قادة الإمارات وعمان ومصر يبحثون تداعيات التطورات الإقليمية
عواصم - خديجة حمودة ووكالات
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كلا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، ورئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس.
وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن الزعيمين عقدا لقاء ثنائيا على غداء عمل على شرف الرئيس عبدالفتاح السيسي رحب خلاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بالرئيس السيسي خلال زيارة قصيرة للإمارات، مشيدا بالعلاقات الثنائية الأخوية المتميزة بين البلدين.
وأضاف المتحدث الرسمي ان السيسي أكد تضامن مصر مع الإمارات في ظل الظرف الإقليمي الراهن، مشددا على مساندتها لأمن واستقرار الإمارات ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها، وأن «ما يمس الإمارات يمس مصر». كما أوضح الرئيس المصري أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره، مشيرا إلى ضرورة تكثيف الجهود لتسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والمساعي الديبلوماسية. من جانبه، أعرب الرئيس الإماراتي عن تقديره للرئيس عبدالفتاح السيسي والحرص على مواصلة التنسيق مع مصر.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيسين تناولا كذلك سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات في مختلف المجالات، خاصة التجارية والاستثمارية، فضلا عن تكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها.
وذكرت وكالة انباء الامارات الرسمية (وام) أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد والرئيس السيسي قاما بزيارة تفقدية إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في دولة الإمارات، للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات.
ومن ابوظبي توجه السيسي إلى مسقط حيث استقبله جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان وبحث معه سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأميركية - الإيرانية عبر التفاهم والحوار والمسارات الديبلوماسية.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية «أونا» في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء عقده الجانبان في قصر (البركة)، حيث قام الرئيس السيسي بزيارة أخوية خاصة إلى مسقط.
وقالت وكالة «أونا» إن الجانبين بحثا عددا من القضايا التي تشهدها المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية.
وبالعودة إلى الإمارات استقبل الرئيس الإماراتي نظيره القبرصي. وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن الرئيسين بحثا، العلاقات الثنائية وسبل تعزيز مسارات التعاون بين البلدين ودفعها إلى الأمام خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة المتجددة إضافة إلى التعليم والثقافة والسياحة وغيرها من المجالات الحيوية، وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.
وتطرق الجانبان إلى رئاسة قبرص الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي وأهمية دورها في دعم علاقات الشراكة الإماراتية - الأوروبية.
كما استعرض الرئيسان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وجدد خريستودوليدس إدانة قبرص الاعتداءات الإيرانية ضد المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة بما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد للأمن والاستقرار الإقليميين.
كما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، و«بحث الجانبان العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما الشقيقين» وفقا لـ«وام».
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية بما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وجدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن، إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمواقع والمنشآت المدنية الإماراتية، مؤكدا تضامن قطر مع الإمارات ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment