403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الكويت- أعواد كبريت | جريدة الأنباء | Kuwait
(MENAFN- Al-Anbaa) إن كنت شخصا يتحرك وفق قناعات وثوابت معينة، متصالحا مع ذاتك، مؤمنا بمبادئك، يستحيل ان تعارض نفسك في يوم ما، وفجأة تختفي وتتبخر كلها، لتنصاع انت، خلف اباطيلك وترهاتك! ومقابل ماذا؟! للأسف.. مقابل كل ما يتعارض مع استفادتك ومصالحك الشخصية، فأصبحت بين ليلة وضحاها، شخصا آخر تراجع إلى الوراء، ولن نعرف ماهيته، ودون ادنى استحياء، نراك غائصا في بحر زيف مجاملاتك وكثرة مدحك وثناءاتك. وذلك فقط لتخدم تكسباتك، وإن كانت تلك التكسبات على حساب شخصك، كرامتك، مبادئك وحتى مبادراتك.
ثق بأنه بعد ذلك لن يقف الأمر بك عند حد معين، بل سيتطور اكثر فأكثر فأكثر! إلى ان تصطف معهم، وتصبح مثلهم بل واحيانا قد تكون اسوأ بكثير منهم.
وبكثرة افراطك بتلك الخصال الكاذبة، والمجاملات "المضروبة، والتي دائما ما تتغنى بها لهم، وإن كانوا لا يستحقونها!.. فأنت جعلتهم يظنون بأنهم ملائكة وليسوا ببشر.
لكن تيقن أن علاقاتك بأولئك الاشخاص، هي علاقات مؤقتة، جمعتكم لمصالح معينة، فلا تتوقع بأنهم سيستمرون إلى الأبد معك، وإن وصلت من خلال تلميعك لهم لمقاصدك، ففي النهاية سيرحلون عنك، فما بني على باطل فهو باطل.
وتلك الفئة من البشر، تم تشبيههم بأعواد الكبريت، ينيرون لك الطريق لبعض الوقت، وبعدها يحرقونك! فيا ليت تركيزك وثناءك ينصبان اولا واخيرا على رضا الباري سبحانه، ويا ليتك تضعه نصب عينيك ايضا، قبل ان تلهث وتشتاط، لتجامل هذا وتداهن ذاك للوصول لمغرياتك، دون ان تلتفت او تفكر حتى في عواقب ما تفعل!
فعن همام بن الحارث عن المقداد رضي الله عنه قال: "إن رجلا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه، فعمد المقداد فجثا على ركبتيه فجعل يحثو في وجهه الحصباء! فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب (رواه مسلم).
هذا وعلى الرغم من ان عثمان رضي الله عنه صحابي جليل، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، ومن الخلفاء الراشدين، خدم الإسلام والمسلمين، فما بالك لو كان غير ذلك؟!.
ثق بأنه بعد ذلك لن يقف الأمر بك عند حد معين، بل سيتطور اكثر فأكثر فأكثر! إلى ان تصطف معهم، وتصبح مثلهم بل واحيانا قد تكون اسوأ بكثير منهم.
وبكثرة افراطك بتلك الخصال الكاذبة، والمجاملات "المضروبة، والتي دائما ما تتغنى بها لهم، وإن كانوا لا يستحقونها!.. فأنت جعلتهم يظنون بأنهم ملائكة وليسوا ببشر.
لكن تيقن أن علاقاتك بأولئك الاشخاص، هي علاقات مؤقتة، جمعتكم لمصالح معينة، فلا تتوقع بأنهم سيستمرون إلى الأبد معك، وإن وصلت من خلال تلميعك لهم لمقاصدك، ففي النهاية سيرحلون عنك، فما بني على باطل فهو باطل.
وتلك الفئة من البشر، تم تشبيههم بأعواد الكبريت، ينيرون لك الطريق لبعض الوقت، وبعدها يحرقونك! فيا ليت تركيزك وثناءك ينصبان اولا واخيرا على رضا الباري سبحانه، ويا ليتك تضعه نصب عينيك ايضا، قبل ان تلهث وتشتاط، لتجامل هذا وتداهن ذاك للوصول لمغرياتك، دون ان تلتفت او تفكر حتى في عواقب ما تفعل!
فعن همام بن الحارث عن المقداد رضي الله عنه قال: "إن رجلا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه، فعمد المقداد فجثا على ركبتيه فجعل يحثو في وجهه الحصباء! فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب (رواه مسلم).
هذا وعلى الرغم من ان عثمان رضي الله عنه صحابي جليل، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، ومن الخلفاء الراشدين، خدم الإسلام والمسلمين، فما بالك لو كان غير ذلك؟!.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment