لغز كهف جزر المالديف.. ابتلع 4 غواصين ورجل إنقاذ

(MENAFN- Al-Bayan) ">أوقفت السلطات في جزر المالديف عمليات البحث عن أربعة غواصين إيطاليين فُقدوا داخل كهف عميق تحت الماء، بعد وفاة غواص عسكري مالديفي كان يشارك في مهمة الإنقاذ، في حادثة مأساوية أثارت الكثير من الغموض حول ما جرى في أعماق البحر.

وكانت المجموعة الإيطالية انطلقت، الخميس الماضي، في رحلة غوص استكشافية بمنطقة جزيرة فافو المرجانية، على عمق يقارب 50 متراً تحت سطح البحر، قبل أن يفقد الاتصال بهم بعد عدم عودتهم إلى السطح في الوقت المحدد.

وأبلغ طاقم سفينة الغوص السلطات باختفائهم، لتبدأ بعدها عمليات بحث واسعة شاركت فيها قوات خفر السواحل والدفاع الوطني المالديفية باستخدام قوارب وطائرات وفرق غوص متخصصة.

وأكدت السلطات انتشال جثة مدرب الغوص الإيطالي جيانلوكا بينيديتي قرب مدخل كهف، بينما يُعتقد أن أربعة غواصين آخرين ما زالوا عالقين داخله، في ممرات تمتد إلى عمق يناهز 60 متراً.

كما أعلن رئيس المالديف محمد معز وفاة الرقيب أول محمد محودي، أحد أفراد فرق الإنقاذ، إثر إصابته بمرض تخفيف الضغط بعد مشاركته في عمليات الغوص العميق.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المالديفية أن خطورة الموقع وصعوبة الوصول إلى داخل الكهف دفعت السلطات إلى تعليق عمليات البحث مؤقتاً، بانتظار وصول خبراء دوليين متخصصين في غوص الكهوف والإنقاذ العميق لإعادة تقييم الخطة.

ومن بين الضحايا المحتملين أستاذة علم البيئة البحرية الإيطالية مونيكا مونتيفالكوني، وابنتها جورجيا سوماكال، إضافة إلى الباحثة مورييل أودينينو وخريج الأحياء البحرية فيديريكو غوالتيري. وكانت مونتيفالكوني معروفة بأبحاثها البيئية وظهورها الإعلامي، كما حصلت سابقاً على جوائز تقديراً لإسهاماتها في حماية النظم البيئية البحرية.

ولا تزال ملابسات الحادث غير واضحة، وسط ترجيحات بأن الظروف الجوية السيئة والتيارات القوية ربما لعبت دوراً في وقوع المأساة داخل الكهف الغامض.

MENAFN16052026000110011019ID1111125799

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث