روسيا تقصف أوكرانيا بصواريخ "أوريشنيك" وسط تنديد أوروبي

(MENAFN- Al-Bayan) أكدت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أنها استخدمت الصاروخ الباليستي الفرط صوتي من طراز ((أوريشنيك))، بالإضافة إلى طرز أخرى من الصواريخ، لضرب مراكز قيادة وسيطرة عسكرية وقواعد جوية ومنشآت صناعية عسكرية أخرى في أوكرانيا. ولم تحدد الوزارة مواقع الأهداف التي تعرضت للقصف. وأضافت الوزارة أن الهجوم جاء رداً على هجمات أوكرانية استهدفت منشآت مدنية داخل الأراضي الروسية، دون تقديم تفاصيل إضافية على الفور. وقالت الوزارة، في بيان منفصل نشر لاحقاً بعد ساعات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الهجمات الليلية على أوكرانيا لم تستهدف أي مواقع مدنية.

بدوره، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا استخدمت صاروخاً باليستياً فرط صوتي من طراز ((أوريشنيك)) خلال الهجوم الجوي الواسع بطائرات مسيّرة وصواريخ الذي استهدف العاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل. وأوضح زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق تلغرام، أن صاروخ أوريشنيك، القادر على حمل رؤوس نووية أو تقليدية، استهدف مدينة بيلا تسيركفا بمنطقة كييف، واصفاً الهجوم على مدينة بيلا تسيركفا بأنه جنوني حقاً. وأضاف زيلينسكي، أن من المهم ألا يمر ذلك من دون عواقب لروسيا.

ودوّت صفارات الإنذار الجوي طوال الليل، فيما تصاعدت سحب الدخان فوق المدينة جراء الهجمات. كما أفاد مراسلو وكالة أسوشيتد برس، بسماع دوي انفجارات قوية قرب وسط كييف وبالقرب من مبان حكومية. واستمرت الهجمات حتى شروق شمس أمس، مع توقع وصول مزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة إلى العاصمة الأوكرانية كييف.

وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، في منشور عبر تطبيق تلغرام، إن أضراراً لحقت بـ 40 موقعاً في عدة مناطق بالعاصمة، من بينها مبان سكنية. وفي منطقة شيفتشينكو بكييف، أصاب هجوم مبنى سكنياً مكوناً من خمسة طوابق، ما تسبب في اندلاع حريق ومقتل شخص واحد، وفق ما أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية. وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن مبنى مدرسة تعرض لأضرار جراء هجوم وقع أثناء احتماء أشخاص بداخله، فيما أفادت السلطات المحلية بتضرر متاجر ومستودعات في أنحاء المدينة. وقال حاكم منطقة كييف، ميكولا كلاشنيك، إنه تم تسجيل أضرار في مختلف أنحاء المنطقة.

وأدان المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، بشدة الهجمات الروسية المكثفة على كييف. وكتب ميرتس على منصة إكس: ((الحكومة الاتحادية تدين بشدة هذا التصعيد المستهتر.. ألمانيا تقف بثبات إلى جانب أوكرانيا)). كما شدد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، على أن الهجوم الروسي أمر صادم، وأن استخدام صاروخ أوريشنيك يمثل تصعيداً جديداً.

من جهته، ندد ​الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالهجوم الروسي، قائلاً: ((تندد ‌فرنسا بهذا ​الهجوم واستخدام الصاروخ ‌الباليستي ​أوريشنيك، ⁠وهو ما يشير ​في ⁠المقام الأول إلى ⁠شكل من أشكال ⁠التصعيد ومأزق في الحرب الروسية العدائية)). وشدد ماكرون على ‌التزام فرنسا بدعم أوكرانيا.

على صعيد متصل، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن روسيا تسعى إلى ترهيب أوكرانيا عبر الهجوم الأخير الواسع النطاق. وكتبت كالاس على منصة اكس: ((وصلت روسيا إلى طريق مسدود في ساحة المعركة، لذا ترهب أوكرانيا بشن ضربات متعمدة على مراكز المدن.. استخدام موسكو لصواريخ أوريشنيك البالستية المتوسطة المدى ليس سوى أسلوب للترهيب السياسي وشكل متهور للابتزاز النووي)).

MENAFN24052026000110011019ID1111162117

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث