خبراء يكشفون الرقم السحري لضبط المكيّف في الصيف لتقليل الفاتورة
ويستند هذا التوصية إلى إرشادات صادرة عن وزارة الطاقة الأمريكية، إلى جانب اعتمادها من برنامج Energy Star المشترك بين وزارة الطاقة ووكالة حماية البيئة الأمريكية، إضافة إلى عدد من شركات المرافق الكهربائية مثل Rochester Gas and Electric وNational Grid في ولاية نيويورك، والتي تتبنى الرقم نفسه في توصياتها للمستهلكين.
وبحسب هذه الجهات، فإن درجة 78 فهرنهايت تُعد معيارا عمليا لأنظمة التكييف السكنية والتجارية التقليدية، بما في ذلك أنظمة التبريد الحديثة المزودة بتقنية العاكس (Inverter) متغير السرعة.
توفير تدريجي في استهلاك الطاقة
تشير بيانات شركة Rochester Gas and Electric إلى أن رفع درجة حرارة الترموستات درجة واحدة فقط فوق 75 فهرنهايت يمكن أن يؤدي إلى خفض استهلاك التبريد بنحو 3%، مع اختلاف النسبة حسب كفاءة جهاز التكييف ومستوى العزل الحراري في المبنى.
وتؤكد وزارة الطاقة الأمريكية أن رفع درجة حرارة المكيّف بمقدار يتراوح بين 7 إلى 10 درجات فهرنهايت لمدة تصل إلى 8 ساعات يوميا قد يؤدي إلى خفض إجمالي استهلاك الطاقة السنوي للتبريد والتدفئة بنسبة قد تصل إلى 10%.
أنماط تشغيل موصى بها
وبناءً على ذلك، تقترح التوصيات أنماط تشغيل مرنة لدرجات الحرارة خلال اليوم، تشمل:
78 درجة فهرنهايت أثناء التواجد داخل المنزل أي 25.5 درجة مئوية
82 درجة فهرنهايت أثناء النوم أي 27.8 درجة مئوية
85 درجة فهرنهايت أثناء الخروج أو خلال ساعات العمل خارج المنزل أي 29.4 درجة
ورغم أن هذه الإعدادات قد تبدو مرتفعة مقارنة بتفضيلات بعض المستخدمين، فإنها تهدف إلى تقليل استهلاك الطاقة دون التأثير الكبير على مستوى الراحة، خاصة عند تطبيقها بشكل تدريجي.
المراوح والستائر لتعزيز الكفاءة
وتشير التوصيات إلى أن استخدام مراوح السقف يمكن أن يعزز الشعور بالبرودة بشكل ملحوظ، ما يسمح برفع درجة حرارة المكيّف بمقدار درجتين إضافيتين دون التأثير على الإحساس بالراحة.
وتوضح البيانات أن المراوح تستهلك طاقة أقل بما يتراوح بين 10 إلى 20 ضعفا مقارنة بأجهزة التكييف، ما يجعل تأثيرها على فاتورة الكهرباء محدودا.
كما تؤكد Energy Star أن هذا الإجراء قد يسهم في خفض تكاليف التبريد بنسبة تصل إلى 14%، بشرط إطفاء المراوح عند مغادرة الغرف، نظرا لأنها لا تقوم بتبريد الهواء بل تعتمد على تحريكه لإعطاء إحساس بالبرودة.
وفي سياق متصل، يشدد الخبراء على أهمية تقليل دخول الحرارة إلى المنازل عبر النوافذ، حيث يمكن للستائر المحكمة الإغلاق أن تلعب دورا فعالا في تقليل الأحمال الحرارية.
ووفقا لوزارة الطاقة الأمريكية، فإن الستائر الخلوية (Cellular Shades) قد تقلل اكتساب الحرارة الشمسية بنسبة تصل إلى 60%، بينما يمكن للستائر التقليدية ذات البطانة العاكسة أن تخفض الحرارة بنحو 33% خلال أشهر الصيف.
توصيات صيانة وتشغيل
كما ينصح الخبراء بعدد من الإجراءات الداعمة لكفاءة التبريد، من بينها تنظيف فتحات التهوية بانتظام، وعدم إعاقة تدفق الهواء داخل الغرف، بالإضافة إلى معالجة تسربات الهواء حول النوافذ والأبواب والجدران.
ويحذر المختصون كذلك من وضع الأجهزة أو المصابيح التي تصدر حرارة بالقرب من جهاز الترموستات، لأن ذلك قد يؤدي إلى قراءة غير دقيقة لدرجة حرارة الغرفة، وبالتالي تشغيل المكيّف لفترات أطول من اللازم.
وفي ظل تزايد الاعتماد على أنظمة التكييف خلال فصل الصيف، يشير الخبراء إلى أن استخدام الثرموستات الذكية يمكن أن يوفر حلولا أكثر كفاءة من خلال إدارة درجات الحرارة بشكل تلقائي، بما يساهم في خفض الاستهلاك دون الحاجة إلى تعديل الإعدادات يدويا باستمرار.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment