Tuesday, 23 July 2024 11:25 GMT



الأطباء تبحث سبل إرسال مساعدات إغاثية وغذائية لغزة

(MENAFN- Alghad Newspaper) محمد الكيالي عمان- بحثت لجنة الإغاثة والطوارئ في نقابة الأطباء سبل إرسال مساعدات إغاثية وغذائية للأهل في قطاع غزة أمس، وفق رئيسة اللجنة الدكتورة مها فاخوري.
واستعرضت اللجنة إنجازاتها منذ أيام دعم الانتفاضة الفلسطينية عام 1988، مرورا بلجنة دعم الأشقاء في العراق وسورية، ولجنة دعم القطاع الصحي في غزة التي ساعدت أطباء من القطاع من أجل التخصص في الأردن على حسابها.
وأوضحت فاخوري أن لجنة الإغاثة بشكل عام هي من اللجان الفاعلة جدا في نقابة الأطباء، وبالتالي عندما بدأت الحرب في غزة، كان القطاع المحطة الأقرب إلى قلب العاملين في اللجنة.
وأشارت إلى أنه منذ بداية العدوان على غزة، قامت النقابة، ومنذ اليوم الأول للعدوان بفتح باب التطوع للأطباء الراغبين بالتطوّع للعمل في مستشفيات القطاع، حيث سجل أكثر من 1500 طبيب أسماءهم، "لكن للأسف كانت هناك معيقات أبرزها عراقيل الكيان الصهيوني". وبينت أن ما جرى ويجري في غزة ليس بكارثة بيئية أو كارثة إنسانية فقط، وإنما مخطط إبادة ممنهج لشعب كامل.
واعتبرت أنه حتى طرق إيصال المساعدات الإغاثية والدوائية كانت شبه مستحيلة، لدرجة أن اللجنة لم تكن قادرة على إدخال العلاجات.
وقالت إن اللجنة لجأت إلى إدخال بعض الأدوية عبر الأطباء المتطوّعين الذين كانوا يدخلون القطاع عن طريق جمعيات طبية وإغاثية عالمية، في حين قام الاحتلال بمنع إدخال مواد التخدير.
وأضافت أن اللجنة كانت تسير بالتوازي مع جهود القوات المسلحة ومع المستشفى الميداني الأردني الذي يعدّ من المستشفيات القليلة العاملة في قطاع غزة، وذلك من خلال التوجيهات الملكية التي أكدت أهمية إمداده بالكوادر الطبية المتميزة والعلاجات الضرورية.
وأشارت إلى أن لجنة دعم القطاع الطبي في غزة قامت بنشاطات عدة، أولها مسيرة "حملنا فيها جثثا افتراضية لزملائنا في القطاع الطبي وشهداء القطاع الطبي والأطفال من مجمع النقابات إلى مقرّ منظمة الصحة العالمية".
ولفتت إلى أن اللجنة نظمت حملة "كسوة الشتاء" بالتشاركية مع باقي النقابات الصحية وبالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية، حيث تم إرسال كسوة كاملة لآلاف الأطفال الذين كانوا بحاجة إلى الدفء وسط برد الشتاء.
ولفتت إلى تنظيم أمسية لجمعية النسائية والتوليد مع فرقة بلدنا الفنية، بالإضافة إلى مزاد لدعم لجنة الإغاثة، وتخصيص الريع لصالح اللجنة، فيما قامت لجنة أطباء من أجل القدس بتنظيم يوم مفتوح من أجل دعم لجنة الإغاثة، في حين قامت جهات أخرى بتقديم معونات غذائية من الحليب والسكر تم إرسالها إلى قطاع غزة عن طريق الهيئة الخيرية الهاشمية بما قيمته 150 ألف دينار.
وقالت فاخوري إن ما قامت به اللجنة هو نقطة في محيط المجاعة، خصوصا وأنها تتعامل مع المجاعة كمرض لأن الغذاء يُعادل الدواء في هذه المرحلة.
وأكدت أن الغذاء هو دواء للطفل الجائع، لأن المجاعة تؤدي إلى سوء التغذية، والتي تتسبب بنقص الأملاح في الجسم وبالتالي نقص السوائل والجفاف.
وأشارت إلى أنه خلال شهر رمضان، قامت اللجنة بالتعاون مع جمعية أخصائيي النسائية والتوليد ولجنة أطباء من أجل القدس، بالتبرع بثمن وجبات إفطار للأهل في شمال غزة، حيث تم توزيع 1200 وجبة على مستشفى كمال العدوان وعلى اللاجئين في المدارس.
وأشارت إلى أن اللجنة قامت بتشغيل مخبز ليوم كامل لصنع الخبز في غزة وتوزيع نتاجه على الأهل في شمال القطاع.
وقالت: "لدينا مبلغ متبق لدى لجنة فلسطين ولجنة الإغاثة في النقابة، كما أن باب التبرع مفتوح لمن يريد".
وأشارت إلى أن اللجنتين اجتمعتا مساء أمس وبحثتا سبلا جديدة لإدخال المساعدات الغذائية والعلاجية إلى قطاع غزة.
ولفتت فاخوري إلى أن اللجنة تعمل على تنفيذ فيلم وثائقي لكارثة مستشفى الشفاء في غزة، حيث سيتم تحديد يوم لفعالية تضامنية يتم عرض الفيلم فيها، وسيخصص ريع هذا العمل للجنة الإغاثة في نقابة الأطباء.
وقالت: "صحيح أننا لم نعد نخرج بمسيرات تضامنية مع غزة، إلا أننا نعمل من أجل تنفيذ أنشطة توعوية، إضافة إلى جمع التبرعات من أجل تسيير القوافل أو إيصال المساعدات الإغاثية".

MENAFN23062024000072011014ID1108362818


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.