بروين كازروني: بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة أصبحت البحرين نموذجا مضيئا في التعليم النوعي

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) بروين‭ ‬كازروني‭: ‬نجدد‭ ‬بكل‭ ‬فخر‭ ‬عهد‭ ‬الوفاء‭ ‬والانتماء‭ ‬والولاء‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬وولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء وأن‭ ‬ما‭ ‬تنعم‭ ‬به‭ ‬مملكتنا‭ ‬الغالية‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬وتقدم‭ ‬إنما‭ ‬هو‭ ‬ثمرة‭ ‬قيادة‭ ‬حكيمة

صالح‭ ‬بن‭ ‬هندي‭: ‬‮«‬تشرفت‭ ‬بأن‭ ‬أكون‭ ‬رفيق‭ ‬درب‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وتعلمت‭ ‬منه‭ ‬الكرم‭ ‬والإنسانية‭ ‬وحب‭ ‬الوطن‮»‬

‮«‬بروين‭ ‬كازروني‭ ‬نموذج‭ ‬وطني‭ ‬مشرف‭ ‬أسهمت‭ ‬بإخلاصها‭ ‬وعطائها‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬التعليم‭ ‬وبناء‭ ‬الأجيال‮»‬

احتفلت‭ ‬مدارسُ‭ ‬المعارفِ‭ ‬الحديثة،‭ ‬مساءَ‭ ‬يوم‭ ‬الخميس،‭ ‬بتخريجِ‭ ‬الدفعةِ‭ ‬الرابعةِ‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬برنامجِ‭ ‬الدبلوما‭ ‬الأمريكيَّة،‭ ‬والدفعةِ‭ ‬الثالثة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬برنامجِ‭ ‬البكالوريا‭ ‬الدوليَّةِ،‭ ‬البالغ‭ ‬عددهم‭ ‬مئة‭ ‬وواحدا‭ ‬وثمانين‮ ‬‭ ‬خريجاً‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬أقيم‭ ‬بفندق‭ ‬سوفتيل‭ ‬الزلاق،‭ ‬بحضور‭ ‬سعادة‭ ‬السيد‭ ‬صالح‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬هندي‭ ‬المناعي‭ ‬مستشار‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬لشؤون‭ ‬الشباب‭ ‬والرياضة،‭ ‬سعادة‭ ‬السيد‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬هندي‭ ‬المناعي‭ ‬محافظ‭ ‬محافظة‭ ‬المحرق،‭ ‬ورئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬السيدة‭ ‬بروين‭ ‬كازروني،‭ ‬وبعض‭ ‬المسؤولين‭ ‬والشخصيات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أهالي‭ ‬الطلاب،‭ ‬وأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس،‭ ‬في‭ ‬جو‭ ‬من‭ ‬البهجة‭ ‬والفخر‭.‬

بدأ‭ ‬الحفلُ‭ ‬بآياتٍ‭ ‬من‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم،‭ ‬تلاها‭ ‬كلمةٌ‭ ‬ترحيبيَّةٌ‭ ‬من‭ ‬رئيسِ‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬السيدة‭ ‬بروين‭ ‬كازروني،‭ ‬التي‭ ‬أشادت‭ ‬بجهودِ‭ ‬الطلابِ‭ ‬والمعلمين‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭. ‬وأكدت‭ ‬كازروني‭ ‬في‭ ‬كلمتها‭ ‬أهميةَ‭ ‬التعليمِ‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬جيلٍ‭ ‬واعٍ‭ ‬ومسؤول،‭ ‬قادرٍ‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬المستقبل‭.‬

وجاء‭ ‬في‭ ‬كلمتها‭:‬

بِسْمِ‭ ‬اللهِ‭ ‬الرَّحْمَنِ‭ ‬الرَّحِيمِ

الحمدُ‭ ‬للهِ‭ ‬الذي‭ ‬جعلَ‭ ‬العلمَ‭ ‬أساسَ‭ ‬نهضةِ‭ ‬الأمم،‭ ‬ورفعَ‭ ‬بالمعرفةِ‭ ‬شأنَ‭ ‬الإنسان،‭ ‬وخصَّ‭ ‬أهلَ‭ ‬العلمِ‭ ‬بمكانةٍ‭ ‬رفيعةٍ‭ ‬بين‭ ‬الخلق،‭ ‬والصلاةُ‭ ‬والسلامُ‭ ‬على‭ ‬سيدنا‭ ‬محمدٍ‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم،‭ ‬نبيِّ‭ ‬الرحمةِ‭ ‬والهداية،‭ ‬ومعلّمِ‭ ‬البشريةِ‭ ‬الأول،‭ ‬القائل‭: ‬‮«‬إنما‭ ‬بُعثتُ‭ ‬معلِّمًا‮»‬

الحضورَ‭ ‬الكريم،

أولياءَ‭ ‬الأمورِ‭ ‬الأعزاء،

أبنائي‭ ‬وبناتي‭ ‬الخريجين‭ ‬والخريجات،

السلام‭ ‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬وبركاته،

في‭ ‬هذا‭ ‬المساءِ‭ ‬الوطنيِّ‭ ‬المهيب،‭ ‬الذي‭ ‬نحتفي‭ ‬فيه‭ ‬بثمارِ‭ ‬العلمِ‭ ‬والجدِّ‭ ‬والاجتهاد،‭ ‬نقفُ‭ ‬جميعًا‭ ‬بكلِّ‭ ‬فخرٍ‭ ‬واعتزاز‭ ‬لنرفعَ‭ ‬أسمى‭ ‬آياتِ‭ ‬الشكرِ‭ ‬والعرفان‭ ‬إلى‭ ‬مقامِ‭ ‬سيدي‭ ‬حضرةِ‭ ‬صاحبِ‭ ‬الجلالةِ‭ ‬الملكِ‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملكِ‭ ‬مملكةِ‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وإلى‭ ‬صاحبِ‭ ‬السموِّ‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬لما‭ ‬أولياه‭ ‬من‭ ‬رعايةٍ‭ ‬كريمةٍ‭ ‬ودعمٍ‭ ‬راسخٍ‭ ‬لمسيرةِ‭ ‬التعليمِ،‭ ‬إيمانًا‭ ‬بأنَّ‭ ‬بناءَ‭ ‬الإنسانِ‭ ‬هو‭ ‬أعظمُ‭ ‬استثمارٍ‭ ‬تصنعُ‭ ‬به‭ ‬الأوطانُ‭ ‬مستقبلَها‭ ‬ومجدَها‭.‬‮ ‬

لقد‭ ‬أصبحت‭ ‬مملكةُ‭ ‬البحرين،‭ ‬بفضلِ‭ ‬الرؤيةِ‭ ‬الملكيةِ‭ ‬الحكيمة،‭ ‬نموذجًا‭ ‬مضيئًا‭ ‬في‭ ‬ترسيخِ‭ ‬التعليمِ‭ ‬النوعي،‭ ‬وتعزيزِ‭ ‬قيمِ‭ ‬الابتكارِ‭ ‬والتميّز‭ ‬والتنافسية،‭ ‬حتى‭ ‬غدا‭ ‬التعليمُ‭ ‬ركيزةً‭ ‬أساسيةً‭ ‬في‭ ‬المشروعِ‭ ‬الوطنيِّ‭ ‬التنمويِّ‭ ‬الشامل،‭ ‬وأحدَ‭ ‬أهمِّ‭ ‬مساراتِ‭ ‬صناعةِ‭ ‬المستقبل‭ ‬وبناءِ‭ ‬الإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬مواكبةِ‭ ‬متغيرات‭ ‬العصر‭ ‬بثقةٍ‭ ‬واقتدار‭.‬

ومن‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬الوطني‭ ‬الملهم،‭ ‬استقت‭ ‬مدارسُ‭ ‬المعارف‭ ‬الحديثة‭ ‬رؤيتَها‭ ‬ورسالتَها،‭ ‬فآمنت‭ ‬بأنَّ‭ ‬المدرسةَ‭ ‬لا‭ ‬تُخرِّج‭ ‬طلابًا‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تُسهم‭ ‬في‭ ‬صناعةِ‭ ‬مواطنٍ‭ ‬واعٍ،‭ ‬معتزٍّ‭ ‬بهويته،‭ ‬مؤمنٍ‭ ‬بوطنه،‭ ‬منفتحٍ‭ ‬على‭ ‬العالم،‭ ‬وقادرٍ‭ ‬على‭ ‬خدمةِ‭ ‬مجتمعه‭ ‬والإنسانية‭ ‬جمعاء‭.‬

الجمع‭ ‬الكريم،

نحتفلُ‭ ‬هذا‭ ‬المساءَ‭ ‬بتخريجِ‭ ‬الدفعة‭ ‬الرابعة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬الدبلوم‭ ‬الأمريكية،‭ ‬والدفعة‭ ‬الثالثة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬البكالوريا‭ ‬الدولية،‭ ‬والبالغ‭ ‬عددهم‭ ‬مئةً‭ ‬وواحدًا‭ ‬وثمانين‭ ‬طالبًا‭ ‬وطالبة،‭ ‬في‭ ‬مناسبةٍ‭ ‬وطنيةٍ‭ ‬نعتزُّ‭ ‬بها‭ ‬جميعًا،‭ ‬ونرى‭ ‬فيها‭ ‬ثمرةَ‭ ‬سنواتٍ‭ ‬من‭ ‬العملِ‭ ‬الدؤوب،‭ ‬والطموحِ‭ ‬الكبير،‭ ‬والإصرارِ‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬المستحيل‭.‬

والحقُّ‭ ‬يُقال،‭ ‬إنَّ‭ ‬هذا‭ ‬اليومَ‭ ‬ليس‭ ‬مجرّدَ‭ ‬محطةِ‭ ‬تخرّج،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬تتويجٌ‭ ‬لرحلةٍ‭ ‬طويلةٍ‭ ‬من‭ ‬المثابرةِ‭ ‬والإصرار،‭ ‬كُتبت‭ ‬فصولُها‭ ‬بالصبر،‭ ‬وصُنعت‭ ‬ملامحُها‭ ‬بالعزيمة،‭ ‬حتى‭ ‬غدت‭ ‬هذه‭ ‬الوجوهُ‭ ‬الشابّةُ‭ ‬اليومَ‭ ‬عنوانًا‭ ‬للأمل،‭ ‬وصورةً‭ ‬مشرقةً‭ ‬لجيلٍ‭ ‬آمن‭ ‬بأنَّ‭ ‬النجاحَ‭ ‬لا‭ ‬يُمنح،‭ ‬بل‭ ‬يُنتزعُ‭ ‬بالعملِ‭ ‬والاجتهادِ‭ ‬والثقةِ‭ ‬بالله‭.‬

أولياءَ‭ ‬الأمورِ‭ ‬الكرام،

لكم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإنجازِ‭ ‬نصيبٌ‭ ‬عظيم؛‭ ‬فقد‭ ‬كنتم‭ ‬السندَ‭ ‬الأول،‭ ‬والشريكَ‭ ‬الحقيقيَّ‭ ‬في‭ ‬رحلةِ‭ ‬أبنائكم‭ ‬العلمية‭. ‬تحملتم،‭ ‬وصبرتم،‭ ‬وساندتم،‭ ‬حتى‭ ‬أثمرت‭ ‬هذه‭ ‬الجهودُ‭ ‬نجاحًا‭ ‬نفخر‭ ‬به‭ ‬جميعًا‭. ‬وما‭ ‬هذا‭ ‬اليومُ‭ ‬إلا‭ ‬حصادُ‭ ‬دعواتكم،‭ ‬وصبركم،‭ ‬وثقتكم‭ ‬بأبنائكم‭. ‬وإننا‭ ‬إذ‭ ‬نبارك‭ ‬لكم‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز،‭ ‬فإننا‭ ‬نُقدِّر‭ ‬عاليًا‭ ‬ما‭ ‬بذلتموه‭ ‬من‭ ‬عطاءٍ‭ ‬وتضحياتٍ‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مستقبل‭ ‬أبنائكم‭.‬

