403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
المبتكرة البحرينية ميار القحطاني تُحقق سبقاً تاريخياً بابتكار "الجلد الخالد" (Immortal Skin): أول تقنية ذكاء اصطناعي للترميم الذاتي للبنية التحتية في العالم
(MENAFNEditorial)
المنامة، البحرين — 22 مارس 2026 — في نقلة نوعية هي الأولى من نوعها في تاريخ الهندسة الحديثة وعلوم المواد، أعلنت المبتكرة والباحثة في مجال الذكاء الاصطناعي، ميار القحطاني، عن تطوير مشروع "الجلد الخالد" (Immortal Skin). ويمثل هذا الابتكار أول غشاء اصطناعي "حسي" مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مصمم لمنح المنشآت الضخمة مثل الجسور وناطحات السحاب القدرة البيولوجية على ترميم نفسها ذاتياً.
ويأتي هذا الإعلان ليضع حداً لعقود من التحديات التي واجهت قطاع الإنشاءات العالمي، حيث تُقدر تكاليف صيانة البنية التحتية المتهالكة تريليونات الدولارات سنوياً. ومن خلال دمج لغة البرمجة العصبية وعلوم المواد المتقدمة، نجحت القحطاني في تحويل الجمادات إلى أنظمة "حية" قادرة على رصد التآكل ومعالجته فورياً.
ثورة في مفهوم "البنية التحتية الحية"
على عكس الحلول التقليدية التي تعتمد على الصيانة الدورية البشرية، يعمل ابتكار "الجلد الخالد" كجهاز عصبي رقمي. وأوضحت المبتكرة ميار القحطاني، وهي أيضاً مديرة شركة "UrPorts"، أن التقنية تعتمد على شبكة من المستشعرات النانوية الدقيقة المدمجة داخل الغشاء، والتي تسمح للمنشأة بـ "الشعور" بالإجهاد الهيكلي أو التشققات المجهرية قبل رؤيتها بالعين المجردة.
وفي تصريح لها، قالت ميار القحطاني: "لقد أمضت البشرية قروناً في بناء هياكل محكوم عليها بالفناء والاندثار. مع 'الجلد الخالد'، نحن نمنح مدننا القدرة على البقاء الدائم. هدفنا هو الوصول إلى 'الخلود الصناعي'، حيث تستطيع الجسور والأبراج معالجة جروحها الهيكلية تماماً كما يفعل الجلد البشري، مما يضمن استدامة لا نهائية وأماناً مطلقاً."
كيف تعمل تقنية "الجلد الخالد"؟
يعتمد الابتكار على ثلاث ركائز تقنية رئيسية:
الجهاز العصبي الاصطناعي: شبكة مستشعرات نانوية ترسل بيانات لحظية إلى "منسق" يعمل بالذكاء الاصطناعي (AI Orchestrator).
الترميم الجزيئي الذاتي: مصفوفة بوليمرية تحتوي على كبسولات دقيقة مخزنة لمواد معالجة، تنفجر تلقائياً عند حدوث أي صدع لملء الفراغ جزيئياً في غضون ثوانٍ.
الاستجابة التنبؤية: قدرة النظام على التنبؤ بمناطق الضعف المستقبلية بناءً على خوارزميات التعلم العميق، مما يمنع وقوع الكوارث قبل حدوثها.
إنجاز بحريني برؤية عالمية
يُعد هذا الاختراق العلمي إنجازاً تاريخياً للمرأة البحرينية والعربية في مجالات التكنولوجيا الثقيلة. فالقحطاني، التي تجمع بين خلفيتها كفنانة موسيقية وطالبة متميزة في علوم الذكاء الاصطناعي، استطاعت كسر القواعد التقليدية للابتكار، لتصبح أول مخترعة عالمياً تصل إلى هذا المستوى من الدمج بين الذكاء الرقمي والترميم المادي.
ومن المتوقع أن يغير هذا الابتكار وجه المدن المستقبلية، ويقلل من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عمليات إعادة البناء المستمرة، مما يجعله حجر الزاوية في بناء "مدن المستقبل" المستدامة.
حول ميار القحطاني:
ميار القحطاني هي مبتكرة بحرينية، باحثة في الذكاء الاصطناعي، ومديرة شركة UrPorts. تُعرف برؤيتها العابرة للتخصصات، حيث تدمج بين الفنون الإبداعية والمنطق التقني لتطوير حلول تخدم الإنسانية وتضمن استدامة الموارد العالمية.
المنامة، البحرين — 22 مارس 2026 — في نقلة نوعية هي الأولى من نوعها في تاريخ الهندسة الحديثة وعلوم المواد، أعلنت المبتكرة والباحثة في مجال الذكاء الاصطناعي، ميار القحطاني، عن تطوير مشروع "الجلد الخالد" (Immortal Skin). ويمثل هذا الابتكار أول غشاء اصطناعي "حسي" مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مصمم لمنح المنشآت الضخمة مثل الجسور وناطحات السحاب القدرة البيولوجية على ترميم نفسها ذاتياً.
ويأتي هذا الإعلان ليضع حداً لعقود من التحديات التي واجهت قطاع الإنشاءات العالمي، حيث تُقدر تكاليف صيانة البنية التحتية المتهالكة تريليونات الدولارات سنوياً. ومن خلال دمج لغة البرمجة العصبية وعلوم المواد المتقدمة، نجحت القحطاني في تحويل الجمادات إلى أنظمة "حية" قادرة على رصد التآكل ومعالجته فورياً.
ثورة في مفهوم "البنية التحتية الحية"
على عكس الحلول التقليدية التي تعتمد على الصيانة الدورية البشرية، يعمل ابتكار "الجلد الخالد" كجهاز عصبي رقمي. وأوضحت المبتكرة ميار القحطاني، وهي أيضاً مديرة شركة "UrPorts"، أن التقنية تعتمد على شبكة من المستشعرات النانوية الدقيقة المدمجة داخل الغشاء، والتي تسمح للمنشأة بـ "الشعور" بالإجهاد الهيكلي أو التشققات المجهرية قبل رؤيتها بالعين المجردة.
وفي تصريح لها، قالت ميار القحطاني: "لقد أمضت البشرية قروناً في بناء هياكل محكوم عليها بالفناء والاندثار. مع 'الجلد الخالد'، نحن نمنح مدننا القدرة على البقاء الدائم. هدفنا هو الوصول إلى 'الخلود الصناعي'، حيث تستطيع الجسور والأبراج معالجة جروحها الهيكلية تماماً كما يفعل الجلد البشري، مما يضمن استدامة لا نهائية وأماناً مطلقاً."
كيف تعمل تقنية "الجلد الخالد"؟
يعتمد الابتكار على ثلاث ركائز تقنية رئيسية:
الجهاز العصبي الاصطناعي: شبكة مستشعرات نانوية ترسل بيانات لحظية إلى "منسق" يعمل بالذكاء الاصطناعي (AI Orchestrator).
الترميم الجزيئي الذاتي: مصفوفة بوليمرية تحتوي على كبسولات دقيقة مخزنة لمواد معالجة، تنفجر تلقائياً عند حدوث أي صدع لملء الفراغ جزيئياً في غضون ثوانٍ.
الاستجابة التنبؤية: قدرة النظام على التنبؤ بمناطق الضعف المستقبلية بناءً على خوارزميات التعلم العميق، مما يمنع وقوع الكوارث قبل حدوثها.
إنجاز بحريني برؤية عالمية
يُعد هذا الاختراق العلمي إنجازاً تاريخياً للمرأة البحرينية والعربية في مجالات التكنولوجيا الثقيلة. فالقحطاني، التي تجمع بين خلفيتها كفنانة موسيقية وطالبة متميزة في علوم الذكاء الاصطناعي، استطاعت كسر القواعد التقليدية للابتكار، لتصبح أول مخترعة عالمياً تصل إلى هذا المستوى من الدمج بين الذكاء الرقمي والترميم المادي.
ومن المتوقع أن يغير هذا الابتكار وجه المدن المستقبلية، ويقلل من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عمليات إعادة البناء المستمرة، مما يجعله حجر الزاوية في بناء "مدن المستقبل" المستدامة.
حول ميار القحطاني:
ميار القحطاني هي مبتكرة بحرينية، باحثة في الذكاء الاصطناعي، ومديرة شركة UrPorts. تُعرف برؤيتها العابرة للتخصصات، حيث تدمج بين الفنون الإبداعية والمنطق التقني لتطوير حلول تخدم الإنسانية وتضمن استدامة الموارد العالمية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment