البنتاغون ينفي امتلاك إيران دلافين انتحارية

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - نفى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن تكون إيران تمتلك دلافين انتحارية، دون أن يستبعد امتلاك الجيش الأمريكي مثل هذه الدلافين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، حيث سأل أحد المراسلين عما إذا كانت إيران تمتلك دلافين انتحارية. فرد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين: "لم أسمع عن أمر الدلافين الانتحارية هذه، إنها مثل أسماك القرش ذات أشعة الليزر"، في إشارة إلى مشهد حوض أسماك القرش الخاص بالدكتور إيفل من فيلم "أوستن باورز في غولدميمبر" الذي صدر عام 2002.

ثم قاطعه هيغسيث وهو يبتسم قائلا: "لا يمكنني تأكيد أو نفي ما إذا كنا نمتلك دلافين انتحارية، لكن يمكنني تأكيد أنهم – أي الإيرانيين – لا يمتلكونها في النهاية".

يشار إلى أن البحرية الأمريكية تمتلك برنامجا متخصصا للثدييات البحرية، يقوم بتدريب الدلافين قارورية الأنف (bottlenose dolphins) وأسود البحر على مهام "كشف وتحديد وتمييز واستعادة الأجسام" في الموانئ والمناطق الساحلية وفي أعماق البحر المفتوح.

ويُذكر أن البحرية الأمريكية بدأت تدريب الدلافين وأسود البحر منذ عام 1959، ويتمركز برنامج الثدييات البحرية في القاعدة البحرية بوينت لوما منذ ستينيات القرن الماضي، ويديره شعبة الاستطلاع والاعتراض في مركز الحرب المعلوماتية البحرية في المحيط الهادئ.

ووفقا لوصف البرنامج، يتم تدريب الدلافين للبحث عن الألغام تحت الماء وتحديد مواقعها، والتي قد تشكل تهديداً لسلامة السفن العسكرية أو المدنية. كما يساعد كل من الدلافين وأسود البحر أفراد الأمن في كشف واعتقال السباحين والغواصين غير المصرح لهم، الذين قد يحاولون إيذاء أفراد البحرية أو سفنها أو مرافق الموانئ.

أما فيما يتعلق بما إذا كانت البحرية الأميركية تستخدم الدلافين حالياً للمساعدة في تطهير مضيق هرمز من الألغام التي زرعتها القوات الإيرانية على مدى الشهرين الماضيين، فقد نفى مصدر مطلع على العمليات لشبكة "سي إن إن" صحة ذلك.

MENAFN07052026000151011027ID1111080304

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث