403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
"حساء السلحفاة".. وجبة قسرية على نار الجوع في غزة
(MENAFN- Akhbar Al Khaleej)
في قطاع عزة لم تعد وجبات الطعام ترتبط بالذوق أو العادة، بل بالبقاء. وفي خيمة صغيرة بخان يونس تقف ماجدة قنان، ذات الـ61 عاماً، أمام قدر متضرر يغلي على نار الحطب، تطهو ما لم تكن تتخيل يوماً أن تضعه على مائدة العائلة «لحم سلحفاة». وتقول ماجدة لوكالة فرانس برس: «هذه ثالث مرة أطبخ فيها سلحفاة. الأطفال خافوا منها، لكننا أخبرناهم أنها لذيذة وتشبه طعم لحم العجل. بعضهم أكلها، والبعض الآخر رفض»؛ ففي الأسواق لا وجود لأي نوع من اللحوم، والخضار باتت نادرة وباهظة الثمن. وتقول ماجدة: «نشتري كيسين صغيرين من الخضار بـ80 شيكلاً (نحو 19 يورو)، ونطبخ السلاحف ونقسمها على عدة عائلات. لا نبيعها». عبد الحليم قنان، قريب ماجدة وصياد، لم يكن يتخيل أن يأكل السلاحف يوماً، لكنه يؤكد أن ذبحها يتم وفق الشريعة الإسلامية. ويقول: «لا يوجد لحوم ولا دواجن ولا طعام. نبحث عن أي مصدر للبروتين»، مضيفاً: «لم يعد أمامنا سوى البحر وما يمنحه لنا». ومنذ 2 مارس أعادت إسرائيل فرض حصار شامل على القطاع، ومنعت دخول المساعدات الدولية، وأوقفت محطة تحلية المياه، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني. ومع إعلان نيتها الاستمرار في منع الإمدادات اتهمتها حركة حماس بـ«استخدام التجويع كسلاح»، معتبرة أن ذلك بمثابة «إقرار علني بارتكاب جريمة حرب». وبلغ الوضع حداً مأساوياً، حيث حذّرت منظمات غير حكومية هذا الأسبوع من أن «المجاعة تتطوّر بسرعة في معظم مناطق غزة».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment