Friday, 09 June 2023 05:12 GMT

أبراج تتبنى الحيوانات الأليفة الضالة.. أبرزهم الثور والميزان

(MENAFN- Youm7) يعشق الكثير تربية الحيوانات الأليفة، ولكنهم يحرصون على شرائها من محلات معروفة، لكن البعض يفضل تبنيها من الشارع وضمان حياة هادئة مستقرة لهم، لذلك عندما يعثرون على حيوان أليف ضال، يصطحبونه للمنزل ويعتنون به، وهؤلاء يعتقد أنهم ينتمون لبعض الأبراج الفلكية التي تحرص على تبنى الحيوانات الضالة، وفقاً لما ذكره موقع "pinkvilla".


أبراج فلكية تتبنى الحيوانات الأليفة الضالة

برج الميزان

يتميز مولود برج الميزان بطيبة القلب والعاطفية الشديدة، التي تجعله يشعر بالسعادة والمتعة عند مساعدة المحتاجين، كما يحرصون على قضاء وقتهم على العناية بالحيوانات الأليفة الضالة، ويعتنون بها طوال الوقت .




تربية الحيوانات



برج الدلو

ينسجم مواليد برج الدلو مع القطط والطيور والأرانب وكذلك الجراء، ويعاملوهم بلطف وحب ويحرصون على تقبليهم، لذلك يفضلون على إحضار الحيوانات الأليفة الضالة لمنازلهم، للعناية بهم أو التطوع للعمل في ملاجىء الحيوانات الضالة للعمل بها لمساعدة الحيوانات.




تربية الكلاب


برج الثور

يعتبر برج الثور من الأبراج الاجتماعية التي تعشق عملها، وتشعر بالسعادة والشغف بالتطوع في الأعمال الخيرية، كما يحرص على تربية الحيوانات الأليفة خاصة التي لا مأوى لها، سواء كانت كلاب أو قطط ويفضل إصطحاب الحيوانات الأليفة الضالة لمنزله، ويعتنى بهم من طعام وشراب ونظافة ويطمئن على صحتهم بين الحين والآخر، ويضمن لهم حياة صحية حيث يعاملهم وكأنهم أطفاله.




كلاب ضالة برج الجدى

يتميز مولود برج الجدي بأنه شخص حساس للغاية وعاطفى وعاشق للطبيعة، لذلك يحرص على تربية الحيوانات والطيور، ويتخذهم كأصدقاء له وقد يصل الأمر إلى إنه يفضفض معهم ويتحدث لهم عما يشعر به خلال يومه، ويحرص على العناية بهم وتنظيف أماكنهم طوال الوقت، ويعاملهم على إنهم أطفاله.


MENAFN26052023000132011024ID1106326851


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.