كما‭ ‬أتوجه‭ ‬بخالص‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬أعضاء‭ ‬الهيئتين‭ ‬التعليمية‭ ‬والإدارية،‭ ‬الذين‭ ‬حملوا‭ ‬رسالةَ‭ ‬التعليمِ‭ ‬بأمانةٍ‭ ‬وإخلاص،‭ ‬فكانوا‭ ‬مصدرَ‭ ‬إلهامٍ‭ ‬وعطاء،‭ ‬وأسهموا‭ ‬بعلمهم‭ ‬وخبرتهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬شخصية‭ ‬الطالب،‭ ‬وتعزيز‭ ‬ثقته‭ ‬بنفسه،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الاجتهاد‭ ‬والانتماء‭ ‬والعمل‭ ‬المسؤول‭. ‬فلكلِّ‭ ‬معلمٍ‭ ‬ومعلّمة،‭ ‬ولكلِّ‭ ‬إداريٍّ‭ ‬وإدارية،‭ ‬نقول‭: ‬إنَّ‭ ‬أثرَكم‭ ‬سيبقى‭ ‬ممتدًا‭ ‬في‭ ‬ذاكرةِ‭ ‬الأجيال،‭ ‬وفي‭ ‬النجاحات‭ ‬التي‭ ‬يصنعها‭ ‬أبناؤنا‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭.‬

الحضور‭ ‬الكريم،

لقد‭ ‬حرصت‭ ‬مدارسُ‭ ‬المعارف‭ ‬الحديثة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بيئةً‭ ‬لصناعةِ‭ ‬الفكرِ‭ ‬لا‭ ‬مجردَ‭ ‬قاعاتٍ‭ ‬للدراسة،‭ ‬ومنصةً‭ ‬لاكتشافِ‭ ‬الطاقاتِ‭ ‬وتنميةِ‭ ‬الشخصية،‭ ‬لا‭ ‬مجردَ‭ ‬مكانٍ‭ ‬لاجتيازِ‭ ‬الاختبارات‭.‬

فالتعليمُ‭ ‬الحقيقيُّ‭ ‬ليس‭ ‬تكديسًا‭ ‬للمعلومات،‭ ‬وإنما‭ ‬بناءٌ‭ ‬للعقل،‭ ‬وتهذيبٌ‭ ‬للوجدان،‭ ‬وإعدادٌ‭ ‬لإنسانٍ‭ ‬يمتلكُ‭ ‬القدرةَ‭ ‬على‭ ‬التفكيرِ‭ ‬والإبداعِ‭ ‬وتحملِ‭ ‬المسؤولية‭.‬‮ ‬

ولهذا‭ ‬كان‭ ‬هدفُنا‭ ‬أن‭ ‬نُخرِّج‭ ‬جيلًا‭ ‬يملكُ‭ ‬المعرفةَ‭ ‬والكفاءة،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬الوقتِ‭ ‬ذاته‭ ‬يحملُ‭ ‬في‭ ‬قلبه‭ ‬الانتماء،‭ ‬وفي‭ ‬سلوكه‭ ‬القيم،‭ ‬وفي‭ ‬رؤيته‭ ‬الطموحَ‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬تحدُّه‭ ‬الحدود‭.‬‮ ‬

لقد‭ ‬آمنّا‭ ‬دائمًا‭ ‬بأنَّ‭ ‬الريادةَ‭ ‬لا‭ ‬تُورث،‭ ‬بل‭ ‬تُصنع‭ ‬بالإرادةِ‭ ‬والعمل،‭ ‬ولذلك‭ ‬سعينا‭ ‬إلى‭ ‬إعداد‭ ‬طلبتنا‭ ‬ليكونوا‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬والابتكار‭ ‬والقيادة،‭ ‬لا‭ ‬مجردَ‭ ‬باحثين‭ ‬عن‭ ‬الفرص،‭ ‬بل‭ ‬صانعين‭ ‬لها،‭ ‬ومبادرين‭ ‬إلى‭ ‬التغيير‭ ‬الإيجابي‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتهم‭ ‬ووطنهم‭.‬

أبنائي‭ ‬وبناتي‭ ‬الخريجين‭ ‬والخريجات،

أنتم‭ ‬اليومَ‭ ‬تقفون‭ ‬على‭ ‬أعتابِ‭ ‬مرحلةٍ‭ ‬جديدةٍ‭ ‬من‭ ‬حياتكم،‭ ‬مرحلةٍ‭ ‬تتطلب‭ ‬منكم‭ ‬الإيمانَ‭ ‬بقدراتكم،‭ ‬والثقةَ‭ ‬بأحلامكم،‭ ‬والتمسكَ‭ ‬بقيمكم‭ ‬الوطنية‭ ‬والإنسانية‭.‬

لا‭ ‬تخشوا‭ ‬التحديات،‭ ‬فكلُّ‭ ‬تجربةٍ‭ ‬تمرون‭ ‬بها‭ ‬هي‭ ‬فرصةٌ‭ ‬للنمو،‭ ‬وكلُّ‭ ‬عقبةٍ‭ ‬هي‭ ‬خطوةٌ‭ ‬نحو‭ ‬مزيدٍ‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬والخبرة‭. ‬اصنعوا‭ ‬لأنفسكم‭ ‬مكانًا‭ ‬يليق‭ ‬بطموحاتكم،‭ ‬وكونوا‭ ‬دائمًا‭ ‬صورةً‭ ‬مشرقةً‭ ‬لشباب‭ ‬البحرين‭ ‬الواعد‭.‬

إنَّ‭ ‬الأوطانَ‭ ‬لا‭ ‬تبنيها‭ ‬الثرواتُ‭ ‬وحدها،‭ ‬بل‭ ‬تبنيها‭ ‬العقولُ‭ ‬المؤمنةُ‭ ‬برسالتها،‭ ‬والسواعدُ‭ ‬المخلصةُ‭ ‬في‭ ‬عطائها،‭ ‬والقلوبُ‭ ‬التي‭ ‬تحملُ‭ ‬حبَّ‭ ‬الوطنِ‭ ‬مسؤوليةً‭ ‬لا‭ ‬شعارًا‭. ‬فكونوا‭ ‬على‭ ‬قدرِ‭ ‬هذا‭ ‬الوطنِ‭ ‬العظيم،‭ ‬واحملوا‭ ‬اسمَ‭ ‬البحرين‭ ‬أينما‭ ‬ذهبتم‭ ‬بعلمكم‭ ‬وأخلاقكم‭ ‬وإنجازكم‭.‬‮ ‬

تذكّروا‭ ‬دائمًا‭ ‬أنَّ‭ ‬العلمَ‭ ‬مسؤولية،‭ ‬وأنَّ‭ ‬ما‭ ‬اكتسبتموه‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ‬أمانةٌ‭ ‬تجاه‭ ‬وطنكم،‭ ‬فكونوا‭ ‬سفراءَ‭ ‬للتميز،‭ ‬وروادًا‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬وأصحابَ‭ ‬أثرٍ‭ ‬نافعٍ‭ ‬أينما‭ ‬كنتم‭. ‬لا‭ ‬تنتظروا‭ ‬الفرص،‭ ‬بل‭ ‬اصنعوها،‭ ‬ولا‭ ‬تكتفوا‭ ‬بالأحلام،‭ ‬بل‭ ‬حوّلوها‭ ‬إلى‭ ‬إنجازاتٍ‭ ‬ترفع‭ ‬اسم‭ ‬البحرين‭ ‬عاليًا‭ ‬بين‭ ‬الأمم‭.‬‮ ‬

وفي‭ ‬ختامِ‭ ‬هذا‭ ‬الحفلِ‭ ‬المبارك،‭ ‬نجددُ‭ ‬بكلِّ‭ ‬فخرٍ‭ ‬واعتزاز‭ ‬عهدَ‭ ‬الوفاءِ‭ ‬والانتماءِ‭ ‬والولاءِ‭ ‬لمقامِ‭ ‬سيدي‭ ‬حضرةِ‭ ‬صاحبِ‭ ‬الجلالةِ‭ ‬الملكِ‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملكِ‭ ‬مملكةِ‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬ولصاحبِ‭ ‬السموِّ‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أنَّ‭ ‬ما‭ ‬تنعمُ‭ ‬به‭ ‬مملكتُنا‭ ‬الغالية‭ ‬من‭ ‬أمنٍ‭ ‬واستقرارٍ‭ ‬وتقدُّمٍ‭ ‬ونهضةٍ‭ ‬حضارية،‭ ‬إنما‭ ‬هو‭ ‬ثمرةُ‭ ‬قيادةٍ‭ ‬حكيمةٍ‭ ‬جعلت‭ ‬الإنسانَ‭ ‬محورَ‭ ‬التنمية،‭ ‬ورسَّخت‭ ‬قيمَ‭ ‬الاعتدالِ‭ ‬والتسامحِ‭ ‬وسيادةِ‭ ‬القانون،‭ ‬ومضت‭ ‬بالبحرينِ‭ ‬بثقةٍ‭ ‬نحو‭ ‬آفاقٍ‭ ‬أرحبَ‭ ‬من‭ ‬الإنجازِ‭ ‬والازدهار‭.‬

لقد‭ ‬أثبتت‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادتها‭ ‬الرشيدة،‭ ‬أنَّ‭ ‬الأوطانَ‭ ‬العظيمةَ‭ ‬لا‭ ‬تُقاسُ‭ ‬بمساحتها،‭ ‬بل‭ ‬بمكانتها،‭ ‬ولا‭ ‬بعددِ‭ ‬سكانها،‭ ‬بل‭ ‬بحجمِ‭ ‬أثرها‭ ‬الحضاري‭ ‬والإنساني‭ ‬والتنموي،‭ ‬وبما‭ ‬تملكه‭ ‬من‭ ‬إرادةٍ‭ ‬صلبةٍ‭ ‬ورؤيةٍ‭ ‬طموحةٍ‭ ‬للمستقبل‭.‬

وسيظلُّ‭ ‬أبناءُ‭ ‬البحرين‭ ‬أوفياءَ‭ ‬لهذا‭ ‬الوطنِ‭ ‬وقيادتِه،‭ ‬يحملون‭ ‬رايته‭ ‬بعلمٍ‭ ‬وعملٍ‭ ‬وإخلاص،‭ ‬ويواصلون‭ ‬مسيرةَ‭ ‬البناءِ‭ ‬والعطاء؛‭ ‬ليبقى‭ ‬وطنُنا‭ ‬دائمًا‭ ‬منارةً‭ ‬للأمنِ‭ ‬والعلمِ‭ ‬والتقدم،‭ ‬وواحةً‭ ‬للتسامحِ،‭ ‬والتعايشِ،‭ ‬والسلام‭.‬

نسألُ‭ ‬اللهَ‭ ‬العليَّ‭ ‬القدير‭ ‬أن‭ ‬يحفظَ‭ ‬مملكةَ‭ ‬البحرين‭ ‬وقيادتَها‭ ‬وشعبَها،‭ ‬وأن‭ ‬يوفق‭ ‬أبناءَنا‭ ‬وبناتَنا‭ ‬الخريجين‭ ‬إلى‭ ‬مستقبلٍ‭ ‬مليءٍ‭ ‬بالنجاح‭ ‬والعطاء،‭ ‬وأن‭ ‬يجعلهم‭ ‬ذخراً‭ ‬لوطنهم‭ ‬وأمتهم،‭ ‬ومصدرَ‭ ‬فخرٍ‭ ‬لآبائهم‭ ‬ومعلميهم‭ ‬ومجتمعهم‭.‬‮ ‬

والسلام‭ ‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬وبركاته‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬قال‭ ‬سعادة‭ ‬السيد‭ ‬صالح‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬هندي‭ ‬المناعي‭ ‬مستشار‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬لشؤون‭ ‬الشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬إن‭ ‬السيدة‭ ‬بروين‭ ‬كازروني‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬أثر‭ ‬واضح‭ ‬ومميز‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬التعليم‭ ‬والمجتمع،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬النماذج‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬نفخر‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬لما‭ ‬قدمته‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬وعطاء‭ ‬وإسهامات‭ ‬متواصلة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المسيرة‭ ‬التعليمية‭ ‬وخدمة‭ ‬الأجيال‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬السيدة‭ ‬بروين‭ ‬كازروني‭ ‬تمثل‭ ‬ثمرة‭ ‬من‭ ‬ثمار‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬المعطاء،‭ ‬وتسهم‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية،‭ ‬وتؤمن‭ ‬برسالة‭ ‬التعليم‭ ‬ودوره‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬المستقبل،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تنعم‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬نهضة‭ ‬تعليمية‭ ‬وتنموية‭ ‬جاء‭ ‬بفضل‭ ‬الرؤية‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وسمو‭ ‬الشيخ‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬الإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬محور‭ ‬التنمية‭ ‬وركيزتها‭ ‬الأساسية،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الإنسان‭.‬

وقال‭ ‬إنه‭ ‬تشرف‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬رفيق‭ ‬درب‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أنه‭ ‬تعلم‭ ‬منه‭ ‬الكثير‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإنساني‭ ‬والوطني،‭ ‬واصفًا‭ ‬جلالته‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬منظومة‭ ‬إنسانية‭ ‬متكاملة‮»‬‭ ‬تجتمع‭ ‬فيها‭ ‬صفات‭ ‬الكرم‭ ‬والطيبة‭ ‬والأخلاق‭ ‬الرفيعة،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يحمله‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬محبة‭ ‬وعطاء‭ ‬انعكس‭ ‬بصورة‭ ‬واضحة‭ ‬على‭ ‬أبناء‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وما‭ ‬يتمتع‭ ‬به‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬أصالة‭ ‬ومحبة‭ ‬ووفاء‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬أنعم‭ ‬على‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬بشعب‭ ‬طيب‭ ‬ومخلص‭ ‬يستحقه‭ ‬ويستحقه‭ ‬جلالته‭ ‬كذلك،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬قدم‭ ‬كثيرا‭ ‬للبحرين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬وأسهم‭ ‬بعطائه‭ ‬ورؤيته‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬المملكة‭ ‬ونهضتها،‭ ‬معربًا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬عن‭ ‬محبته‭ ‬الكبيرة‭ ‬للشعب‭ ‬البحريني‭ ‬واعتزازه‭ ‬بما‭ ‬يتحلى‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬تلاحم‭ ‬ووحدة‭ ‬وطنية‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تتطلب‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬التكاتف‭ ‬والمحبة‭ ‬والوفاء‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬الغالي،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المواقف‭ ‬الصلبة‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬دائمًا‭ ‬معدن‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬وقدرتهم‭ ‬على‭ ‬الوقوف‭ ‬صفًا‭ ‬واحدًا‭ ‬خلف‭ ‬قيادتهم‭ ‬ووطنهم‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬أنه‭ ‬باسم‭ ‬الجميع‭ ‬يرفع‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الولاء‭ ‬والعطاء‭ ‬إلى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء على‭ ‬جهوده‭ ‬الوطنية‭ ‬ودعمه‭ ‬المستمر‭.‬

وتوجه‭ ‬كذلك‭ ‬بالشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين،‭ ‬والأمن‭ ‬العام،‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني،‭ ‬والحرس‭ ‬الملكي،‭ ‬مثمنًا‭ ‬ما‭ ‬يقدمونه‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬ومواقف‭ ‬وطنية‭ ‬مشرفة‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬بمساحتها‭ ‬الجغرافية،‭ ‬بل‭ ‬بما‭ ‬تمتلكه‭ ‬من‭ ‬عطاء‭ ‬ومكانة‭ ‬ومواقف‭ ‬راسخة‭ ‬تعكس‭ ‬قوة‭ ‬الوطن‭ ‬وأبنائه‭.‬

كما‭ ‬توجه‭ ‬بالشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بما‭ ‬قدموه‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬وعطاء‭ ‬وتضحيات‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬نجاح‭ ‬الأبناء‭ ‬والبنات،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬دور‭ ‬الأسرة‭ ‬يعد‭ ‬شريكًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬استمرار‭ ‬روح‭ ‬العطاء‭ ‬والوفاء‭ ‬والعمل‭ ‬المخلص‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬البحرين،‭ ‬مقدماً‭ ‬شكره‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يسهم‭ ‬بعطائه‭ ‬وولائه‭ ‬في‭ ‬رفعة‭ ‬الوطن‭ ‬وتقدمه‭.‬

MENAFN23052026000055011008ID1111159547

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث