Monday, 22 July 2024 02:42 GMT



مناقشة طرق التعايش مع مرض التصلب المتعدد

(MENAFN- Al-Bayan)

ناقش ملتقى تمكين المتعايشين مع مرض التصلب المتعدد الذي نظمته الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد طرق التعايش مع المرض وتعلّم كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل فعال لزيادة الوعي وتعزيز التواصل ودفع التغيير في مجتمع التصلب المتعدد.

كما استعرض الملتقى استراتيجيات للتعريف بحقوق الأشخاص المتعايشين مع التصلب المتعدد في مكان العمل، وضمان تكافؤ الفرص، حيث تم استعراض قصص نجاح الأشخاص المتعايشين مع التصلب المتعدد، وتبادل التجارب والإنجازات.

وفي سياق متصل، يمثل الملتقى منصة تجمع الأطباء المعنيين والجهات ذات الصلة وعدد من المتعايشين مع مرض التصلب المتعدد الذي بات يعاني منه العديد من المرضى حول العالم.

حضر الملتقى الدكتورة فاطمة الكعبي المدير التنفيذي لبرنامج زراعة نخاع العظم في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، ونائب رئيس مجلس أمناء الجمعية الوطنية لمرض التصلب المتعدد في الدولة.

حلول مستدامة

تم تنظيم الملتقى الذي شارك فيه عدد من الجهات منها شركة ((أكسيوس)) العالمية المتخصصة في تقديم الحلول المستدامة في مجال الرعاية الصحية، وأنا فريد، وNoor Corporate Health لتثقيف وتحفيز الحضور لإلهامهم في صناعة الفرق وتعزيز الوعي والمعرفة حول مرض التصلب المتعدد.

وأوضحت فاطمة الكعبي المدير التنفيذي لبرنامج زراعة نخاع العظم بمركز أبوظبي للخلايا الجذعية أن الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد تهدف إلى تعزيز الوعي من خلال التوعية والمساعدة ودفع الجهود العالمية المتقدمة لإيجاد علاج لمرض التصلب المتعدد، إضافة إلى تبديد المفاهيم الخاطئة حول المرض.

قاعدة بيانات

وأشارت إلى أن الجمعية تعمل على الاستفادة من الشراكات لضمان توفير قاعدة بيانات حول مجتمع التصلب المتعدد وأفضل سبل الرعاية له في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى قيادة جهود البحث والتطوير لإيجاد علاج للمرض.

وأكدت أهمية الملتقى الذي يشكل منصة تجمع المتعايشين مع التصلب المتعدد ومقدمي الرعاية الصحية والمختصين للمساهمة في إحداث فرق وتعزيز الوعي والتشجيع على التغيير من خلال العمل على توجيه القرارات التي تتعلق بالمتعايشين مع التصلب المتعدد.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

MENAFN20112023000110011019ID1107460524


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية