Sunday, 14 July 2024 04:23 GMT



القضاء الإداري يرفض دعوى المصرية للمنتجعات ضد التنمية السياحية

(MENAFN- Al-Borsa News) كشفت شركة المصرية للمنتجعات السياحية، عن صدور حكم أمس السبت 22 يونيو 2024 من الدائرة السابعة بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة برفض الدعوى المقامة من الشركة ضد الهيئة العامة للتنمية السياحية.

وأضافت الشركة أن مجلس إدارة الهيئة العامة للتنمية السياحة قرر بتاريخ 31 مارس 2011 بإلغاء الموافقة المبدئية الصادرة بتخصيص أرض المرحلة الثالثة منطقة سهل حشيش الغردقة محافظة البحر الأحمر.

موضوعات متعلقة مؤشر البورصة الرئيسي يستهل تعاملاته على ارتفاع 0.68% 404 مليارات درهم طلبات جمعتها 3 طروحات أولية في الإمارات بـ2024 “جيتكس” تتلقى عرضًا لشراء حصتها في المجموعة الإنجليزية“بيرد”

وأشارت الشركة، أنها بتاريخ 21 سبتمبر 2011 رفعت دعوى رقم 55158 لسنة 65ق قضاء إداري بإلغاء القرار الإداري الصادر عن الهيئة.

ولفتت، إلى أنه لم يتم الحصول على مسودة الحكم للوقوف على الحكم في باقي الطلبات الواردة في الدعوة ومنها على سبيل المثال أحقية الشركة في استرداد مقدم التعاقد المسدد مقابل تخصيص المرحلة الثالثة.

وأفادت الشركة، بأنه يجوز الطعن على الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا وفقًا للمستشار القانوني لها.

تحولت شركة المصرية للمنتجعات السياحية إلى خسارة 112.6 مليون جنيه خلال العام الماضي، مقارنة بربح 67. مليون جنيه في 2022.

فيما ارتفعت إيرادات الشركة خلال العام الماضي لتصل 469. مليون جنيه، مقابل 116.7 مليون جنيه في 2022.

وتراجعت خسائر شركة المصرية للمنتجعات السياحية، بنسبة 91% خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، لتصل 7.64 مليون جنيه، مقارنة بخسائر 84.8 مليون جنيه بالفترة المقارنة من 2022.

وزادت إيرادات نشاط الشركة خلال التسعة أشهر لتصل 173.4 مليون جنيه، مقابل إيرادات 89.26 مليون جنيه بالفترة المقارنة من 2022.


MENAFN23062024000202011048ID1108361399


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.