- يوسف المعمري لا تشلون هم رسالة طمأنت الشعب الإماراتي وبعض القنوات العربية ساهمت في موت المصابين بهذا الفيروس
(MENAFN- Al-Anbaa) مفرح الشمري [email protected]
أكد الإعلامي الإماراتي يوسف المعمري أن بعض القنوات العربية للأسف كان تعاملها مع جائحة "كورونا بعيدا عن رسالة مهنة الإعلام الرئيسية، ما يشعرك بأن العالم قد انتهى، متناسين أن مثل هذا التعامل قد يسبب مشاكل كثيرة خصوصا لمن يصابون بهذا الوباء الخطير، وأضاف المعمري أن شهادته مجروحة في بلاده في تعاملها مع هذه الجائحة التي غزت العالم كله، مشيرا إلى أن عبارة "لا تشلّون هم التي أطلقها ولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد كان لها صدى كبير بين المواطنين والمقيمين لأنهم اطمأنوا على أن هناك من "شايل همهم فيما يخص توفير الدواء والغذاء في ظل الظروف الاستثنائية التي عاشها العالم بعد انتشار الجائحة وما صاحبها من احترازات طبية و"تسكير و"حظر جزئي وكلي لمواجهة هذا الوباء.
وأشار المعمري، في حواره مع "الأنباء عبر الهاتف، الى أنه كان قريبا من الحدث بحكم تصديه لتقديم عدد من البرامج التوعوية استضاف فيها العديد من رجال الصفوف الأولى من أطباء واقتصاديين ورجال أعمال، وذلك لتقديم المعلومة الحقيقية عن الوضع الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى يلتزم الكل بالتعليمات للحد من انتشار الوباء، مشيرا إلى أن ولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد كان يتابع كل صغيرة وكبيرة منذ ظهور أول حاله لفيروس كورونا بالإمارات.. في السطور التالية الكثير من التفاصيل:
بوخالد.. كيف تنظر إلى تعامل الإعلام الإماراتي والعربي مع جائحة كورونا؟
٭ بصفتي أحد إعلاميي الإمارات ربما تكون شهادتي مجروحة في إعلام بلدي الذي أكن كل احترام وتقدير لتعامله المنطقي مع هذه الجائحة والظروف التي أحاطت بها من تعليمات واحترازات للحد من انتشارها بين أبناء المجتمع من مواطنين ومقيمين وهذا أمر يحسب للقائمين على الإعلام في دولة الإمارات الذين كانت رسائلهم إيجابية للجميع في البرامج والفلاشات والإرشادات الصحية للحد من انتشار الوباء، هناك أمور طرأت علينا في الإعلام من خلال هذه الجائحة، خصوصا أن هذه المرة الأولى الذي يصير فيها حظر من 80 سنة والجيل الحالي غير معتاد على عدم الخروج من المنزل، ولكن يجب أن نغرس هذه الثقافة الجديدة في عقولهم حتى نحافظ عليهم، خصوصا أن القيادة العليا في البلاد ممثلة بولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي كان حريصا على أن يتبع الجميع الاشتراطات الصحية من مواطنين ومقيمين للمحافظة على أرواحهم وأرواح أهاليهم، وكان لهذا الاهتمام من قبل أبناء المجتمع الأثر البالغ في النفوس وتعامل الإعلام الإماراتي وفق أسس مبنية وبث رسائل إيجابية تطمن الناس وخصوصا المصابين أن قيادة الدولة لم ولن تنساهم وبتعاون الجميع سيتم القضاء على هذا الوباء، وذلك عكس القنوات العربية الأخرى التي تتعامل مع الجائحة وكأن العالم قد انتهى ولا يوجد أي دواء لها، الأمر الذي تسببت تلك القنوات التي تبحث عن "الشو الإعلامي على حساب صحة الناس الى وفاة بعض المصابين لمتابعة أخبارهم السيئة على الرغم من أن المرض لم يصل الى الرئة عندهم.
اختبار كبير
من خلال عملك الإعلامي، كيف تنظر الى تعامل الجهات العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد انتشار الجائحة؟
٭ ربما تكون شهادتي مجروحة في تعامل بلادي مع هذه الجائحة التي كانت بمنزلة اختبار كبير للامة العربية والعالم أجمع بكيفية المحافظة على شعوبها وكانت بلادي من الدول التي تعاملت مع هذه الجائحة بشكل جدي بعد وصولها، فمنذ الوهلة الأولى بعد انتشارها كانت القيادة السياسية مع شعبها، وأخص بالذكر ولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حيث كان على قدم وساق لطمأنة الشعب ومن يعيش على أرض الإمارات من جاليات عربية وأجنبية وكان العمل يقوم تحت إشرافه الشخصي في جميع النقاط وجميع المخيمات التي أقيمت تحت رعايته ومكرمته بإجراء أكبر عدد من الفحوصات ومعالجة المصابين وطمأنة غير المصابين من مواطنين ومقيمين ويتألم لوفاة أي شخص في بداية الجائحة وأذكر هنا معلومة للمرة الأولى أذكرها وهي ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد تألم جدا بعد سماعه خبر وفاة مقيم أصيب بالكورونا وكان يتألم لوفاة هذا المقيم وكأنه فقد أحد أبنائه، ولذلك تواصل مع ذوي المتوفى وتكفل بإعالتهم حتى آخر يوم في حياة أسرته وهذا إن دل فإنه يدل على أن الكل سواسية عند صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في ظل الظروف الاستثنائية التي سببتها جائحة كورونا وكان لتواجده في جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ومواقع التواصل الاجتماعي الأثر الطيب في نفوس شعب الإمارات ليطمئنهم على أن القيادة السياسية لا يمكن أن تتخلى عنهم في هذا الظرف، وكانت كلمته المشهورة "لا تشلون هم ولتطمئن القلوب والهاشتاقات التي انتشرت بها كانت بمنزلة رسالة اطمئنان للجميع وكانت رسالة ايجابية استقبلها المجتمع الإماراتي بكل حب وحماس للانتصار على هذا الوباء، وذلك بتكاتف الجميع من خلال كلمته التي وجهها للشعب وطلب منهم التعاون مع ادارة الأزمات والكوارث ومع خط الدفاع الأول من أطباء وعسكريين وشرطة وذلك للمحافظة على ارواحهم من هذا الوباء.
عمل إنساني
إرسال طائرات إماراتية خاصة الى بؤرة الوباء "الصين لإجلاء الجاليات المتواجدة هناك.. كيف تنظر لذلك؟
٭ بصراحة هذا القرار أبهر الجميع خصوصا الجاليات الموجودة هناك وتناقلته بكل فخر جميع القنوات واعتبرت ذلك عملا انسانيا لا يوصف بعد ارسال هذه الطائرات لنقل الجاليات العالقة هناك وذلك لنقلهم الى دولة الإمارات، والمصابون منهم تمت معالجتهم في المستشفيات الإماراتية ومن ثم تم ارسالهم الى بلدانهم، وكانوا من عدة دول ومن بينهم عدد من الإخوة من الكويت الغالية الذين التقيتهم في برنامجي التلفزيوني وعبروا عن سعادتهم لوصولهم الى الإمارات، حيث وجهوا شكرهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على هذه المبادرة.
تساهل السائحين
على الرغم من الاحترازات الصحية الموجودة في دولة الإمارات إلا اننا نرى ان هناك ازديادا في اعداد المصابين حاليا.. بماذا تفسر ذلك؟
٭ للاسف هذا الأمر صحيح وتم رصده مع بداية العام الجديد وهذا الأمر يرجع الى تساهل السائحين الذين قدموا الى الإمارات بعدم التزامهم بالاشتراطات الصحية فزادت الإصابات بشكل متصاعد ولكن السلطات في الإمارات مسيطرة على الوضع وتتم معالجتهم والإمارات قادرة على ذلك لان العلاج متوافر للجميع دون استثناء وحاليا هناك قرارات واجراءات صدرت من السلطات حتى تمر المرحلة بكل آمان.
التعليم
وماذا عن التعليم الذي يشغل الأباء هذه الأيام؟
٭ الحمد لله نحن في دولة الإمارات كنا مختلفين عن بعض الدول الذين لجأوا الى نجاح الطلبة وانتقالهم الى مراحل تعليمية أخرى من دون دراسة، فنحن منذ البداية تم اقرار الدراسة عن بعد فكانت تجربة جدا ناجحة، وذلك بفضل الخطة الاستراتيجية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، وبفضل دليل الإجراءات الذي اصبح حاليا متبعا بجميع المدارس، لدرجة انني أقدر أقول انه لو حدث اي شيء لا سمح الله فإن دولة الإمارات مستعدة له وبجدارة بخصوص التعليم، فلدينا معلمون مستعدون لهذه التجربة التي كانت بإشراف مباشر من قبل ولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارة حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد اللذين كانا يتابعان هذه التجربة عن كثب، والحمد لله الجميع يعمل على قدم وساق لإنجاح اي مبادرة وخطة تخدم المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين.
وماذا عن خططك الإعلامية المقبلة مع الإعلام الكويتي؟
٭ بكل أمانه انا مشتاق لزيارة الكويت وأهلها، فهي من الدول الخليجية التي أرتاح فيها كثيرا، لأنها بالفعل ملتقى المبدعين الخليجيين والعرب، وادعوا الله أن يحفظها من هذا الوباء ويحفظ أميرها صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد وولي عهده الأمين سمو الشيخ مشعل الأحمد، الكويت مهما اتحدث عنها لا أوفيها حقها، لذلك أعلن من قبل صحيفة "الأنباء الموقرة والعزيزة على قلبي أن لدي العديد من الأعمال المقبلة ستكون بشراكة اعلامية مع الإعلام الكويتي الذي احترمه وأقدره ونسأل الله التوفيق لي ولهم.
اقتصاد الإمارات في ظل "كورونا
عند سؤال المعمري عن برامجه التي يقدمها بخصوص الجائحة واستضافته اقتصاديين ورجال أعمال، وكيف ينظر للاقتصاد في ظلها، أجاب: في ظل هذه الجائحة اقتصاد الدول ومن بينها الإمارات لابد ان يتأثر واقدر اقولك ان الاقتصاد في الإمارات تأثر 1% في هذه الجائحة، ولكن حاليا الاقتصاد قائم ومتين والدولة لم تقصر مع الشعب وحصلت هناك زيادة في الرواتب وصرف مكافآت لخط الدفاع الاول من اطباء وعسكريين وشرطة وترقيات، بالإضافة الى حفلات تخريج عسكرية، والحمد لله مصرف الإمارات المركزي كان آخذا احتياطاته اللازمة، بالاضافة الى رجال الأعمال والتجار وكانت بيني وبينهم لقاءات تلفزيونية وبشكل شخصي، والكل أكد لي انه لا توجد خسائر وان وجدت فهي بسيطة جدا وسيطروا عليها، ومن بين هؤلاء رجل الأعمال خلف أحمد الحبتور الذي اكد لي انه رغم الأزمة الا ان هناك ازديادا في الفنادق والشقق التي يملكها بالحبتور سيتي، وهذا دليل ان الإمارات ادارت دفة الاقتصاد بطريقة صحيحة في ظل الأزمة، ومع بداية العام الجديد انتعش الاقتصاد مرة أخرى، وهذا بفضل رب العالمين ثم القيادة السياسية التي تحاول دائما اسعاد شعبها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment