Tuesday, 23 July 2024 09:11 GMT



788 قطعة أثرية تضيء على الحضارة المصرية في شنغهاي

(MENAFN- Al-Bayan)

وصلت إلى شنغهاي الصينية مجموعة مكونة من 788 قطعة أثرية ثمينة من سبعة متاحف مصرية كبرى مصاحبة لأحدث الاكتشافات الأثرية من منطقة سقارة.

ومن المقرر أن يتم عرض هذه القطع الأثرية في المعرض القادم ((على قمة الهرم: معرض حضارة مصر القديمة)) في متحف شنغهاي في شهر يوليو المقبل، ويشمل تمثال أخناتون الضخم وتابوت على شكل إنسان من موقع سقارة الأثري، وهو أول ما سيتم كشف النقاب عنه في متحف شنغهاي.

ومن أبرز ما يضمه المعرض تماثيل الفراعنة مثل توت عنخ آمون، وأمنمحات الثالث، ورمسيس الثاني، ومجموعة كاملة من توابيت المومياء، ومجوهرات الملكة الرائعة، والتوابيت المطلية المكتشفة حديثاً، ومومياوات حيوانات، وتماثيل من منطقة سقارة بمصر.

وسيتم افتتاح المعرض بحفل كبير يوم 18 يوليو، وسيكون مفتوحاً للجمهور اعتباراً من 19 يوليو، ويعد أكبر وأعرق عرض للقطع الأثرية المصرية القديمة على الإطلاق وسيستمر المعرض لمدة 13 شهراً تقريباً، وينتهي في 17 أغسطس 2025.

صور

وعرضت وكالة ((شينخوا)) الصينية مجموعة من الصور، التي توثق وصول القطع الأثرية إلى متحف شانغهاي، حيث يقام المعرض، وضمت هذه المجموعة صوراً لقطعة تمثل تمثال نصفي للملك إخناتون، أحد فراعنة الأسرة الثامنة عشرة في الحضارة المصرية القديمة، وأخرى لتمثال نصفي للملك إخناتون، أحد فراعنة الأسرة الثامنة عشرة في الحضارة المصرية القديمة، وثالثة لصندوقين يحتوي أحدهما على تمثال نصفي للملك المصري القديم إخناتون والآخر على تابوت فرعوني ملون، ورابعة لتابوت فرعوني ملون، فيما يظهر في صورة خامسة من قالت الوكالة أنه عالم آثار مصري يفتح صندوقا يحتوي على قطعة أثرية مصرية قديمة.

وسيعرض المعرض 492 مجموعة مؤلفة من 788 قطعة أثرية نفيسة من مختلف فترات مصر القديمة. ويأتي 95 في المائة من هذه الآثار لأول مرة إلى آسيا.

MENAFN22062024000110011019ID1108360800


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.