البحرين- الأمم المتحدة تشيد بالنظام الوطني للمقترحات والشكاوى تواصل
(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) كتب: علي العريبي
أشادت الأمم المتحدة في تقريرها للحكومة الإلكترونية 2020 والذي صدر عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالهيئة الأسبوع الماضي بالنظام الوطني للمقترحات والشكاوى (تواصل) (Tawasul) لمملكة البحرين لاستخدامها التقنيات المتقدمة الناشئة والحديثة في مجال تقديم الخدمات الحكومية بهدف تحقيق أعلى المستويات من حيث الرضا وجودة الخدمات، والذي عده التقرير من الإنجازات المتميزة التي حققتها المملكة على الصعيد الدولي.
ويعتبر النظام من أبرز القنوات التفاعلية الرئيسية التي اعتمدتها المملكة في تعزيز مشاركة الجمهور الإلكترونية، وهو عبارة عن نظام وطني لتقديم الاقتراحات والشكاوى من خلال الهواتف الذكية أو موقع الإنترنت الذي يمكن للمواطنين والمقيمين من خلاله تقديم أي مقترح أو شكوى موجهة إلى إحدى الجهات الحكومية بمملكة البحرين بصورة سهلة وسريعة ومن أي مكان وفي أي وقت باستغلال الخصائص التقنية الموجودة في الأجهزة الذكية، وأن هناك فريق عمل في كل جهة حكومية معني بمتابعة المقترحات والشكاوى المطروحة وفقًا لمؤشر الأداء وفترة زمنية محددة بحسب نوع الشكوى.
تم إطلاق النظام في يناير 2014، ويمكن الوصول إلى الخدمة بسهولة من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المتنقلة وعند تقديم الطلب عبر النظام يتم منحك رقمًا مرجعيًا يرسله عبر رسالة نصية قصيرة لتتبع ومراجعة حالة الطلب. وأنشأت كل جهة حكومية مشاركة في نظام تواصل فريقًا متخصصًا للتعامل مع الاقتراحات والشكاوى، ويلتزم الفريق المعني بالمتابعة بمؤشرات الأداء المحددة مسبقًا والأطر الزمنية للاستجابة وفقًا لفئة الحالة، حيث أسهم في تطوير 28 جهة حكومية خدمية، وخلق نوع من الروح التنافسية الإيجابية فيما بينها بغية الوصول لمستوى عالٍ من التميز فيما تقدمه.
وبحسب الإحصائيات لشهر يناير 2020 تم تسلم أكثر من 3 آلاف طلب وتم معالجة ما نسبته 99.5% ضمن الفترة المحددة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment