الاردن- تفاصيل جديدة يرويها المصاب بـ'كورونا ' لـ'برنامج الوكيل' ويقول : لهذا السبب فحصت - فيديو

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري - جلنار الراميني - بسلاح الإيمان بالقدر، يتحدّث المصاب بفيروس "كورونا" محمد الحياري، عبر "برنامج الوكيل" ، والذي يُبثّ عبر أثير إذاعة القوات المُسلّحة الأردنية "راديو هلا"، بمعنويـّة عالية .

 

الحياري ، تحدّث بهدوء ، صباح اليوم الثلاثاء ، مع الإعلامي محمد الوكيل ، عن تفاصيل جديدة لما حدث معه ، منوّها ، أنه يتماثل إلى الشفاء ، نتيجة لمناعة جسمه ومقاومته للمرض، حيث يتواجد في مستشفى الأمير حمزة، لتلقّي العلاج .

 

وزاد " الحمد الله لقد تجاوزت مرحلة الخطر ، ولقد كنت أفكر طوال الليل بالحالة الصحية لعائلتي والمقربيـن ، بعد أن تمّ أخذ عيّنات منهم للتأكد من خلوّهم من المرض" .

 

فقدانه للتذوق والشم حدا به للفحص

وفي ردّ على سؤال حول الأعراض التي حدت به إلى مراجعة المستشفى بالرغم من قدومه إلى إيطاليا منذ أسبوعين ، زاد"شعرت بفقدان حاستي الذوق والشم ، الأمر الذي أدى بي إلى مراجعة المستشفى ، عدا عن شعوره بأعراض شبيهة بالأنفلونزا الموسمية ".

 

ورجّح الحياري ،أن ملامسته للعديد من الأجسام ، في إيطاليا ، وتواجده في الأماكن العامة ، خاصة "مترو الأنفاق" ، تسبّبت بإصابته بالفيروس، حيث تتكاثر فيروسات الكورونا على الأجسام الصلبة .

 

رسالـة إلى الأردنيين 

ووجّـه رسالة للأردنيين عبر "برنامج الوكيل" ، قائلا " لا تستسلم للمرض، فهو ليس خطيرا ، فعندما أخبروني بالنتيجة المخبريـة ، كانت نفسيتي طبيعية ، ولكنني تخوفّت على الحالة الصحية للأشخاص الذين كانوا يتواجدون معي ، وعلى اتصال دائم بي ".

 

وعبّر عن سعادته ، بعد ظهور النتائج فيما يتعلق بعائلته وبصديقه الذي كان يرافقه برحلته ، وقد أظهر أمله بشفائه التام من المرض ، نتيجة لما يتمتّع به من إرادة وعزيمـة ، وتحدٍ للمرض ، الأمر الذي يُساهم في زيـادة مناعته ومواجهة المرض .

 

 

 

 

MENAFN0303202002080000ID1099791393

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث