Sunday, 14 July 2024 05:18 GMT



الوكيل المساعد للطرق: 74% نسبة الإنجاز بمشروع إنشاء المنفذ الثاني لمشروع شرق الحد الإسكاني

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) أكد المهندس أحمد سامي التاجر الوكيل المساعد للطرق بوزارة الأشغال، أن نسبة الإنجاز بمشروع إنشاء المنفذ الثاني لمشروع شرق الحد الإسكاني بلغت 74%.

وأوضح أنّ هذا المشروع سيساهم في توزيع الحركة المرورية على منافذ المشروع، وربطه بشبكة الطرق الرئيسية، كما يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية، وذلك بزيادة تدفق حركة المرور، للمساهمة في سرعة وصول القاطنين إلى مساكنهم.

ونوّه التاجر بحرص الوزارة على تكامل البنية التحتية لمشاريع المدن الإسكانية الجديدة من خلال توفير مشاريع خدمية وتنموية للمواطنين، وبما يضمن حركة تنقل سهلة وسلسة لمستخدمي الطرق في ظل التطور العمراني.

وأضاف الوكيل المساعد للطرق، أن أعمال المشروع تشتمل على إنشاء طريق ذو مسارين في كل اتجاه، والذي يربط كلاً من شارع الحوض الجاف مع شبكة الطرق الداخلية لمشروعشرق الحد الإسكاني (شارع رقم 23).

وأوضح أن المشروع يشتمل أيضًا على إنشاء دوار يخدم الطرق الداخلية لمشروع شرق الحد الإسكاني، بالإضافة إلى استصلاح ودفن القناة المائية بعرض 50 مترًا، وإنشاء شبكة تصريف مياه الأمطار، مع إنشاء محطة لضخ مياه الأمطار في البحر، ووضع أعمدة الإنارة وتركيب العلامات المرورية اللازمة.

وتمت ترسية المشروع من قبل مجلس المناقصات والمزايدات على السادة شركة السيد كاظم الدرازي وأولاده ش.م.ب بتكلفة وقدرها 5,002,717.298 (خمسة ملايين وألفان وسبعمائة وسبعة عشر دينارًا بحرينيًا).

وانتهت وزارة الأشغال في وقت سابق من تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، والذي اشتمل على توسعة منفذ الحد الإسكاني إلى مسارين في كل اتجاه، وتطوير تقاطع شارع حاتم الطائي مع شارع الحوض الجاف للسماح بانعطاف مسارين يسارًا للقادمين إلى المشروع الإسكاني، ومناطق شمال المحرق باتجاه جسر الشيخ خليفة بن سلمان، حيث تم تنفيذ أعمال توسعة الشارع لتوفير مسار حر المؤدي إلى إسكان شرق الحد للقادمين من جسر الشيخ خليفة بن سلمان باتجاه الشمال، أما في الجهة المقابلة في المنطقة الفاصلة بين الشارعين فقد تم توفير مسارين حرين للمدخل نفسه للقادمين من منافذ شمال المحرق باتجاه شرق الحد.

MENAFN23062024000055011008ID1108361715


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.