Monday, 05 June 2023 09:51 GMT

مبادرة البحر الأسود لتصدير الحبوب تمضي ببطء بعد تمديدها

(MENAFN- Al-Bayan)

أكدت الأمم المتحدة أمس الجمعة أن الاتفاق الذي يسمح بالتصدير الآمن للحبوب والأسمدة من موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود في وقت الحرب لم يستأنف العمل بصورة كاملة بعد، وذلك منذ أن توقف قبل قرار روسيا بالموافقة على تمديده الأسبوع الماضي.

وتأتي مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، التي توسطت فيها الأمم المتحدة وتركيا في يوليو بين روسيا وأوكرانيا، ضمن المساعي الرامية لتخفيف أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا.

وتتضمن المبادرة ثلاثة موانئ أوكرانية لكن الأمم المتحدة قالت إنه لم تحصل أي سفينة على تصريح بالإبحار صوب ميناء بيفديني الأوكراني منذ 29 أبريل.

وقالت المنظمة الدولية في بيان إنها وتركيا "تعملان عن قرب مع باقي الأطراف بهدف استئناف العمليات بصورة كاملة... وإزالة جميع العوائق التي تعرقل العمليات وتحد من نطاق المبادرة".

واتهمت أوكرانيا روسيا يوم الثلاثاء بإخراج ميناء بيفديني عمليا من المبادرة في الوقت الذي تشكو فيه روسيا من عدم قدرتها على تصدير الأمونيا عبر خط أنابيب إلى بيفديني بموجب الاتفاق.

وقالت الأمم المتحدة الجمعة إن الاتفاق يشمل أيضا صادرات الأسمدة، بما في ذلك الأمونيا، لكن "لا توجد مثل هذه الصادرات حتى الآن".

وبموجب المبادرة، يعطي مركز التنسيق المشترك في إسطنبول الذي يتكون من مسؤولين من أوكرانيا وروسيا وتركيا والأمم المتحدة الإذن للسفن بالإبحار ويجري عمليات تفتيش لها قبل أن تتوجه إلى موانئ أوكرانيا وبعد الخروج منها.

وقالت الأمم المتحدة إن المركز لم يسجل أي سفن جديدة أول أمس الخميس لكن جرى الاتفاق على تسجيل سفينتين الجمعة، مشيرة إلى وجود 13 سفينة يجري تحميلها حاليا في الموانئ الأوكرانية ست منها في ميناء تشورنومورسك وسبع في ميناء أوديسا.


تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

MENAFN26052023000110011019ID1106327962


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.