Monday, 15 July 2024 11:08 GMT



معادلة نتانياهو

(MENAFN- Al-Bayan)

نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بالتشدد اللانهائي الذي يصل إلى الحد الأقصى من ملاعبة الخطر، أن يكسر التشدد الحمساوي في مبادئ المفاوضات.

أكدت مصادر ((حماس)) في المفاوضات ما أسمته ((تجاوزها)) عن مبدأ ضرورة التعهد الإسرائيلي بالتوقف عن القتال بشكل دائم أثناء التفاوض على إطلاق الرهائن والمعتقلين.

وكان موقف ((حماس))، المنطقي والمبدئي، هو أنه لا يعني ولا يمكن استمرار إسرائيل في رفض التعهد بالإيقاف الدائم والعودة لإطلاق النار في ظل مفاوضات سلمية.

لم يزل موقف نتانياهو قائماً على المبادئ التالية:

1.لا يمكن التوقف عن إطلاق النار قبل ((إنهاء حماس)).

2.تسرب عن الرجل أن الأولوية هي إنهاء ((حماس)) حتى لو تم الإفراج عن الرهائن بالتفاوض أو بالقتال.

3.الوجود العسكري الإسرائيلي من منظور نتانياهو يجب أن يستمر في غزة عبر:

1.تقسيمها لمناطق أمنية.

2.عمل حزام أمني عسكري عازل يقوم بتأمين مستوطني الشمال الذين يعيشون حتى الآن كلاجئين.

أيضاً يريد نتانياهو أن يخرج من مجازر غزة هذه بالنتائج التالية التي يسعى لتسويقها بعد ذلك كعناصر ومكاسب انتصاره الشخصي.

يريد نتانياهو أن يثبت أنه نجح في أطول حرب إسرائيلية – فلسطينية، وأن ينهي ((حماس)) على حد وصفه.

ويريد أن يمنع، عسكرياً وأمنياً، تكرار 7 أكتوبر حتى لا يؤثر على مستوطني غلاف غزة.

ويريد نتانياهو، وهذا الأهم بالنسبة له، أن يثبت أنه على صواب حينما دخل هذه الحرب وتحدى العالم والحلفاء والجيران والمعارضة، وأسر المعتقلين، بأن التشدد اللانهائي الذي اتبعه سوف يأتي بالحل النهائي.

معادلة دموية مجنونة في عالم دموي مجنون!

MENAFN10072024000110011019ID1108429736


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.