إيران توافق مبدئيا على التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب
وبحسب المسؤولين، فإن الاتفاق لم يحسم بعد الطريقة التي سيتم من خلالها التخلص من المخزون النووي الإيراني، إذ تقرر تأجيل هذه التفاصيل إلى جولات تفاوضية لاحقة.
وأوضحوا أن موافقة طهران على معالجة ملف اليورانيوم عالي التخصيب تمثل نقطة أساسية بالنسبة لواشنطن، خاصة في ظل الضغوط السياسية والشكوك المتوقعة من الجمهوريين داخل الكونغرس.
وأشار المسؤولون إلى أن إيران كانت ترفض في البداية إدراج ملف المخزون النووي ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، مطالبة بتأجيله إلى مراحل لاحقة، إلا أن المفاوضين الأمريكيين أبلغوا طهران عبر وسطاء بأن واشنطن ستنسحب من المحادثات وقد تعود إلى الخيار العسكري إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم مبكر بشأن هذه القضية.
وفي السياق ذاته، كشفت الصحيفة أن الجيش الأميركي عرض على ترامب خلال الأيام الماضية عدة خيارات عسكرية لاستهداف مخزون اليورانيوم الإيراني الموجود في منشأة أصفهان النووية، التي سبق أن تعرضت لضربات بصواريخ“توماهوك” خلال يونيو الماضي.
وتضمنت الخيارات استخدام قنابل خارقة للتحصينات لتدمير المخزون الموجود تحت الأرض، إضافة إلى مقترح بتنفيذ عملية مشتركة بين قوات أميركية وإسرائيلية لاستعادة المواد النووية، إلا أن ترامب لم يمنح موافقته بسبب المخاطر المرتفعة واحتمال وقوع خسائر كبيرة.
ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران حاليا نحو 970 رطلا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
وتشمل المقترحات المطروحة للتعامل مع هذا المخزون نقله إلى روسيا، كما حدث في اتفاق عام 2015، أو خفض مستوى تخصيبه إلى درجة لا تسمح باستخدامه عسكريا، وهي ملفات ستبقى محور المفاوضات خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، إلى جانب الخلاف حول مدة تجميد التخصيب التي تسعى واشنطن لتمديدها إلى 20 عاما، مقابل رغبة إيرانية بفترة أقصر.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment