البحرين- توجه لزيادة عدد محطات البترول.. وزير النفط:وصول أول وحدة بحرينية عائمة للغاز المسال في الشهر المقبل

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) الأربعاء ٢٣ يناير ٢٠١٩ - 01:15 تغطية: علي عبدالخالق

تصوير- جوزيف:

كشف وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة عن موعد وصول أول وحدة بحرينية عائمة للغاز الطبيعي، وذلك خلال فبراير القادم، مشيرًا إلى توجه شركة نفط البحرين (بابكو) إلى زيادة عدد محطات البترول في المملكة خلال الفترة القادمة.

وأضاف أن وصول الوحدة سيكون كمرحلة تجريبية لتجربة المصنع بكميات محددة من الغاز المسال، ومن المؤمل أن تصل الشهر المقبل. جاء ذلك على هامش افتتاحه فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا التكرير والذي تستضيفه المملكة على مدار يومين.

وأشارت مؤسسة رفينيتيف ايكون إلى أن الوحدة العائمة "بحرين سبيريت التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو 800 مليون قدم مكعبة يوميا، ترسو حاليا في ميناء الفجيرة الإماراتي الذي وصلته في الثالث عشر من يناير.

وطوّرت شركة البحرين للغاز المسال مرفأ استقبال الغاز المسال في ميناء خليفة بن سلمان وحصلت على وحدة التخزين العائمة بموجب امتياز تأجير مدته عشرون عاما. والشركة مملوكة بشكل مشترك للهيئة الوطنية للنفط والغاز في البحرين وثلاث شركات هي تيكاي أل.أن.جي بارتنرز وسامسونغ كونستراكشن أند تريدينغ والخليج للاستثمار.

وأكد الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة أن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تعمل على تنفيذ السياسات العامة لتطوير القطاع النفطي في مملكة البحرين وذلك بالتعاون مع الشركات النفطية التابعة لها وبالشراكة مع القطاع الخاص بتنفيذ عدد من المشاريع النفطية الحيوية والمهمة وفق خُطط استراتيجية رصينة ومدروسة، مشيرًا إلى مشروع تحديث مصفاة البحرين والذي يُعد أحد المشاريع الاستراتيجية في المملكة؛ ومشروع خط الأنابيب النفطي الجديد الذي يربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة؛ ومشروع مرفأ الغاز الطبيعي المسال الذي يجري تطويره بالشراكة مع القطاع الخاص ومشروع مصنع الغاز الثالث التابع لشركة توسعة غاز البحرين الوطنية (التوسعة) ؛ وغيرها من المشاريع المهمة الهادفة إلى تعزيز التنافسية والربحية واستمرار الإسهام في الاقتصاد الوطني؛ معربًا عن عظيم الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الحكيمة على الدعم الذي يحظى به قطاع النفط والغاز في المملكة والذي جاء بنتائج إيجابية في ضمان استدامة النمو الاقتصادي فيها.

وحول محاور المؤتمر، لفت وزير النفط إلى أنه جاء ليلبي رغبة المشاركين فيه من مختلف دول العالم من أجل معالجة القضايا واستعراض الحلول الإدارية والفنية والتقنية وتبادل الخبرات العملية وأفضل الممارسات والتطورات التكنولوجية والحلول الممكنة لتطوير أداء الصناعات البترولية ومناقشة الواقع الحالي لصناعة التكرير واستعراض بعض الأمثلة والتجارب العملية لمشاريع تطوير ناجحة في مناطق مختلفة من دول العالم والمواضيع الأخرى ذات العلاقة والاستفادة من الفعاليات المصاحبة، والتي يُمكن أن تُسهم في تحسين مُستقبل صناعة التكرير في المنطقة والعالم، مُرحبًا بجميع الوفود والمُشاركين من مُختلف دول العالم؛ مُتمنيا لهم طيب الإقامة في ربوع بلدهم مملكة البحرين، والاستفادة من جلسات المؤتمر والأوراق العلمية والعملية المطروحة فيها والاطلاع على أفضل التقنيات الحديثة في المعرض المصاحب بما يعود على رفع مستوى استراتيجيات التطوير والتحسين في مؤسساتهم ودولهم.

وأعرب الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة في كلمته الافتتاحية عن خالص شكره وعظيم امتنانه للحكومة الموقرة على جهودها الدؤوبة ودعمها الإيجابي والمستمر وحرصها على تقديم أعلى مراتب الدعم والمُساندة لقطاع النفط والغاز في مملكة البحرين وتشجيعها الدائم على استقطاب واستضافة الفعاليات النفطية المُتخصِّصة الداعمة للاقتصاد الوطني والتنمية المُستدامة التي تشهدُها مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى.

وأكد الحاجة إلى المزيد من الحُلول الهندسية واستثمار التكنولوجيا المُتقدّمة لمُختلف التحديّات في صناعة التكرير نتيجة لنمو السكان والطلب المتزايد على الطاقة والذي يتطلّب زيادة العمل على تعزيز التعاون بين صناعة التكرير والتكنولوجيا والذي يُمثل تحديّا تواجهه شركات التقنية اليوم في ابتكار حلول خلاّقة تُساعد الشركات العاملة في تكرير النفط على تحسين عوائدها المالية وتعزيز كفاءتها التشغيلية، مُنوّهًا بضرورة تحقيق التوازن في ظلِّ عدم التوازن الذي تُواجهه دول العالم بشكل مُطرّد في تقلُّب أسعار النفط الحالية التي أثرت سلبًا على الدول المنتجة للنفط وكذلك العاملون والمستثمرون في مجال مصافي تكرير النفط، بالإضافة إلى ضرورة الاستفادة من الحلول المُتاحة التكنولوجية لترشيد النفقات التشغيلية في هذا القطاع الحيوي والمهم، منوهًا بالضرورة المُلحة لإيجاد سبل كفيلة بتحسين الكفاءة التشغيلية ونوعية المنتجات، بالإضافة إلى إيجاد حلول وتقنيات مُبتكرة للاستخدام المتزايد للخامات الثقيلة، حيث تُعد هذه الحلول والابتكارات التقنية الإبداعية المفتاح الرئيسي لتحقيق أفضل النتائج في قطاع التكرير في الشرق الأوسط ودول العالم.

من جانبه، كشف نائب الرئيس التنفيذي لشركة نفط البحرين "بابكو، إبراهيم طالب عن أن الشركة تعيش فترة مهمة في تاريخها، إذ أسند إليها القيام ليس فقط بأكبر مشروع استثماري في تاريخ بابكو، بل حتى في تاريخ البحرين، مشيرًا بذلك إلى مشروع توسعة مصفاة بابكو.

وأضاف: بدأت مرحلة الأعمال الإنشائية الفعلية يوم أمس بعد وصول المقاولين الرئيسيين للمشروع وهم شركة تيكنيب اف أم سي الأوروبية الأمريكية، وشركة تيكنيكاس ريونيداس الإسبانية وشركة سامسونج الكورية، إذ أقيم لهم حفل صغير بهذه المناسبة.

ولفت طالب إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة يعتبر نقلة نوعية في مسار عمل التوسعة، ويأتي ذلك امتثالا لتوجيهات القيادة الرشيدة في إرساء قواعد التنمية المستدامة وبدعم غير محدود من قبل الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة. وأشار إلى أنه بعد أعمال التوسعة ستزيد طاقة الشركة الإنتاجية 40% إذ ستقوم بإنتاج 400 ألف برميل في اليوم والتي ستضع الشركة في مستوى المصافي العالمية.

وشهد المعرض المصاحب للمؤتمر مشاركة متميزة لعديد من الشركات الوطنية والإقليمية والعالمية والتي منها شركة نفط البحرين (بابكو) وشركة أرامكو السعودية وشركة ساسرف وشركة إكسون موبيل وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) والاتحاد الخليجي للتكرير وشركة هنيويل والعديد من الشركات العالمية والاستشارات في مجال صناعة النفط والتكرير.

MENAFN2201201900550000ID1098011260

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث