Monday, 15 July 2024 11:36 GMT



رياحنة لـالغد: الثقافة للممثل قوة وأرض خصبة في تنوع الفكر

(MENAFN- Alghad Newspaper) أحمد الشوابكة مادبا- يفضل النجم الأردني العربي منذر رياحنة، دائماً، الأدوار الصعبة التي تمكنه من إظهار المهارات التمثيلية الخاصة به، والأدوار التي يتفاعل معها المشاهدون وتعبر بشكل صادق عن الإنسان بكل تفاصيل حياته من همومه وطموحاته وأحلامه وقضاياه المجتمعية.
كل عمل يشارك به يضيف لمشواره الفني، كما يقول، معتبراً الفنان الحقيقي هو الذي يجيد الأدوار كافة. جاء ذلك، في سياق حديثه الخاص لـ"الغد"، أثناء مشاركته في لجنة التحكيم لمهرجان طلاب الجامعة الأميركية في مادبا للأفلام، والذي أعلن من خلاله عن مشاركته في أعمال درامية عدة، منها مسلسل أردني، لم يفصح عن تفاصيله، واعداً عشاق الدراما البدوية بأن يقدم عملاً درامياً بدوياً العام المقبل، وسيكون هذا العمل مميزاً.
ويتميز رياحنة بتنوع أدواره في المسلسلات البدوية والتاريخية والكوميدية والاجتماعية، واستطاع بموهبته ودراسته الأكاديمية للتمثيل والإخراج أن يؤدي مختلف الشخصيات بدقة وإتقان، مما جعله فناناً محبوباً من قبل الجمهور الأردني والعربي.
ويمتلك رياحنة سجلاً حافلاً من الأعمال الفنية الدرامية سواء في الأفلام الأردنية والمصرية أو المسلسلات الأردنية والمصرية أو المسلسلات الأردنية والسورية والمصرية والخليجية، التي لاقت رواجاً عالياً ونسب مشاهدة فاقت التوقعات.
وحصل رياحنة على العديد من الجوائز، وهي: جائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل "الاجتياح" من مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتلفزيون العام 2008، وجائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل "آخر الفرسان" من مهرجان دمشق الدولي للدراما العام 2006، وجائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل "خالد بن الوليد" من مهرجان الأردن للتلفزيون والإذاعة العام 2006، وأفضل ممثل عن مسلسل عودة أبو تايه.
ويبدي رياحنة نظرة تفاؤل في الدراما الأردنية التي بدأت تسير في مسارها، وفق خطط ممنهجة لتطوير الحالة الدرامية الأردنية، والدليل على ذلك تبني التلفزيون الأردني إنتاج مسلسل بحجم "الدوار العاشر" الذي بثه في الدورة البرامجية الرمضانية للعام الحالي، والذي أحدث نقلة نوعية في الدراما الاجتماعية المعاصرة لتناوله العديد من القضايا السلبية الموجودة في جميع المجتمعات.
وقال إن ثقته بموهبته جعلته يسير في الاتجاه الصحيح، ولا يهاب المنافسة مهما كانت شديدة كونه يعتبرها أمراً فردياً، معتقداً أنه يجب على الممثل أن ينافس ذاته ويتحداها للوصول إلى الجمهور العربي.
ووفق رياحنة، فإن الممثل الأردني قادر على تأدية كل الأدوار، بالتالي عليه أن يخرج من إطاره الضيق وينطلق في فضاءات الإبداع في عالم التمثيل، وأن يتعب كثيراً على ذاته ويطور أدواته الخاصة، حتى يتمكن من وضع اسم له في هذا العالم المليء بالمتاعب؛ لكنه ممتع وجميل.
واستطاع رياحنة، من خلال أعماله الفنية، أن يترك بصمة واضحة في الدراما العربية، مشيراً إلى أن الثقافة من المصادر المهمة والقوية الداعمة لأي دولة تحاول أن تقدم إرثها للعالم بشكل جذاب ومؤثر.
والفن الصادق هو الوسيلة القادرة على تقديم صورة إيجابية إلى الخارج لاكتساب احترامهم، إضافة إلى ذلك، فإن الأعمال الفنية بمختلف أشكالها هي السبيل الأقوى الذي تفرضه القوة الداعمة (الدراما والسينما والمسرح)، لعرض هموم الناس ومشاكلهم وأحلامهم وطموحاتهم؛ لأن الفن مرآة تعكس حال المجتمع وتنقل قضاياه ورسائله وهمومه من خلال أعمال فنية تحمل قيماً أخلاقية واجتماعية وتقدم رسائل مهمة تؤثر إيجاباً على الجيل وقيمه وفكره وثقافته.
ويدعو رياحنة الحاصل على درجة البكالوريوس في الإخراج والتمثيل من جامعة اليرموك ودرجة الماجستير أيضا، إلى استثمار المواهب التي لديها قدرات وإمكانيات هائلة، مشيراً إلى أهمية أن يتقن الممثل جميع الأدوار والشخصيات وأن يخرج موهبته إلى المشاهدين، فالتنوع في أداء الأدوار أمر مهم يثبت قدرة الممثل على تقديم أنماط مختلفة في العمل الفني، وهذا يستدعي على الممثل أن يتسلح بالفكر والإبداع وأن يكون أكثر وعياً في تقديم أعمال هادفة.
وأضاف "فالثقافة للممثل قوة، كونها أرضاً خصبة في تنوع الفكر، كما أن الأعمال الفنية ثروة وطنية لإفادة المجتمع"، مشيراً إلى أن الأحداث في فلسطين وغزة أثرت بشكل واضح على المزاج العام، بسبب الجرائم التي يرتكبها العدو الغاصب بحق الشعب الفلسطيني.
واختتم رياحنة حديثه بالقول: "نريد وجوها جديدة تجيد التمثيل وتساند الفنانين في أعمالهم؛ فالممثل الجيد هو الذي يمتلك موهبة حقيقية في علم التمثيل ويسعى لتطويرها بالشكل الذي يليق بالعمل الفني"، مؤكداً أن التمثيل من أصعب المهن التي تحتاج مجهوداً مضافاً، فدائرة الفن واسعة النطاق، وعلى الممثل أن يجيد كل المهارات والأساسيات الضرورية والمهمة في هذا العالم، الذي وصفه بـ"الجميل" وبقدر ما هو متعب.. لكنه ممتع.

MENAFN23062024000072011014ID1108362849


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.