50 مشاركا من 17 حزبا سياسيا ينهون تدريبا حول الثقافة المدنية
(MENAFN- Al Wakeel News)
الوكيل الإخباري - اختتم مركز القدس للدراسات السياسية بالتعاون مع مؤسسة "كونراد أديناور" اليوم الاثنين، دورة تدريبية حول المفاهيم التأسيسية في الثقافة المدنية، بهدف تمكين الأفراد وبناء قدرات مؤسسات العمل الحزبي والوطني العام.
وأوضح المركز في بيان اليوم الاثنين، أن الدورة التي امتدت لستة أيام، توزعت على 3 ورشات عمل، واستهدفت 50 شاباً وشابة من الفئة العمرية (18 – 35) عاما من 17 حزبا من مختلف محافظات المملكة.
وركزت الورشة الأولى التي أدارها الدكتور أحمد الجريبيع وإيفا أبو حلاوة، على المفاهيم التأسيسية في الثقافة المدنية الديمقراطية، وحقوق المواطنين وواجباتهم، ومفهوم العقد الاجتماعي والثقافة الدستورية، في حين تناول الدكتور صدام أبو عزام والدكتور أحمد العجارمة في الورشة الثانية، الإطار القانوني للعمل الوطني والحزبي العام، مع التركيز بشكل خاص على قانوني الأحزاب والانتخاب، وقانون حق الحصول على المعلومات والجرائم الإلكترونية والاجتماعات العامة.
وتناولت الورشة الثالثة، التي قام بالتدريب خلالها العضو السابق في البرلمان المغربي أمية ماء العينين، ومدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي، قواعد ومعايير الديمقراطية في حياة الحزب السياسي الداخلية.
وأشار المركز إلى أن المشاركين تمكنوا من بلورة أهم 10 معايير، ليصار بعدها إلى مراجعة الأنظمة الداخلية لأحزابهم السياسية للتعرف على مواطن القوة والضعف فيها، وتقديم مقترحات وتوصيات لأحزابهم لتطوير هذه الأنظمة وتقريبها من أفضل الممارسات العالمية.
وفي ختام الورشة، أدار مدير مكتب "كونراد أديناور" في الأردن، الدكتور إدموند راتكا، حواراً مع المشاركين والمشاركات، تناول خلاله بعض أوجه التجربة الحزبية والبرلمانية الألمانية، كما جرى مناقشة توصيات المشاركين الخاصة بتطوير برامج التدريب التي تقوم بها المؤسسة والمركز، بالإضافة إلى توزيع شهادات التدريب عليهم.
يشار إلى أن هذه الدورة هي الثانية ضمن أنشطة الأكاديمية الأردنية للتربية السياسية، حيث تم تدريب 100 شاب وشابة من الحزبيين العام الماضي، وإعطاء 25 منهم دورة تدريبية متقدمة على مهارات التخطيط الاستراتيجي للحزب السياسي.
MENAFN05062023000208011052ID1106387319
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.
Comments
No comment